الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (1 تم ارسالها)

الرد علي مذبحة غزة

بقلم سامي الاخرس - غزة - فلسطين on يناير 19,2008

image


دائماً وكعادتنا نحتاج لمذبحة أو مآساة حتى نتذكر إننا أمام عدو لا يتورع عن قتلنا والتمتع بدماءنا وهي تنزف ، وجثامين أبنائنا وشعبنا الممزقة ، وبيوتنا المدمرة ، وزرعنا المقتلع ، هذا هو عدونا ، وهذا هو ما يصبو إليه ويريده لنا منذ أن جثم على أرضنا ، وصدورنا ، واستولي على بحرنا ، وأرضنا ، وسمائنا، وإرادتنا.
غزة تعيش أجواء المذبحة ، الشهداء يتساقطون ، والجرحي ينزفون ، والثكالي تودع أبناءها بالدموع والآلام ، والرجال تترقب القادم ، ومعشر الكتاب وجدوا بالمذبحة فرصة لاستعراض العضلات الثورية ، وشحذ الهمم وكلاً نهض من قمقمه ، وأخرج رأسه من خندقه الحزبي ليتذكر إننا تحت رحمة عدو لا زال يمارس كل فنون الهمجية ضد شعب محاصر فقير ، يفترسه الألم ، مشتت ، ممزق الأرض والأوصال والوجدان.
قبل عدة أيام تناولت مقال بعنوان " أيها الفلسطيني الغبي" نلت ما نلت منه من قذف واتهامات ، ولعنات ، وهناك من فرد عضلاته الوطنية ، وتمترس خلف قلبه الأعمى الذي لا يري سوي لغة المثقف السيئ المترجز الذي لا يعنيه من قاموس الألم والثورة والمقاومة سوي التلاعب بالألفاظ ، وهناك من حذفوا المقال من صحفهم وآخرون من رفضوا نشره ، يخدعون أنفسهم ، ويعبرون عن غرورهم الثقافي المتبرجز ، والسبب أن المقال تناول الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني وذكر هؤلاء أننا لازلنا تحت احتلال ، أخذتهم العزة ونسوا الكرامة.
ارتكب العدو مذبحته بغزة وكان من بين الشهداء نجل القيادي في حماس محمود الزهار "حسام" وسقط مع من سقطوا من شهدائنا العظماء ، فسارع القادة لتقديم واجب العزاء للقيادي محمود الزهار سواء الرئيس محمود عباس ، أو رئيس الوزراء ، أو أعضاء المجلس التشريعي وقادة فتح ، وهنا بيت القصيد ، هل أدرك هؤلاء جميعا أن هذا العدو هو عدونا جميعاً ؟ وأن من قتل الياسين هو من قتل عرفات ؟ وإنهم جميعا سواسية أمام المخراز الصهيوني وأله موته الهمجية ؟ ربما كلمات العزاء بمنظور البعض بسيطة وتأتي من باب المجاملات الاجتماعية ، ولكنها من منظورنا فهي أكبر من كل الكلمات ، فهي الرسالة التي نرد أن تصل لهؤلاء في غزة ورام الله ، الرسالة التي غضوا النظر عنها ومارسوا القتل والموت ، والاعتقال ، والحظر وكل معاني الجريمة وأركانها ضد شبابنا وشعبنا ، فسلاحنا ليست صواريخنا ، و بنادقنا ، سلاحنا وحدتنا ، وردنا علي هذا العدو وحدتنا ، وحماية شعبنا بهذه الوحدة ، والحفاظ علي قضيتنا التي داستها أقدام العسكر المتناحر علي الغنائم المسمومة .
إن ما شهدته غزة من اعتقالات وقتل ومداهمات وكذلك رام الله هو الدافع لهذا العدو أن يمارس هوايته بنا وبشعبنا وبقضيتنا من قتل ، وممارسات همجية بربرية ، مستغلا سذاجه هؤلاء الذين يبحثوا عن سلطان في أرض مسلوبة ، وسماء محتله ، وبحر مستباح .
فلو علم "حسام" وأدرك أن دماءه الزكية ستكون قربان إلتقاء ووحده لهب إلي الشهادة منذ أن بدأت البندقية تقول كلمتها بين الأشقاء ، ولتضرع لله أن يكون فداءً لهذه الوحدة ، وقدم روحه محفوفة بعطر فلسطين هدية لأهلها وقادتها وأحزابها .
نعم استشهد "حسام" وذهب لحيث شاء وأختار درب العظماء ، ولكنه لا زال يترقب لحظة الزفاف الحقيقية ، يترقب ماذا سيفعل قادة شعبه ؟ من حملوا الأمانة بأعناقهم ، ومن سيُسألون عنها أمام الله وشعبهم ، ومن سيدون التاريخ عنهم شهادته .
إذ وحدتكم دماء "حسام" ألا توحدكم دماء شعب يُقتل يومياً ، ويذبح ، ويحاصر ويشتت؟!
ورغم ذلك لا زال فينا من يسترزق من دمائنا ، ويحمل توافه الفكر والعقل والأفكار ، أولئك من وجدوا بفتنة فلسطين سوقا لترويج خزعبلاتهم ، وأرضا يصدرون بها أزماتهم النفسية ، ليدسوا السم لأبنائنا علي صفحات الصحف والمجلات ، فتارة يتحفونا باسم الإسلام ، وأخري باسم المقاومة ، وينوعوا لنا من أمراضهم النفسية ما يأمروا به من أسياد المال ، فمنهم من صنفنا ، ومنهم من منحنا شهادة البراءة والطهارة ، وآخرون من وزع علينا لقب شريف ، وعميل ، واستحضر من جعبته الخاوية كل المصطلحات التي لُقن بها .
ولهؤلاء كلمة واحدة " فلسطين باقية ، بوحدتها ، بأهلها ، بأمتها ، أما أنتم ذاهبون ، تلعنكم كل الكلمات والحروف ، ذاهبون ومصيركم الجحيم ، سمومكم سترتد إلي أعناقكم ، فان أردتم الاسترزاق فأذهبوا بعيدا سماؤُنا لن تدوم لكروشكم ، وأرضنا لن تكون مستنقع لخيباتكم وأزماتكم "
فلتوحدنا دماء الشهداء ... ولتوحدنا مذابح الاحتلال ... ولا عزاء للتعساء
سامي الأخرس
17/1/2008


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 49 الاصوات)
comment اضف تعليق (1 تم ارسالها)
  • image جميلة ملاحظتك "دائماً وكعادتنا نحتاج لمذبحة أو مآساة حتى نتذكر إننا أمام عدو لا يتورع عن قتلنا " وجميل منك ان تمكنت من وضعها عند رأس مقالتك...اهنئك
    (تاريخ النشر صائب خليل, يناير 19, 2008, 8:54 AM)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved