الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

مبادرات في الضباب

بقلم م. زياد صيدم - غزة - فلسطين on فبراير 24,2008

image

كثر الحديث مؤخرا عن مبادرات عربية لحل الأزمة الفلسطينية الداخلية ولكنها كانت تنتهي بنفي من الطرف الثاني في غزة على حين يقوم الطرف الشرعي الأول برام الله بالترحيب بكل جهد عربي في هذا المضمار على أسس راسخة ومقبولة لكل مبادر على فرضية وضع نفسه في مكان السلطة الوطنية الفلسطينية لهذا كان يسود الصمت بعدها لتعلو أصوات التهديدات الصهيونية لغزة باجتياح عسكري من ناحية واستقدام قوات دولية أو حتى قيل من حلف الناتو لتمهد لانتخابات شعبية شاملة (رئاسة وتشريعي) يكون فيها الشعب حكما لإعطاء الثقة والشرعية الدستورية لمن يتسلم المسؤوليات المدنية لاحقا هكذا كان شكل السيناريو للجميع هذا إذا استمر رفض إجراء انتخابات مبكرة للخروج من حالة العدم لقطاع غزة وتفاقم الأحوال الإنسانية فيه لاسيما وقد تجاوز عدد الوفيات أل 100 /متوفى من المرضى على حاجز بيت حانون .

من يومين أذيع نبأ مبادرة يمنية تقدم بها الرئيس اليمنى مشكورا الأخ /على عبد الله صالح وكالعادة قامت السلطة الوطنية الفلسطينية بالترحيب بها على لسان الرئيس الفلسطيني أبو مازن /حفظه الله شخصيا لقناعاته الدائمة بان الوحدة الداخلية للجبهة الفلسطينية مطلب جماهيري وأساسي على طريق المصالح العليا والاستقلال الوطني على أساس عادل وحق شرعي للشعب على أن يدلى برأيه فورا فالحاجة لتثبيت الشرعيات أصبح أمرا ملحا وذلك لإخماد كل النيران المستعرة التى لا مبرر لها ونحن تحت احتلال وحصار بغيظ وحتى لا يكون الشعب محكوما من أقليات وجماعات مسلحة لا تمثل إلا نفسها هذا يحدث طالما لم يتم استفتاء الشعب بعد كل ما جرى ويجرى من مد وجزر بين الأطراف الفلسطينية ذات التأثير المباشر على الأحداث الداخلية.

إن تعثر المفاوضات مع الجانب الصهيوني نتيجة لابتزاز لم يرضخ له المفاوض الفلسطيني (م.ت.ف) ودخول أمريكا على الخط بشكل غير حاسم فهي تنظر للمنطقة كلها على أنها رزمة واحدة ،كما وأن دخول البرلمان الأوروبي أيضا بشكل يحاول تلطيف الأجواء ويشجع الأطراف هنا في غزة لهو دليل على تسلمه كثير من المبادرات التى قيل عنها الكثير !! كل ذلك يصب في صالح كسب الوقت لإيجاد مخرج للأزمة الحقيقية وهى حل الصراع العربي (الاسرائيلى) .
على حين نجد أن بعض الأطراف العربية غير معنية طالما هي خارج موضوع النقاشات والحلول فتقف موقف الرافض بل وتتحرك سلبا لإثبات قدراتها كلاعب هام في ملعب الأحداث يقابله معظم الدول العربية وخصوصا الفاعلة والمؤثرة منها وفى مقدمتها مصر والسعودية والأردن من أشد الداعمين باتجاه لحلحه الأوضاع ولكن ليس على حساب الثوابت الفلسطينية والتي جاءت من ضمن المبادرة العربية لحل الصراع لهذا حاولت أطراف إقليمية تشجعها أطراف عربية لحسابات مختلفة بزج وخلط الأوراق على الجبهة الداخلية المصرية مؤخرا بحجة ضعف الحدود المصرية مع غزة نتيجة لاتفاقيات سيناء وقعتها مصر مع إسرائيل سابقا ولكن هذا جاء بما لا تشتهى سفن من حاولوا ذلك حيث وجدنا بمدة بسيطة جدا تكديس الجيش المصري بمعدات متوسطة بما فاجأ تلك الأطراف وسقطت نظرية التأثير على مواقف مصر العربية فالحدود أصبحت معززة بأضعاف أضعاف ما لم يكن في اتفاقيات سيناء فسقطت هذه الورقة إلى الأبد.

عودة إلى المبادرة اليمنية الصادقة وردود الفعل الرسمية من الشرعية الفلسطينية بالإيجاب والثناء عليها من قمة الهرم السياسي الفلسطيني ممثلا في الرئاسة وشخص الأخ أبو مازن حيث أحيت أملا في قلوب الشعب ومثقفيه لاسيما القابع في غزة الحزينة والذي يتساءل قائلا طالما وقد زالت كل مبررات الانقلاب المزعومة وان إصلاح المؤسسة العسكرية (إن جاز التعبير) هو بحد ذاته أصبح مطلب الجميع واتضح مليا استحالة تحول غزة إلى مناطق مستقرة ومزدهرة في ظل وجود حماس على الحكم بالقوة فالأوضاع في تقهقر وتراجع على كل المستويات فان دامت شهر لن تدوم شهرا آخر وان استمرت سنة لن تستطيع سنة أخرى كما ولن يحلم حكامها بشرعية عربية أو دولية أبدا بعيدا عن (م.ت.ف) فشرعيتها السابقة بحاجة إلى تجديد على أثر ما حدث ويحدث للشعب من مآسي فالدعم المالي السخي من رام الله لن يكون أبدا في تعزيز وجود الانقلاب ولكنه صبر القيادة الفلسطينية الحكيمة طبعا ليس الى أجل غير مسمى فيما لو بقى ضرب عرض الحائط...ولا ننسى أيضا بدأ تقليص وكالة الغوث لخدماتها لاسيما قطع كل الإعانات لكل الموظفين (77.000 /موظف ) بحجة عودة رواتبهم ونهج سياسات تعليمية صارمة تنذر بسياسات عقابية للمدرسين والطلاب على حد سواء وتداعياتها التعليمية لاحقا....

ولا ننسى العراب الأول في المنطقة وهو العم سام شئنا أم أبينا ذلك فهو يقف بالمرصاد حتى (لإسرائيل ) التى لن تستطيع فتح حوارات مع إطراف غير الطرف الرسمي والمخول للتفاوض بأي شكل كان طبعا لست متحيزا في الطرح ولكن ذلك يحدث ليس لسواد عيوننا وإنما لمصالح خاصة به تمس نظرته لكل منطقة الشرق الأوسط قاطبة بما فيها تورطه في أفغانستان والعراق وإستراتيجية الفوضى الخلاقة التى تضرب كل من السودان والجزائر والمغرب واليمن والصومال بشكل هادى طويل المدى من الإنهاك حتى التسليم بالأمر الواقع تحت ضغط الفقر والديون المتفاقمة والتخلف الاقتصادي بإضاعة الموارد نحو التسلح الغير مبرر أصلا ولكن الحاجة هي أم الاختراع على حساب التمنية والازدهار لشعوبها مما يخلق وقائع من تفاقم المشاكل على كل المستويات.

فالمبادرة اليمنية ألقت بال كوره في ساحة الملعب الفلسطيني التى سرعان ما ردت بسرعة البرق إلى ملعب حماس فماذا هي فاعلة ؟؟ وقد اتضحت تقريبا أشباح هياكل من خلال ضباب يلف المنطقة كلها فهل تلتقطها أم تبقى على نار الطبخ الهادئ للمنطقة من الشف الأمريكي والذي لن تتجاوزه إسرائيل بكل الأحوال ولن تستطيع..!!.

إلى اللقاء.
.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved