نفى الدكتور عزمي بشارة نيته تغيير نمط حياته بعد نشر أنباء تفيد بــ «أن الموساد الإسرائيلي يخطط لاغتياله»، وقلل بشارة من مصداقية الموقع الإسرائيلي ـ روتر ـ الذي نشر الخبر.. لكنه قال في اتصال هاتفي مع «البيان» إنه «انتبه للخبر بعد أن تناقلته وكالة الأنباء الألمانية...»، مشددا على أنه لن يغير من نمط حياته.
وأضاف بشارة بأنه ليس قلقا على نفسه بقدر قلقه على الأوضاع العربية السيئة التي يعيشها الشعبان الفلسطيني واللبناني، والإحباط الذي تخلفه الأوضاع في هذين البلدين.
ولفت بشارة ـ الذي توجه إلى قطر بعد ابتعاده عن إسرائيل قبل أشهر ـ إلى أنه «رجل لا يحب التجوال في الأماكن العامة..» مؤكدا أنه يفضل البقاء في البيت و«أن هذه هي عادته قبل نشر الأخبار التي تفيد بتهديد حياته على يد الاستخبارات الإسرائيلية».
ونفى بشارة الموجود حالياً في العاصمة الأردنية ـ عمان ـ أن يكون قلقاً من وجوده في بعض الدول العربية، وقال «أنا ابن هذه الأمة.. ولا أعتبر نفسي ضيفا عليها.. وأعتبر أن إيجابيات هذه الدول تصب لصالحي، وسلبياتها تجيء ضدي..» نافيا أن يكون هناك «ما يدعو للاعتقاد بأن أي أحد قد يسمح لإسرائيل بأن تقترف شيئا ضده».. أو أن يكون تلقى تحذيرات من أي بلد بعدم زيارته على خلفية تلك التهديدات.
وعلى الرغم من أن بشارة قلل من جدية تلك الأخبار، إلا أنه نبه إلى أن حجم التحريض الذي مارسته «المؤسسة الحاكمة الإسرائيلية يعكس مدى احتمال أن تقوم بتدبير عملية اغتيال لشخصية على مستوى الرأي العام، أو فبركة تفاصيل ونشرها..».
لكن بشارة رفض ربط ذلك بما ذكره الموقع الإليكتروني الإسرائيلي ـ روتر ـ مذكرا في الوقت نفسه بالحرب الإسرائيلية المفتعلة ضده منذ الانتفاضة الثانية، وأوضح بأنه «لا توجد شخصية في الداخل تعرضت لما تعرض له..»، في ظل ما تسببت به الرسالة السياسية التي كان يطرحها بشارة من إزعاج للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
المصدر- البيان الأماراتية-