الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (1 تم ارسالها)

الشعر و " الشعرية " والشعير

بقلم عزيز العرباوي - المغرب on مايو 22,2008

image

إن الشعر فن راق جدا وفكر عميق ذو دلالات قوية وإيحاءات كثيرة تساهم في رقي المجتمع والناس . وهو لغة راقية تعلو وتسمق إلى فوق بحيث تتبنى عبارات جميلة وعذبة وموسيقى تسهم في ترقية الذوق الإنساني ، وبالتالي فإننا نجد الشعر القوي محببا إلى المتلقي وإلى جمهوره الواسع وخاصة المثقف منه الذي يستطيع أن يتذوقه بطريقة جميلة تفيد وتستفيد . ولذلك فإننا غالبا ما نرى الشعر المتميز والذي يحترم هذه الشروط المذكورة مدعوا بالحضور في المهرجانات والملتقيات والأمسيات .

وأما " الشعرية " أو " الدويدات " كما يطلق عليها الناس في بعض مناطق المغرب الأخرى ، وهي بالمناسبة تشبه الديدان في شكلها وتصنع من العجينة وغالبا ما نجدها في المطبخ المغربي تنقذ بها العديد من النساء المغربيات موائدهن في آخر الشهر بعد أن تكون ميزانية الشهر قد أشرفت على الانتهاء لتقدم كوجبة للعشاء عموما عند الأسر متوسطة الدخل . وسيقول قائل ما دخل " الشعرية " بالشعر وما هي العلاقة التي يمكن أن تكون بينهما ، لأقول بأن هناك من الشعر ما نجده بكثرته وكثافته وضعفه كهذه الأكلة في كثرتها على مائدة الطعام ، بل إن بعض ما يسمى الشعراء " يفتلون قصائدهم كما تفعل النساء في القرية وهن يحضرن هذه المادة من العجينة . والتشبيه هنا منطقي لتطابق حروف الشعر مع حروف " الشعرية " وكذلك لطريقة تحضير بعض القصائد ( الشعرية ) مع طريقة تحضير " الشعرية " نفسها .

وأما الشعير وهو مادة علفية تقدم للبهائم وهي معروفة للجميع ، بحيث تساعد هذه المادة في تسمين البهائم وتحافظ على لياقتها وقوتها الجسمانية لاستخدامها في الكثير من الأعمال المنزلية . والشعر عندما نشبهه بالشعير هنا فإننا نجعله في مكانة منحطة وسافلة ، لأننا بدأنا نقرأ ونسمع ونرى شعرا سافلا ومنحطا عبر العديد من المنابر تحت عناوين تتخذ صفة البهيمية والحيوانية وبأقلام أسماء مستعارة تختبيء وراءها لتشوه الشعر واللغة الراقية . إن هذا الشعر السافل يكاد يشبه في قراءته مشهد التهام البهيمة للشعير ، بل يصل الانحطاط به إلى جعله شعرا عظيما وفنا راقيا وذلك باستدعاء نقاد وكتاب ودائما تحت أسماء مستعارة للكتابة عنه ومنحه الفروسية والجوائز وصكوك الاعتراف به .

ما كنا لنتحدث عن هذا لو لم نر هذه الهيستيريا الشعرية التي بدأنا نعيشها كل شهر مارس من كل سنة ، فكل مدرسة وإعدادية وثانوية وجامعة وشركة ومكتب محاماة ومخدع هاتف وحانة ودكان للبقالة وشارع .... يريد الاحتفال باليوم العالمي للشعر ويقيم الأمسيات الشعرية ويستدعي إليها كلاب الشعر لينبحوا شعرا على سجيتهم وكأني بالشعر أصبح قنينة خمر يعاقرها كل من هب ودب أو كسيجارة يدخنها المراهقون أمام أبواب المدارس والمؤسسات التعليمية عموما . بينما الشعر الحقيقي والذي يقتحم قضايا المجتمع والأمة وينطق الصامت ويخرس المتكلم مغمور ومحجور عليه ، والشعراء الحقيقيون منبوذون لأنهم يكتبون بحب وبكبرياء فني ويبحثون عن مواطن الخلل في المجتمع ليظهروها ويمنحون المجتمع قيمة فنية وثقافية ، فهل بهذه " الشعرية " والشعير سنكتب تارخنا الفني والأدبي والثقافي ؟ لا أظن ...

عزيز العرباوي
شاعر وكاتب من المغرب
elarbaouiaziz@yahoo.fr

.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (1 تم ارسالها)
  • image لا يستحق كلام السافل والفاشل الغرباوي اي تعليق
    (تاريخ النشر سلمان محمد, يونيو 1, 2008, 5:28 PM)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved