الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

فذلكة حول علم الأسماء العبرية في الديار المقدسة

بقلم ا. د. حسيب شحادة جامعة هلسنكي on ديسمبر 27,2007

image

جامعة هلسنكي

هناك عِلم واسع يُعنى بدراسة الأسماء، أصلها وتاريخها وتقلباتها ويُدعى بالإنجليزية Onomastics
أي - علم الأسماء - ويتمخّض عن هذا العلم الغوص في مجالات معرفية جمّة : التاريخ واللسانيات والآثار وعلم الإنسان والثقافة الخ. يُشار إلى أنه وفق معطيات دائرة الإحصاءات المركزية الإسرائيلية لعام 2004 تبين أن أكثر الأسماء انتشاراً لدى المسلمين الذكور كانت: محمد وأحمد وعبد ولدى الإناث: عدن وشهد وآية. أما في صفوف المسيحيين فكانت لدى الذكور الأسماء: إلياس وجورج وأمير ولدى الإناث ماريا ونيكول وماريان. وفي صفوف طائفة بني معروف، الدروز، آدم وعمري وإيال ولدى البنات: عدن ويرين ونور، أما عند اليهود فاحتل الاسم أوري المكانة الأولى بين الذكور ونوعه لدى الإناث.
أسماء مثل، يهورام وعاموس وجيئولا، كانت شائعة في فترة الهجرات اليهودية الأولى إلى فلسطين وعند قيام دولة إسرائيل. ومن المعروف أن الهجرات )بالعبرية: "عليّه" من السنخ العبري المقابل لـ”علو” العربي، ومعنى اللفظة في لغة التوراة الشفوية، المصدر الثاني للعبرية بعد لغة الكتاب المقدس ذي الأربعة وعشرين سفرا وفق الإحصاء اليهودي: صعود، ارتقاء أو ترفع ثم الصفوة أو النخبة. وفي العبرية الحديثة اكتسبت اللفظة المذكورة معنى خاصا: قدوم يهود من المهجر للاستيطان في فلسطين، وهم القادمون الجدد). الثلاث الأولى كانت على التوالي في السنوات: 1882-1903, 1904-1914, ،1919-،1923
وقد أسست منظمة بيلو ، وهي اختصار لأوائل حروف الكلمات الأربع الأولى في سفر إشعياء الإصحاح الثاني والآية الخامسة، في أوكرانيا في 21/1/1882، وأقامت هذه المنظمة عدة مستوطنات في فلسطين منها ملبس أي بيتح تقفا،
وقد حملت هذه المنظمة أولا اسم دابيو وهي مستمدة من الحروف الأولى للكلمات العبرية الخمس الأخيرة الواردة في سفر الخروج، الإصحاح الرابع عشر والآية الخامسة عشرة.
وقبل هذه الفترة كانت الأسماء ليئة ورفقة وأبراهام منتشرة في المهجر، أما في الوقت الحاضر فنجد: دين وتوم وبن ودفنة . هناك في الوقت الحاضر تيّار لانتقاء أسماء عبرية أحادية المقطع مثل شير، دين، بن، توم، طال، بار، والكثير منها يصلح للذكور والإناث على حدّ سواء وهكذا يتجلى مبدأ المساواة بين كلا الجنسين
من الملاحظ أن الأسماء التي أُطلقت على المواليد في شتّى الطوائف اليهودية حتى منتصف القرن التاسع عشر كانت متماثلة واستمدّت من قرابة مائة اسم من العهد القديم والتلمود بشقيه البابلي والفلسطيني، الأورشليمي . ضمن هذه الأسماء الأكثر شيوعاً: ليئة ورفقة وسارة وأبراهام ويعقوب . وفي العام 1938 مثلاً قرر النازيون تسمية كل يهودي ويهودية في ألمانيا والنمسا بالاسمين: إسرائيل وسارة. ومنذ منتصف القرن التاسع عشر طرأ تطور في طبيعة الأسماء، فعلى سبيل المثال، شاب من الهجرة الثانية باسم دافيد چرين وصل إلى فلسطين عام 1906 وكان عضوا في حركة " عمّال صهيون " التي نادت بإقامة دولة يهودية على أسس اشتراكية على أرض إسرائيل، قد بدّل اسم عائلته المهجريَّ واتخذ له الاسم "بن غوريون". وقد أطلق بن غوريون وزوجتُه ”فوله” على مولودتهما البكر الاسم "جئوله" أي "الخلاص/الإنقاذ". وبعد العام 1948 تغيرت الأسماء الأجنبية وعُبْرنت: بوريس أصبح باروخ وفلاديمير أصبح زئيف وسكولنك أصبح إشكول، ومئيرسون غدا مئير ويزرنيتسكي صار شامير وفيرسكي أصبح پيرس (وليس بيريز!)، في حين أن بعض الأسماء لم تُبدّل مثل هرتسوغ وفايتسمان، ومن المعروف أيضا أن بعض اليهود كانوا قد أخفوا أسماءهم الحقيقية وتقمّصوا أسماء أخرى مثل مي بدلا من ليفي وكنچ بدلا من كوهن. وظاهرة تبديل الأسماء موغلة في القدم ، منذ ثلاثة آلاف عام ونيّف، فهناك في التوراة الاسم أبرام أصبح أبراهام ويعقوب أصبح إسرائيل
وفي كتاب (العهد القديم ، التاناخ، المقرا) قرابة 1400 اسم لم يستغلّ منها من قبلُ، كما أسلفنا، إلا القليل. "يهورام" اسم ملك في مملكة يهودا ولم يُطلق على أحد من اليهود في المهجر لأنه لم يطع الله ولكنه أصبح عاديا عند قيام إسرائيل . ومما يجدُر ذكرُه ما يمكن تسميته بوجوب عَبْرنة أسماء موظّفين رسميين كبار عند وبعد قيام الدولة العبرية مثل رئيس أركان الجيش أمنون ليفكين الذي أضاف على اسم عائلته الاسم "شاحك". ويُلاحظ ان أسماء العائلة الجديدة حملت أصواتا مشابهة للأسماء القديمة مثل بن طوليلة أصبح بن طال أي ابن الطل و"شينرمان" أي "الرجل الوسيم" بترجمة غير حرفية غدا "شارون" الذي لقّب بالبلدوزر. كما وكان هناك ميل لانتقاء ألفاظ تدل على القوة والجبروت مثل "سيلع" أي "الصخرة" و"باراك" أي "البرق" و"لَيفي" أي"الأسد" و”دوب” أي الدبّ وهذا يواكب قدوم الشعب اليهوديز إلى الديار المقدسة.
في الوقت الراهن من الممكن تقسيم المجتمع اليهودي الإسرائيلي إلى عدة مجموعات وفق أسماء الأولاد التي تعطى لهم عند الختان في اليوم الثامن كما تنص الشريعة اليهودية في سفر التكوين، الإصحاح السابع عشر والآيات: التاسعة ولغاية الرابعة عشرة، وهذا التقسيم ينمّ مباشرة عن مدى الصلة باليهودية والشعب اليهودي. ففي صفوف المتدينين الحَرديم ما زالت الأسماء كما كانت في المهجر، إذ أن طبيعة حياتهم لم تتبدل في جوهرها.أما اليهود المتدينون القوميون فيفضّلون أسماء توراتية ومع هذا فبعض الأسماء مثل: هاچار ونمرود جد نادرة. واليهود الشرقيون ما زالوا ينتقون أسماء تقليدية أكثر من العلمانيين والإشكناز بشأن أسماء الذكور، على الأقل، إذ أن أسماء الإناث أكثر حداثة. أما العلمانيون الإشكناز فيميلون إلى استخدام أسماء ذات نغمة أمريكية مثل دين وتوم وبن ودفنة. يودّ الكثيرون من الآباء إعطاء أسماء سهلة مستساغة وعالمية في مجتمعات خارج إسرائيل أيضا.
ومن الطريف أن المحامية الإسرائيلية المعروفة فيليتسيا لانْغِر،التي دافعت كثيرا عن حقوق العرب في الديار المقدسة،كانت قد ذكرت اسم شارون في مجرى حديثها عن الذكريات. ففي كتابها المترجم من العبرية إلى العربية تحت عنوان : الغضب والأمل، مسيرة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، بيروت، 1993، ص . 35، جاء : "وفي لقائنا الأخير تبادلنا الذكريات، ومن بينها ذكريات عن إريك شارون،? الذي كان يغشّ في الامتحانات من دون حياء .
ولد شارون في قرية ملال عام 1928 وانخرط في الجندية في الهاچاناه وهو ابن سبعة عشر عاما فحارسا في شرطة المستوطنات فقائد فصيل عام قيام دولة إسرائيل فضابطا كبيرا للمخابرات فقائد وحدة المائة وواحد للرد على الفدائيين فقائد لواء المظليين فقائد لواء الشمال في عهد حاييم رابين رئيس الأركان فجنرالا فقائد فرقة دبابات فقائد لواء الجنوب فعضو كنيست عام 1973 وبعد ذلك بأربع سنوات أسس حزب شلومتسيون أي سلام صهيون وحاز بمقعدين ثم انخرط بحزب الحيروت اليميني فوزير الزراعة فوزير الدفاع فوزير الصناعة والتجارة فوزير الإسكان. انضم إلى وزراء هتحيه وتسومت وموليدت - الإحياء أو البعث، المنعطف والوطن- اليمينيين ضد مؤتمر مدريد. وفي العام 1992 احتلّ المكان الثالث في حزب الليكود بعد إسحاق شمير ودافيد ليفي المغربي الأصل ثم أصبح وزيرا للبنى التحتية فوسّع المستوطنات وعمّقها فرئيس الليكود منذ العام 1999 وحتى دخوله في غيبوبة في بداية العام 2005
تعلم شارون بضع سنين في جامعتي القدس وتل أبيب في مساقات التاريخ وعلوم الشرق الأوسط والحقوق.
قد يكون شارون أقوى رئيس حكومة إسرائيلي بعد بن غوريون إلا أنه عمل كل شيء ممكن لعرقلة الوصول إلى سلام مقبول مع الفلسطينيين مبني على القرارات الدولية ومبدأ السلام مقابل الأرض.
للأسف لا وجود لأية علامات مشجعة لبزوغ فجر جديد في المستقبل المنظور يحمل في طيّاته إمكانية حقيقية مقبولة لحل القضية على الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية .


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 4 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved