شهدت السنون القليلة الماضية اهتماما عربيا ملحوظا وغير مسبوق في هذا المجال، وتمثل ذلك أولا بـ “قاموس فنلندي-عربي جديد” Uusi suomalais arabialainen sanakirja ط. أولى، 441 ص.، 35000 كلمة، لا ذكر لسنة الطباعة ولا مكان الطباعة (معرفة شخصية من المعدّ: عمّان، 2004) للدكتور المهندس الفلسطيني تيسير سليم خليل، الذي اعتمد في إعداده هذا على معجم روسي-فنلندي. وكان السيد خليل قد أعدّ قاموسا مماثلا أصغر ذا 234 ص. يضم اثني عشر ألف لفظة طبع بعمّان عام 1992
وبعد سنتين صدر قاموس السيد لقمان عبّاس قيد المراجعة والدرس هنا وفي مستهل العام الفائت صدر قاموس فنلندي-عربي بإعداد السيد محمود مهدي عبد الله، جمعية الآداب الفنلندية، هلسنكي, 2007, 45000 لفظة، 1316 ص. وقد حظي بموجة إعلامية بارزة في فنلندا وفي بعض أقطار العالم العربي لا سيما جمهورية مصر العربية (السيد عبدالله مصري عمل في السفارة المصرية بهلسنكي سنتين في الستينيات من القرن المنصرم ثم سفيرا في دول أخرى). من الواجب العلمي هنا أيضا التنويه بأن تلك “الطنطنة والهيزعة وجاي يا غلمان جاي ووو...” من احتفالات رسمية في هلسنكي وفي القاهرة والإعلان عن تسليم السيدة سوزان مبارك النسخة الأولى منه إلخ. إلخ. لم تتمش وجودة ذلك القاموس كما أوضح كاتب هذه السطور بإسهاب في مقال بعنوان: محمود مهدي عبد الله، قاموس فنلندي - عربي، جمعية الآداب الفنلندية، هلسنكي، 2007, 1316 ص. ISBN: 978-951-746-870-1
ويمكن للراغب في قراءة هذا المقال البحث عنه في صحف عربية إلكترونية كثيرة مثل “صوت العروبة، أجراس العودة، التجديد العربي، الحوار المتمدن، ديوان العرب، منبر دنيا الوطن، سما الإخبارية، النادي السوري بفنلندا، أمين ، شبكة الإنترنت للإعلام العربي. كما أن هناك طريقة سهلة للعثور على المقال المذكور عبر أدوات البحث مثل غوغل ووضع اسم المقال أو اسم الكاتب أو معا. ومن يودّ الاطلاع على ملخص للمقال بالفنلندية فعليه التوجه لنشرة جمعية الصداقة الفنلندية-العربية: AKYS، هلسنكي، (1/2008) ص. 9-10.
وفي هذه العُجالة تجدُ%D .