الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

التهدئة فخ لا يجب الوقوع فيه

بقلم رشيد شاهين - فلسطين on مايو 06,2008

image

لا نحاول هنا أن نكون الناصحين المرشدين أو الموجهين لأحد بغض النظر عمن يكون، كما ولا نبغي المزايدة على أي كان، هذا عدا عن أننا لا نحاول أن نقوم بالتنظير في مسالة نعتقد كما يعتقد الجميع بأنها ذات حساسية عالية في الساحة الفلسطينية، بقدر ما نحاول أن نقرأ الموضوع بطريقة مختلفة، أو ربما هي محاولة منا من أجل أن نضع لها تصور أو قراءة أو ربما سيناريو مختلف، خاصة وأننا نقف أمام دولة (– إسرائيل- أثبتت كل التجارب التاريخية الماضية – معها-  ليس مع الفلسطينيين فحسب وإنما مع الكثير من الدول في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر الراعي والحليف الاستراتيجي والممول والمزود بكل أنواع الأسلحة المتطورة لدولة الاحتلال) تعرف كيف تراوغ وتتملص من التزاماتها، فهي أي الدولة العبرية وعلى سبيل المثال لم تتردد بالتجسس على هذا الحليف- قصة الجاسوس بولارد وغيره وهناك قصة طازجة تم الكشف عنها قبل حوالي من شهر-، وهي كذلك لم تتردد ببيع أسلحته وأسرار تلك الأسلحة من وراء ظهره إلى دول هي في واقع الأمر تصنف على أنها معادية  للولايات المتحدة – مثل الصين وقصة فضيحة صفقة الأسلحة التي ظهرت قبل حوالي عامين- وترغب بالحصول على كل تلك الأسرار التي تتعلق بالأسلحة الأميركية وخاصة المتطور منها.

    مناسبة هذا الحديث هو كثرة الحديث عن موضوع التهدئة وإيقاف العمليات العسكرية المتبادلة بين كل من الفصائل الفلسطينية وبين دولة الاحتلال الإسرائيلي  برغم شرعية هذه المقاومة وأنها مكفولة من قبل كل القوانين والشرائع الأرضية والسماوية، كما وأن هذا الموضوع يتسبب في  الكثير من الجدل والاختلاف في الصف الفلسطيني، وقد يتسبب في مواجهات – ليس بالضرورة عسكرية- بين تلك الفصائل التي تؤيد التهدئة وتلك التي لا تؤيد، بمعنى أن هنالك من الفصائل من ترى انه لا ضير بأن تكون التهدئة في قطاع غزة أولا ومن ثم يتم تعميم التجربة على الضفة الغربية، وهنالك من يرى بأنه لا بد من أن تكون هذه  التهدئة شاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ البداية. وفي هذه الحالة  يرى هؤلاء بأنه إذا ما أقدمت دولة الاحتلال على أي فعل من الأفعال – اجتياحات اغتيالات قتل وغيره – في الضفة أو القطاع أو إذا ما أقدمت على القيام بعمليات أو أفعال تتعارض والتهدئة فان هذه الفصائل سوف تقوم بالرد على الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية.

    نحن هنا لا ندعي بأننا نستطيع أن نقرر في قضية التهدئة، فهذا شأن له أصحابه، كذلك فإننا نعلم تمام العلم بأن الداعين إلى التهدئة سواء بشكل شامل منذ البداية أو بشكل متدرج يبدأ من قطاع غزة إنما يدعون إليها من منطلق الحرص على تحقيق ولو الحد الأدنى من مصلحة البلاد والعباد، ونحن لسنا بمجال التشكيك في نوايا هؤلاء، لكن وإن خلصت نوايا الأطراف الفلسطينية المختلفة فهل ترى لدى الطرف الآخر نفس النية الخالصة في تحقيق هذه التهدئة، خاصة وأننا استمعنا إلى الذرائع والحجج التي تقول بأن الأطراف الفلسطينية إنما تريد التهدئة من اجل أن تقوي نفسها من خلال تهريب المزيد من الأسلحة والأدوات القتالية بالإضافة إلى ممارسة المزيد من التدريب استعدادا للجولات القادمة.

    إذن من هنا وقبل أن تبدأ التهدئة بشكل عملي صارت عملية التشكيك في نوايا الأطراف الفلسطينية، عدا عن ذلك فإن الطرف الآخر لم يتردد في أكثر من مناسبة عن ترداد أن من يقوم بإفشال التهدئة في كل مرة هي الأطراف الفلسطينية وذلك لما بين  هذه الأطراف من خلافات ومن تنافس، وحاول التدليل  على ذلك من خلال بعض القصص التي تستند إلى تجارب يقول أنها سابقة في هذا الإطار وغيره.

    إسرائيل (التي وبحسب بعض الفلسطينيين ترغب في التهدئة من أجل أن تمر احتفالاتها بذكرى تأسيسها) قد توافق على هذه التهدئة من أجل الغرض المشار إليه، لكنها من الممكن جدا ومن خلال ما يتوفر لها من الأدوات والعملاء والإمكانيات أن تقوم بأي عمل – بعد انتهاء الاحتفالات- يبدو وكأنه من عمل الأطراف الفلسطينية من أجل نسف التهدئة، لتعود وتمارس ما كانت تمارسه ولا تزال من عمليات  قتل وتدمير واغتيالات وكل الأعمال غير الإنسانية التي ظلت تمارسها على مدى سنوات الاحتلال، لا بل وقد تقوم بفعل ذلك بطريقة أكثر فتكا وشراسة وقوة حيث ستكون قد أوهمت العالم وخاصة الغربي منه بأنها قد قبلت التهدئة وان الطرف الفلسطيني هو الذي نقضها.

    الموضوع الآخر الذي لا بد من الانتباه إليه ألا وهو كيف يتم فهم موضوع التهدئة، هل هنالك تفاصيل أو نصوص في هذا المجال، ما هو سقف تلك التفاصيل، أوَ ليس من الممكن أن تقوم إسرائيل  بخرق التهدئة بحجة أن هنالك أنفاقا يتم بناؤها والادعاء بأنها تستعمل في عمليات تهريب السلاح، وهذا ما قد تعتقد  إسرائيل انه سبب كاف على سبيل المثال لكي يشكل ذريعة لها من أجل نسف التهدئة. أوَ لا يمكن لإسرائيل أن تدعي بأن لديها معلومات عن مجموعة فلسطينية ما هنا في الضفة أو هناك في غزة تقوم بالتخطيط للقيام بعملية داخل إسرائيل أوْ في أي مكان من الأرض الفلسطينية وأن من حقها التدخل للقيام بإحباط الخطة أو العملية أو المخططين، وإلى غير ذلك من الذرائع التي من الممكن أن تقوم إسرائيل بفبركتها.

    طبعا من الواضح أن إسرائيل لديها الأدوات والإمكانيات لا بل هي الدولة الأكثر قوة في المنطقة سواء أردنا أو لم نرد– قد يتطرق البعض إلى حرب تموز على سبيل المقارنة، وعلى أي حال فإننا لا نعتقد بأنه يمكن مقارنة قوة المقاومة في غزة بقوة حزب الله حيث أن لدى حزب الله من أنواع الأسلحة ما هو أفضل بكثير مما لدى المقاومة الفلسطينية، وقد أثبتت حرب تموز أنها خلقت ما يمكن تسميته بتوازن الرعب ولكن لا يمكن تسمية ذلك على انه توازن للقوة-.

    كذلك فإن إسرائيل لديها من العلاقات الدولية ما لا يتوفر ليس فقط للفلسطينيين، لا بل ولأمة العربان، والجميع منا يلاحظ مدى تزلف ونفاق الزعماء الغربيين خلال قدومهم إلى إسرائيل أو لدى ذهاب قادة الدولة العبرية لزيارة تلك البلدان، هذا عدا عن الماكينة الإعلامية الضخمة التي تتحكم بها إسرائيل والقوى الموالية لها، وكيف صارت تحول الجلاد الإسرائيلي إلى ضحية وتساوي عندما تريد أن تِعْدِلْ بين الضحية والجلاد، وكان هذا آخر ما تفتق عنه ذكاء الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، ويحضرني في هذا المقام ما قاله أحد الأصدقاء المقيمين في ايطاليا  عندما سألته عن حال الإعلام هناك والقضية الفلسطينية فأجابني بأنه في تراجع وان خبر جرح أو إصابة إسرائيلي بالهلع في سديروت يتصدر الصفحات الأولى بينما يتم الإشارة في خبر على الصفحات الداخلية وبخط صغير وبمكان غير بارز خبر مقتل عشرات الفلسطينيين.

    القضية الأخرى والتي لا تقل خطورة هي تلك المتعلقة بالدولة المصرية والتي اعتقد بأنها أصبحت ومنذ أيام الراحل أنور السادات تسير في الركب الأميركي، وهي لا تستطيع الفكاك من هذا الدور المهين الذي وضعها السادات به، فهي وأن كانت قد تغير أنور السادات ليأتي مكانه حسني مبارك إلا أن هذا الأخير ليس بأفضل من سابقه فيما يتعلق بالشأن العربي برغم أن هذا قد لا يعجب الكثيرين.

    فمصر – وهنا لا بد من التأكيد أننا نتحدث عن النظام لا عن الجيش ولا عن الشعب-  وبرغم أن رئيسها قد سمح في المرة الماضية للحشود أن تتجاوز الحدود وأن تشتري وتبتاع من الأسواق المصرية، لا بل وخرج بتصريحات "تبرد القلوب" في ذالك الوقت، إلا أننا نعتقد بأنه فعل ذلك من أجل امتصاص الاحتقان والغضب في الشارع المصري على المأساة التي تحصل في القطاع، وما تهديدات السيد أبو الغيط – الذي كان في تصريحاته يتحدث كما وأنه وزيرا للجيش أو الأمن وابتعد عن الكياسة والدبلوماسية- للفلسطينيين الذين قد يفكروا بمعاودة الكرة إلا الوجه الحقيقي  للموقف الرسمي المصري، وهو وإن قال بأن أرجلهم ستكسر فإننا نعتقد بأنه أراد أن يقول بأن رؤوسهم ستفجر.

    الموقف المصري وإذا ما صح الخبر وأنه هو الطرف الذي طرح موضوع التهدئة على الفصائل – برغم أننا لا نعارض أن يكون من طرح الموضوع هي الفصائل الفلسطينية إذا كان في ذلك مصلحة للشعب الفلسطيني- أراد أن يتخلص من عبء على كتفيه يتسبب في دوامة من الاحتجاجات التي لا تنتهي إلا – بسواد وجه النظام- خاصة في ظل أوضاع اقتصادية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها متردية وغير مريحة وتتجه إلى مزيد من الصعوبة.

    نحن نعتقد بأن مصر تعرف الإمكانيات المهولة للدول العبرية، ونحن هنا نعتقد – نظرية المؤامرة أليس كذلك- بان إسرائيل التي تعرف أن تلعب اللعبة الترويجية والإعلامية سوف تقنع ليس مصر فقط لا بل والعالم بأنها التزمت بالتهدئة وان من خرقها هم هؤلاء – القتلة من الفلسطينيين- وان من حقها الدفاع عن نفسها أمام هذا الإرهاب الفلسطيني،  "أوَ لم تأت أميركا من أجل ذلك إلى المنطقة وأن تحتل أفغانستان والعراق" إذن فإن من حق إسرائيل أن تدافع عن مواطنيها وأراضيها من هذا الإرهاب. 

    لست مترددا بالقول بأن مصر عند ذاك وبقيادة رئيسها "المبارك" سوف تساهم في تحميل الفلسطينيين خرق التهدئة، أو لم تقل صحيفة الأهرام المحترمة بأن حماس جاهزة للاعتداء على مصر وأنها قد تقوم بذلك في أية لحظة، أو لم يُنَظٌر من نَظٌر من ألسنة النظام وأقلامه للمسألة، أو لم يقم هؤلاء من خلال الفضائيات بالعويل والصراخ وأن حماس تجاورت كل الحدود في هذا الإطار.

    قد يبدو طرحا متشائما لمن يريد أن يراه هكذا، إلا أننا نعتقد بأن إسرائيل لا ترغب لا في التهدئة ولا في السلام  بشكل عام، خاصة وأن ما تقوم به على الأرض يشكل أكبر دليل على سوء نواياها تجاه الفلسطينيين، ونحن نعتقد بأن التجربة مع دولة الاحتلال سواء في قصة أوسلو أو في هذا العبث الذي يسمى مفاوضات وما سمي بخريطة الطريق وتدمير القوات الإسرائيلية لمقرات الأمن الفلسطيني، وإضعاف السلطة الفلسطينية حتى النهاية واتهامها بالتقصير وعدم القدرة على الوفاء بالتزاماتها، لا بل والقول في عشرات المناسبات بأن لا شريك فلسطيني، كل هذا يجعلنا نشكك في نوايا إسرائيل تجاه التهدئة حتى لو كانت من طرف واحد، لهذا فإننا نقترح على الفصائل أن تحدد سقف التهدئة وسقف أو تفسير ما هي القضايا التي تعتبر من الخروقات وما الذي يمكن أن يقع تحت هذا السقف أما أن تبقى المسائل معومة فإن هذا لن يكون في المصلحة الفلسطينية بالمطلق.

في إطار التزوير الإسرائيلي قال احد المتحدثين باسم الخارجية الإسرائيلية لقناة العربية مساء اليوم ردا على سؤال يتعلق بالمستوطنات بأن إسرائيل لا تقوم بأي بناء في المستوطنات وأن الكتل الاستيطانية الكبرى مثل معاليه ادوميم وعصيون وارئيل لن يتم إزالتها لان من غير المعقول فعل ذلك وأضاف بأنها "سوف يتم ضمها إلى إسرائيل"، وبالمقابل فإن إسرائيل لن تطالب من السلطة الفلسطينية أن تزيل الأحياء الجديدة  التي تم بناؤها بعد عام 1967 في رام الله وغيرها ،هل بإمكانكم أن تتصوروا حجم التزوير والتزييف في هذه المسالة، وعلى هذا يجب أن تقاس المسائل.

بيت لحم     5-5-2008

Sadapril2003@hotmail.com

 


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved