الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

في الذكرى الخامسة لسقوط بغداد

بقلم رشيد شاهين - فلسطين on ابريل 14,2008

image

    خمس سنوات مضت ولا زالت قوات الاحتلال تجثم على صدر بغداد، عاصمة العرب التي أراد لها الأجنبي أن تخلع ثوبها العربي لتلحق بجوقات المهللين والمطبلين والمسبحين بحمد حاكم البيت الأبيض، خمس سنوات مضت ثقيلة على أمة  العرب، وهي بالضرورة كانت أثقل بكثير على صدور العراقيين، الذين ما كان لعراقهم أن يسقط لولا تآمر ذوي القربى من "الأعراب" الذين استلوا خناجرهم ليشاركوا في ذبح العراق، لكن  وبعد هذه السنوات الخمس أين أصبح العراق وما الذي تحقق.

    واقع الحال يقول بأن العراق الذي كان يمكن أن يشكل في لحظة من التاريخ  رأس الحربة لأمة العرب يتم تدميره منذ سنوات خمس بشكل ممنهج ومدروس ومخطط، وذلك  حتى لا تقوم لهذا البلد في مستقبل الأيام قائمة، وحتى يعود كما أراد له جورج بوش الأب عبر الرسالة التي بعث بها من خلال وزير خارجيته في حينه جيمس بيكر، عندما التقى طارق عزيز في جنيف عشية حرب ما يسمى "تحرير الكويت" بأنه سوف تتم إعادة العراق إلى عصر ما قبل الصناعة.

    صحيح أن العراق وبعد كل ذلك التدمير الذي لحق به في تلك الحرب، عاد محاولا النهوض من جديد، إلا أن ذلك كان بحسب ما نراه سببا كافيا لأن تعود المحاولة الأميركية من جديد أيضا، فكان ما كان من تحشيد على العراق بعد أن فشلت الولايات المتحدة وكل أنظمة التبعية - في الغرب كما الشرق-  في كل ما قامت به خلال السنوات من 1991 وحتى أعادة الكرة عام 2003 ،عندما لم يستطع العراق أن يصمد بعد  الحصار "الكافر" الذي فرض عليه لمدة 13 عاما كانت كفيلة بأن تحول دون تقدم العراق، وكانت كذلك كفيلة بأن تجوع المواطن العراقي وتساهم في "تخلفه" وتراجعه، وأن تحصد أرواح العراقيين بمئات الآلاف، فسقط العراق بيد من لا يعرفون الرحمة.

    بعد سنوات خمس من الاحتلال الأميركي ما الذي تحقق في أرض الرافدين وما الذي استطاع الرئيس الأميركي والولايات المتحدة بكل جيوشها وجيوش حلفاءها أن تحققه مما تم رفعه من شعارات زائفة؟، وهل استطاع بوش فعلا أن يحقق ولو نسبة ضئيلة مما وعد شعب العراق وشعوب المنطقة به؟.

    بمقارنة صغيرة نستطيع أن نلمس بأنه وبرغم الحصار الذي كان يتم فرضه بشكل شبه محكم من قبل "الأشقاء" العرب، وبرغم ضيق الحال وعدم توفر الإمكانيات، إلا أن العراق استطاع أن يقوم بكل ما لا يمكن تصوره برغم شحة الموارد والمصادر، وبعد "تحرير الكويت" استطاع العراق أن يعيد بناء معظم ما تم تدميره على أيدي القوات الأميركية التي لم تترك مكانا، مؤسسة، جسرا، بناية، محطة كهرباء، مياه، مستشفى، مدرسة هذا عدا عن الأحياء السكنية الآمنة في العراق إلا ودكته بكل أنواع القنابل، وبرغم كل ذلك، استطاع العراق أن يعود للوقوف على رجليه من جديد، صحيح أن الوقفة قد لا تكون هي الوقفة المطلوبة، إلا أنه استطاع وبزمن قياسي- بعض المنشآت تم إعادة بناؤها خلال أشهر معدودة- أن يعيد بناء "تقريبا كل" ما دمرته آلة الحرب الأميركية ومن تحالف معها من عرب وعجم. لكن ماذا عن الآن إذا ما أردنا المقارنة كما تمت الإشارة.

   بعد احتلال مستمر منذ خمسة أعوام، ما الذي يمكن أن نراه في العراق وما الذي جرى ولا زال يجري في هذا البلد الذي أراد له من أراد أن يتحول إلى بلد للموت والجوع والفقر والفساد والمرض والتخلف والتجهيل المقصود للأجيال المتلاحقة؟.

    اعتقد بأن كل الشعارات التي تم رفعها من أجل ما قيل عن تحرير العراق، لم تكن سوى من أجل "قتل" العراق وتحويله إلى واحدة من المشيخات أو "المزارع" التابعة للإدارة الأميركية  وأنها كانت وبحسب كل الشهادات وبحسب ما هو موجود فعلا على الأرض، كاذبة فارغة ومغرضة، وأن الهدف من ورائها لم يكن سوى السيطرة على هذا البلد وتحويله من رأس حربة أو  عامل مساند ومساعد في معادلة الصراع العربي الإسرائيلي إلى مجرد أحد التابعين الأذلاء  للقرار الأميركي، وأن يكون جزءا لا يتجزأ من السياسة الخارجية الأميركية، فهل نجحت الإدارة الأميركية بذلك حتى اللحظة على الأقل؟ سؤال يمكن الإجابة عليه بنعم ولو مؤقتا. لكن وماذا عن كل المسائل الأخرى التي هي مرتبطة ارتباطا عضويا بالاحتلال الأميركي للعراق.

    صحيح أن الولايات المتحدة نجحت في تعيين حكومة تابعة لها في ارض الرافدين، إلا أن الصحيح أيضا أن هذه الحكومة عمقت الهوة بين أبناء البلد الواحد، كما ساهمت بكل ما هو ممكن من أجل تراجع البلد وابتعاده عن محيطه العربي وهي لم تقدم ما يمكن أن تتم الإشارة له "بالبنان" في أي من مجالات الحياة التي هي من المفترض من مسؤوليات أية حكومة سواء في العراق أو في غير العراق، هذا عدا عن أنه يمكن أن نلاحظ بأن أحدا من وزراء هذه الحكومة وكل المسؤولين الآخرين من أميركيين وغيرهم لا يستطيع أن يغادر المنطقة الخضراء، وإذا ما تجرأ وفعل فإن جيشا من الجنود يكون في معيته، وصحيح أيضا بأنه تم التخلص من نظام صدام حسين الذي كان في الحقيقة لا يختلف عن غيره من الأنظمة العربية من حيث قمع الحريات والتسلط والممارسة غير الديمقراطية، لكن النظام الحالي الذي تم جلب معظم رجالاته على ظهور الدبابات الأميركية وغير الأميركية لا يقل فتكا وقتلا وإرهابا عن النظام السابق.

    أما فيما يتعلق في هذا البلد وبعد خمسة أعوام من الاحتلال فلقد صار من المعروف للقاصي والداني بأن العراق يتم تصنيفه في مقدمة البلدان التي تعتبر الأكثر فسادا على وجه البسيطة، كما أن شيئا من الخدمات وبعد خمس سنوات من الاحتلال لم يتم توفيره، فبرغم أن العراق يعتبر من أغنى البلدان فيما يتعلق بالنفط إلا أن هذه المادة تعتبر شبه مفقودة في السوق العراقي وهي شحيحة بشكل يبعث على الاستغراب. ومثل النفط يمكن الحديث عن المياه والكهرباء وبقية المواد  والخدمات الأساسية.

    وعلى المستوى الأمني فإن البلد صار من أسوأ البلدان في هذا المجال في العالم، ولا يمكن للإنسان العراقي أن يشعر بالأمن أو الأمان أينما كان في العراق خاصة في ظل انفلات عقال الميليشيات التي هي من كل الأنواع ومن كل الأصناف، هذا إذا أردنا أن نغض الطرف عن العصابات التي انتشرت في البلد وتتمتع بحماية من قبل الميليشيات وأعضاء الحكومة والأحزاب وغيرها. كما أن الوضع الأمني غير المستقر أدى إلى تهجير ما يقارب من أربعة ملايين من  العراقيين سواء كان ذلك في الداخل العراقي أو إلى البلدان المجاورة، هذا عدا عن عدد الضحايا الذين تقول بعض التقارير التي صدرت في الدول الغربية وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية بأنه زاد كثيرا عن المليون من الضحايا، يضاف إلى ذلك عددا كبيرا من الجرحى والمعوقين والأيتام عدا عن الأرامل وهذا ما أدى إلى تغير خطير في بنية المجتمع العراقي، ويمكن القول بأن الكثير من الممارسات التي تعتبر غريبة على المجتمع العراقي صارت تمارس بشكل كبير مثل التسول والدعارة والقتل والسرقة.

وفي الموضوع الأمني أيضا، فإن القوات الأميركية وغيرها من قوات الاحتلال تمارس كل أنواع القتل بدون أي رقابة وبلا حدود هذا بالإضافة إلى عصابات ما بات يعرف بالشركات الأمنية التي توظف عشرات الآلاف من المرتزقة المحترفين والذين قتلوا مئات العراقيين لا لسبب سوى الرغبة في القتل بلا مبرر معقول أو مقنع، هذا طبعا عدا عن القوات التي تسمى بالقوات الحكومية مجازا والتي ثبت بأن أعدادا كبيرة منها مرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بأحزاب وميليشيات مختلفة وان ولاءها وانتماؤها لا يمت للعراق بصلة، بل هو مرتبط ارتباط وثيقا بقادة تلك الأحزاب والمليشيات التي ترتبط بدورها بأجندات وبرامج خارجية.

ويمكن أن يضاف إلى ذلك هذا التراجع في المجال الثقافي والتعليمي وسيطرة الكثير من الميليشيات على الكليات والجامعات في العراق وتدخل هذه القوى التي يعتبر الكثير من قادتها في كل ما يتعلق بقضايا التعليم والبعثات الدراسية عدا عن سرقة المخصصات المالية التي يتم رصدها من أجل الارتقاء بمستوى الجامعات.

    الفساد في هذا البلد وبعد أن تم "تحريره من الدكتاتورية" أصبح وكما تمت الإشارة يعتبر ميزة للعراق الذي صار في مقدمة الدول التي ينخرها هذا الوباء، بحيث أن الأرقام تتحدث عن عشرات المليارات من الدولارات التي تم نهبها خلال سنوات الاحتلال، يضاف إلى ذلك، كل تلك العصابات التي تخصصت في سرقة وتهريب النفط عدا عن تلك التي تخصصت في تهريب الآثار العراقية بحيث أفرغت العراق من جزء مهم من تاريخه ووثائقه التي تشهد على عمق هذا البلد في التاريخ العربي والإنساني. واللافت في هذا المجال أنه وبعد خمس سنوات من الاحتلال فإن الرقم الذي يتم الإعلان عنه فيما يتعلق بالميزانية العراقية يعتبر غريبا – حوالي 45 مليار دولار- خاصة وأن العراق يعتمد بشكل أساسي على تصدير النفط في الوقت الذي وصل فيه سعر برميل النفط إلى ما يزيد عن مئة دولار.

    أعتقد بأن الصورة المشار إليها لا يمكن أن تكون لعراق يتمتع - كما تحاول الدوائر الأميركية وغيرها من تلك التي تورطت في الحرب على العراق سواء بشكل علني أو غير علني، مباشر أو غير مباشر- بالحرية والديمقراطية، لأن من أبسط قواعد الديمقراطية أن تسود في المجتمع سيادة القانون والعدالة الاجتماعية، فأين هو "العراق الجديد" الذي سيكون واحة الديمقراطية الجديدة من ذلك. لقد حصلت في العراق عشرات الآلاف من الجرائم من كل الأنواع وتورط في تلك الجرائم وخاصة المميز منها آلاف الأشخاص، إلا أن أحدا لم يقدم إلى المحاكمة، وقد سمعنا الكثير من القضايا التي تعاملت ولا تزال تتعامل معها ما يسمى بهيئة النزاهة إلا أننا لم نسمع إلا عن القليل جدا من تلك التي تم تقديم المتورطين فيها إلى العدالة.

الحديث عن العراق بعد خمس سنوات من الاحتلال قد لا يمكن تغطيته خلال مقال أو اثنين، وهو على أي حال حديث يبعث على الأسى والألم، حيث أن الصورة بمجملها شديدة القتامة وهي كذلك شديدة الكآبة ومن أي زاوية يتم النظر إليها، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون فيه بعض أو كثير من الأمل هو تلك الصورة المُقاوِمَة التي إذا ما ازدادت وتيرتها  وتوحدت قواها  فإنها سوف تقوم بكنس الاحتلال وكل إفرازاته، وهذا على أي حال قد يحتاج إلى بعض الوقت الذي نتمنى ألا يطول.

بيت لحم 13-4-2008
Sadapril2003@hotmail.com


       


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved