الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

نسغ الحرية

بقلم د. خضر محجز / فلسطين on يناير 05,2008

image

لذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية
ـ 1 ـ
قبيلة الشعب
في الأول من يناير،
من كل عام،
تعلن قبيلة الشعب انطلاقتها المتجددة.
في الأول من يناير،
من كل عام،
من باطن أمنا الأرض،
يصعد نسغ الحرية..
من قلب الأرض المأسورة يصعد..
من قلوب الفتيان، الذين يدخنون السجائر بعيدا عن أعين أمهاتهم، يصعد.
من رسائل الفتيات، إلى فرسان أحلامهن المجهولين، يصعد.
من عيون الأمهات، الواقفات على شرفات البيوت، يصعد.
من حقائب الأولاد، الذاهبين إلى رجم الحجارة قبل الحصة الأولى، يصعد.
في الأول من يناير،
من كل عام،
يصعد نسغ الحرية،
وتتشربه الشجرة التي هي من قلب الأرض.
إنها شجرة الأضواء،
يصعد نسغها من الأرض،
ويضيء السماء.
وإنها القبيلة الفلسطينية.
وإنه يوم الأول من يناير،
للعام الذي يلي اختطاف غزة
ـ 2 ـ
تشابه
في ليلة الأول من يناير،
أمس،
في الليل،
رأيت الجنود..
كانوا ملثمين ومهرولين وصاخبين.
تأملتهم مليا..
كانوا قد رفعوا القبعات الصغيرة السوداء عن مؤخرات رؤوسهم،
واعتمروا الجوارب السوداء.
حدثت نفسي:
هناك تشابه قوي بين (الكيـﭙاه) والجورب
فكلاهما يغطي رأسا غير موجود.
ـ 3 ـ
من ثقبي الجورب
افتح يا كلب..
هكذا صرخ الجندي الذي يقبض راتبه من ثمن "الدخان المحرم".
ولكن الطفل المرتعد لم يفتح،
لأنه كان مشغولاً بالرعدة الهائلة، في مفاصله.
افتحي يا شررررر...........
ولكن "الشررررر" لم تفتح،
لأنها كانت مشغولة بهدهدة الطفل المرتعد.
افتح أنت يا كبير يا عررررر.
ولكن "الكبير العررررر..." لم يفتح،
لأن زوجته كانت قد أمرته برفع الراية فوق الجدار..
عندما أصابته الطلقة في ظهره،
وأحس بسخونة السائل المتدفق،
ركز الراية بين حجرين على السقف متعجلاً،
ثم التفت إليهم.
وعندما رأى عيني إمام المسجد تلتمعان من ثقبي الجورب.
أدرك أنه كان على حق عندما هجر صلاة الجماعة.
ـ 4 ـ
لزوم ما يلزم
أيها الأطفال،
إنه يوم الأول من يناير،
يوم الشعب والشجرة والحرية.
أيها الأطفال،
ليأخذ كل منكم شطيرته الجافة وليرحل.
ليمتشق كل منكم ورقة وقلما،
ولا ينس أن يأخذ علبة الألوان، وليرحل..
ورقة، وقلم، وعلبة ألوان، وشطيرة جافة.
هذا هو كل ما يلزمكم اليوم،
لترسموا علم فلسطين،
ولترفعوه عاليا في وجوه الجنود،
المغطين رؤوسهم، بكل ترهات الشياطين.
ـ 5 ـ
تساؤل
سأل الطفل أمه:
لماذا يصنعون الكتب؟
قالت الأم:
لكي يرى الناس من خلالها العالم.
قال الطفل:
لماذا يصنعون الأحذية؟
قالت الأم:
لتحملهم بعيدا عن أراضٍ اتشحت أحلامها بالسواد.
قال الطفل:
لماذا يصنعون الجنود؟
قالت الأم:
لكي يرى الشرير إلى أي حد يمكن أن تكون أعماله رديئة.
قال الطفل:
فلماذا يصنعون الجوارب؟
قالت الأم:
لكي يلبسها الجنود على رؤوسهم، يا بني.
ـ 6 ـ
أسف
عندما هرع الجنود إلى الشوارع.
عندما ملأوا كل الحارات والأزقة الضيقة،
عندما أغلق الناس أبوابهم عليهم، مستذكرين أياما شبيهة أقل بؤساً؛
وقفت امرأة في الثلاثين من عمرها،
على شرفة البيت..
كان صدرها الناهد يتحدى صرخات الجنود.
هرول الجنود في كل مكان،
باستثناء جندي بدا من لهاثه المنبعث من تحت الجورب أنه متعب.
كانت المرأة قد امتشقت صدرها.
وكان الجندي قد امتشق أحلامه.
حدث نفسه بأن الجنة جديرة بكل هذا الجري و"الطخ"،
إن كان فيها مثل هذه المرأة.
وعندما قرر استعجال دخول الجنة،
وهيأ نفسه للقفز من وراء السور،
أيقظه صوت الآمر:
يا مجاهد، أطلق.
وعندما أطلق المجاهد،
انبثق الشلال الأحمر من صدر المرأة الثلاثينية،
وقفز الجندي، آسفاً، يبحث عن جنة أخرى،
لا تراه فيها عين الآمر.
ـ 7 ـ
شمعة
انفجرت السماء أضواءً ونيازك،
وملأت أصوات المفرقعات الأجواء والقلوب بالفرح.
كان الأولاد يهرولون في الشوارع.
وبدأ العجائز، الراجعون من صلاة العشاء، يحصون ما تبقى لديهم من النقود،
بعد ارتفاع الضرائب والأسعار،
ليقرروا إن كانوا سيستطيعون شراء الدخان الشامي؛
فسهرة الليلة تحتاج إلى القليل من المتعة.
وكانت زغاريد النسوة المتزوجات تلعلع في الآفاق؛
فالعذارى في بلادي يستبدلن الزغاريد بالورود،
يقذفنها على رؤوس المحتفلين.
ولأنهم لا يحسنون الهروب من الملثمين أمام نسائهم،
فقد اكتفى الرجال بمنح الأولاد قطع النقد الصغيرة، لشراء المفرقعات.
امرأة أربعينية عجزاء،
فيها القليل من الرمق،
والكثير من الغواية،
وقفت لتنير الشرفة أمام عيون المحتفلين.
ألقت على مرآتها نظرة متمهلة..
أرخت خصلة الشعر من تحت المنديل قليلا..
فركت وجنتيها لتبدو أكثر شبابا..
ثم خرجت إلى الشرفة وهي تبتسم.
في يدها كانت هناك شمعة.
ومن وراء ظهرها،
على الجدار المقابل،
كانت صورة الختيار تنافس الشمعة في إضاءة المكان.
المرأة الأربعينية الغاوية أشعلت الشمعة،
ثم التفتت لتعدل صورة الختيار..
أعطت ظهرها للشارع، لتعدل صورة الختيار..
وهناك في الشارع،
وقف جندي يغطي رأسه بجورب مثقوب.
وجه فوهة البندقة ناحية الشمعة،
ثم أطلق..
عندما أحست المرأة بالنار تخترق ظهرها،
كانت قد انتهت من تعديل الصورة.
ورغم كل هذه الزغاريد التي انطلقت من أفواه النسوة المتزوجات،
ورغم كل هذا الورد الذي ألقته العذارى على رؤوس الأولاد،

نزل المطر ليعلن حزن السماء..
وعلى الجدار المقابل للشرفة،
على الجدار،
فوق الجثة،
كان وجه الختيار تغسله الدموع.
ـ 8 ـ
الأحمق الطويل
الأحمق الطويل،
الذي سعى جاهداً ليشتغل في ميليشيا الأمر الواقع،
وقف هناك على الطريق يحدق..
الأحمق الطويل،
الذي جاهد طويلاً ليشتغل إماما أو مؤذنا،
أو حتى عامل تنظيف لدورات المسجد،
وقف هناك بين الأزقة يستكشف الشارع للجنود..
الأحمق الطويل الأبيض،
الذي تشوب بياضه صلعة لامعة، تنبئ عن فحولة ذاهبة،
حمل بندقية الجندي المجروح من الحجر،
وواصل الإطلاق..
الأحمق الطويل،
ذو الجبهة الضيقة،
الذي ظنه الناس أول سكناه أستاذا،
لمجرد أنه يلبس سروالا نظيفا،
صار يجري الآن بين الأزقة، ويطلق.
الأحمق الطويل،
الذي يرتدي البنطلونات التي تشتريها له زوجته،
رأى أن أمامه الآن فرصة لكسب رزقه،
فأخذ يطلق..
الأحمق الطويل،
المحمر وجهه من كثرة لحوم الأضاحي المشوية،
عندما أصابه حجر الولد في صلعته،
وسب الرب أمام كل الجنود،
وخشي من ثم على فرصته في العمل،
هتف في وجه القائد:
أن هؤلاء كلهم كفار، ولا رب لهم.
ـ 9 ـ
الحرية
الحرية هي الحرية.
ولا شيء يمكن له أن يخدع الشعب عن الحرية.
الحرية دين،
ولا دين لمن لا حرية له.
الحرية حياة،
ولا حياة لمن كان يرسف في أغلال العبودية.
الحرية نور،
ولا نور لمن أكلت عينيه زنابير الكهوف المظلمة.
الحرية حب،
ولا حب يمكن له أن يعمر قلباً كره كل من أحسنوا إليه.
الحرية كرامة،
ولا كرامة لمن هجر التسول ليشتغل قاتلاً.
الحرية فردوس الله على هذه الأرض،
ولا قيمة للفردوس إذا خلا من كلمة فلسطين.
ـ 10 ـ
ختامه مسك
"يا أيها الناس، ضُرب مثل فاستمعوا له: إن الذين تدعون من دون الله، لَنْ يخلقوا ذباباً، ولو اجتمعوا له. وإن يسلبهم الذباب شيئاً، لا يستنقذوه منه: ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ*مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، إنّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيز" سورة الحج الآيتان73ـ74
 


 


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved