إنجاز جداريّة إبداعيّة ضخمة بالتّعاون مع فنّاني جمعيّة إبداع
إختتم فجر أوّل هذا الأسبوع مهرجان "فنّ وكيف" الّذي نظّمه مركز الطّفولة في النّاصرة، واستضاف فيه فنّاني جمعيّة إبداع- رابطة الفنّانين التّشكيليّين العرب والفنانين العرب الأصدقاء وطلبة الفنون من كلّيّة بيت الكاتب في النّاصرة وكلّيّة المعهد العربيّ في سخنين و كلّيّة تلّ حاي فرع المغار ومحبّي الفن من جميع أنحاء البلاد.
هذا وقد استمرّت ورشات المهرحان على مدار ثلاثة أيّام بمختلف المجالات: نحت، رسم، طين، خزف، موزاييك، خطّ عربيّ، ورشة شمع، ورشة تراب،سرد قصّة،.. بمساعدة المتطوّعين والمتطوّعات وطاقم عمل المركز وإدارة مؤسّسة حضانات النّاصرة.
هذا وقد تمّ العمل على جداريّة ضخمة، تمّ إنجازها في ساعات الفجر الأولى من أوّل هذا الأسبوع، شارك فيها الأطفال والكبار.
من الجدير ذكره أنّ المهرجان، الّذي ركّزته سمر أبو الهيجاء من مركز الطّفولة، كان مخصّصًا للأطفال من جيل 3- 8 سنوات مع أهاليهم.
وقد جاء تنظيم المهرجان لمحاولة وضع الطّفل (حاجاته، رغباته وقدراته) في مركز الإهتمام: إهتمام الأهل، المربّيات والبالغين/ات من حول الطّفل وكذلك المجتمع. وتسليط الضّوء على أهّميّة الإستثمار في الطّفولة وأهمّيّة هذه المرحلة وتأثيرها على حياة الأطفال وشخصيّاتهم. وإنّ التّجارب الحسّيّة المعاشة والممتعة الّتي يمرّ بها الطّفل ونوعيّتها تؤثّر على تعلّم الطّفل، على تطوره وعلى رؤيته الذّاتيّة الإيجابيّة وثقته بنفسه.
وانطلاقًا من أنّ للطّفل حقًّا باللّعب، الرّاحة وفي قضاء أوقات الفراغ والمشاركة بحرّيّة في الحياة الثّقافيّة والفنون حسبما نصّت عليه اتّفاقيّة حقوق الطّفل الصّادرة عن الأمم المتّحدة في العام 1989.
هذا وقد قام كلّ فنّان وفنّانة بعرض مُنْتَج فنّيّ من عمله وقام بتعريف الأطفال على نوع الفنّ العينيّ وارتباطه بالتّراث والفنّ الفلسطينيّ. وعمل كلّ فنّان في ورشة عمل فنّيّة بمجموعات صغيرة، تتكوّن من الأهل والأطفال، بالموادّ الخاصّة المستعملة بالمُنْتَج-النّموذج.
تهدف الفعاليّة إلى تعزيز الإنتماء للتّراث الفلسطينيّ وإلى رفع الوعي لأهمّيّة فنوننا التّشكيليّة المحلّيّة الفلسطينيّة والتّعرّف على فنّانينا وفنّاناتنا الفلسطينيّين وأنواع الفنّ المختلفة.