هدد القيادي البارز في حركة حماس أسامة المزيني اليوم الثلاثاء بتحويل التظاهر السلمي الذي تدعو إليه حركته بشكل دوري على معابر قطاع غزة تنديدا بالحصار الإسرائيلي إلى "تظاهر من نوع آخر" إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.
وقال المزيني في تصريحات له اليوم "إن نتائج هذا الانفجار القادم ستكون وخيمة لأننا في غزة لم يعد لدينا ما نخسره"، مضيفاً أن استمرار الوضع بهذا الشكل سيدفع للانفجار بكل الاتجاهات "وقد يكون معبر رفح احد هذه الاتجاهات".
وفي سياق آخر أكد المزيني أنه لم يجر أي تنسيق بين حركته مع حزب الله اللبناني بشأن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، وقال "لم نجر أي تنسيق والسبب في ذلك هو اختلاف مسار المختطفين لدى حزب الله، عن مسار الجندي الأسير لدى حماس جلعاد شاليت".
واكد المزيني تمسك حركته بشروطها لإبرام صفقة التبادل والإفراج عن شاليت، قائلاً :" لن نتراجع عن أعداد ومعايير الإفراج عن الأسرى لو مكث شاليت مئة عام" متسائلا في الوقت ذاته "ما فائدة خطف شاليت إذا لم يخرجوا ذوي الأحكام العالية من السجون؟".
وفي الوضع الفلسطيني الداخلي، قال القيادي في حماس إن حركته تعارض بشدة أي تمديد لولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهي لن تعترف بشرعيته عند انتهاء ولايته.
وقال:" إن أي تمديد لولاية الرئيس عباس يعتبر أمرا مرفوضا، ونحن بعد 25 يناير القادم (موعد انتهاء ولاية عباس القانونية) لن نعترف به رئيسا".