الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الإصلاحات العربية.. ضرورة موضوعية أم خدعة سياسية؟!

بقلم محمد الصدوقي on ديسمبر 17,2007

image

نشهد في السنوات الأخيرة في عالمنا العربي تصاعدا مكثفا لخطابات و لدعوات الإصلاح، بعد أن فترت و تجمدت لعقود من الزمن ! فما هي سياقات و أسباب و أهداف هذا " الإحياء" الجديد لخطابات الإصلاح؟ و ما هي القوى و النماذج الكامنة وراء هذه الحركية الإصلاحية؟ولماذا الإصلاح و ليس التغيير الجذري أو الثورة؟
أظن أن سياقات الخطابات الإصلاحية يتحكم فيها عاملان منفصلان ومتصلان، أحدهما خارجي و الآخر داخلي:
* العامل الخارجي يتمثل أساسا في الخطابات و الإملاءات الإصلاحية الأمريكية خاصة،والغربية عامة، و لو بقوة النار والحديد!حيث ستتحول أمريكا من " الشيطان الأكبر" إلى " الملاك الأكبر" الذي يلعب دور" النبي المبشر" بالخلاص الذي يوزع " صكوك" الحرية و الديمقراطية و تخليص الشعوب من الاستبداد و الديكتاتورية! فما هو سر هذا التحول " التاريخي" للعم سام؟!
حاولت أمريكا من خلال " دعواتها الإصلاحية" تحقيق أربعة أهداف على الأقل:
1- تجميل الوجه الإمبريالي البشع بعد حربها على أفغانستان و العراق و دعمها اللامشروط لإسرائيل ضد الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني، و بالتالي العمل على تسويق صورة جديدة لدى الشعوب العربية و دغدغة أحلامهم و توقهم إلى الحرية و الديمقراطية، و تقديم نفسها كمنقذ لهم !
2- محاولة أمريكا من خلال وصفاتها الإصلاحية المفروضة الضغط بورقة الديمقراطية و الحرية و حقوق الإنسان على الأنظمة المتعنتة، وغير المنصاعة إلى السياسات والاستراتيجيات الأمريكية في المنطقة العربية و الإسلامية.
3- فرض إصلاحات دينية وثقافية موجهة لتجفيف منابع الخطر الثقافي الإسلامي و المتطرف أساسا.
4- و أخيرا العمل على التجذير الثقافي و الحضاري للنموذج الإصلاحي الرأسمالي ـ الليبرالي في المنظومات المجتمعية العربية، بعد ربحها(امريكا) رهان الحرب الباردة، و انهيار النموذج الاشتراكي السوفياتي ، و بالتالي تأبيد التبعية المعرفية و الاديولوجية و السياسية و الثقافية و الاقتصادية للمركز الرأسمالي الغربي، و التعزيز الشامل لسلطة الهيمنة المطلقة(العولمة).
* أما بالنسبة للسياق الداخلي، فان منطق و تاكتيك الإصلاح أصبح يفرض نفسه موضوعيا كشكل من أشكال الخروج من الأزمة الخانقة و الشاملة للأنظمة السياسية و المجتمعية العربية، و بالتالي التحكم في كل الانفجارات و الكوارث السياسية التي قد تعصف بالأنظمة القائمة و المصالح الخارجية المرتبطة بها، خصوصا بعد الصعود " المفاجئ" و السريع للتيارات و الأحزاب السياسية الإسلامية، و التعاطف الكبير للجماهير مع كل أشكال التنظيمات الإسلامية(متطرفة كانت او معتدلة).
و عليه فان السياقات الخارجية و الداخلية فرضت ضرورة القيام بإصلاحات عاجلة و لو كانت" مسكنة " و شكلية للتحكم في الوضع العام المنذر بالانفجار.غير ان السؤال المطروح هو أي نموذج إصلاحي عربي سنعتمد:
النموذج الرأسمالي اللبيرالي؟ أم النموذج الاشتراكي والماركسي؟ أم النموذج القومي و الوطني؟ أم النموذج الثقافي الإثني...؟
الملاحظ على مستوى الخطابات السياسية و الثقافية الإصلاحية السائدة، هناك هيمنة ،إرادية أو غير إرادية، للنموذج الرأسمالي- الليبرالي مع تسجيل بعض الممانعة و التحركات الطفيفة للنموذج الاشتراكي و القومي و الاثني، و التحرك القوي و الدال للنموذج الديني ، و لكل نموذج قواه السياسية و الثقافية المحركة و المروجة له.
و يمكننا رصد طبيعة النماذج الإصلاحية المهيمنة، من خلال عرض بعض مضامين الخطابات الإصلاحية، والتي يمكن إجمالها فيما يلي:
ـ سياسيا: الدعوة إلى بناء و ترسيخ النظم الديمقراطية في الحكم، و تتضمن: الحرية: سيادة الشعب عبر صناديق الاقتراع، التعددية السياسية، تداول السلطة و الحق في التنظيم و الانتماء و التصويت، و التعبير الحر عن الرأي، سيادة دولة الحق و القانون و المؤسسات، الفصل بين السلط الثلاث، اللامركزية، الحكامة، احترام حقوق الإنسان، الدمقرطة، الدعوة إلى تحرير الاقتصاديات الوطنية، و تحديثها و إدماجها في نظام السوق، رفع الدولة يدها على الاقتصاد و فتحه أمام الرأسمال الوطني و الأجنبي من خلال خصخصة القطاعات العامة، و تقديم الامتيازات القانونية و الضريبية و الجمركية و المالية لهذا الرأسمال...
ـ اجتماعيا: الدعوة إلى تجاوز الأنظمة و أنماط العلاقات و المؤسسات الاجتماعية التقليدية...
ـ ثقافيا: الدعوة إلى تكريس قيم العقل و العلم و الفردانية، و تأسيس ثقافة الحوار و الاختلاف و احترام و قبول الآخر المختلف، و نشر قيم السلام و تجديد الفكر الديني، و الدعوة إلى الحداثة و تجاوز كل أشكال الجمود و التقليدانية...
لكن الملاحظ، مؤخرا، ردة سياسية في الخطاب الإصلاحي المهيمن ذي النموذج الرأسمالي ـ الليبرالي، مع الاحتفاظ الجزئي بمشاريعه الإصلاحية الاقتصادية و الثقافية ، حيث إن الديمقراطية فسحت المجال لصعود قوى سياسية ( أو قد تصعد مستقبلا) تتعارض مع المصالح الإستراتيجية الداخلية أو الخارجية و قد يصعب التحكم فيها و التنبؤ بخطورتها ( خاصة الدينية)، و عليه عادت حليمة إلى عادتها القديمة : اعتقالات، تكميم حرية التعبير، تزوير الانتخابات... حتى أمريكا التي كانت تدعو إلى تخليص الشعوب من الاستبداد، و فرض الحرية و الديمقراطية وحقوق الإنسان على بعض الأنظمة العربية التي كانت تصفها حتى الأمس القريب بالمستبدة و التقليدية... أصبحت تدعم أكثر هذه الأنظمة من خلال تسليحها وتقديم "مساعدات" مالية وفنية وتقنية وامنية...
فهل عالمنا العربي يحتاج فقط للإصلاح؟ الذي هو كما هو معروف في الأدبيات السوسيوسياسية سوى ترميم المهدم، و ترقيع الممزق، و تجميل البشع، و إخفاء الفساد،وتكريس استمرار الأنظمة والمنظومات السائدة...؟ ألسنا في حاجة إلى تغيير جذري في مختلف منظوماتنا المجتمعية؟ أليس النظام العالمي برمته في حاجة إلى تغيير جذري و ثورات (ولو هادئة وبيضاء) من اجل تكريس مبادئ الديمقراطية الشاملة و قيم الإنسية المتضامنة، و العدالة المحلية و الإقليمية و الدولية،والحق المشترك في الثروة و السلطة و الكرامة ؟!دون ذلك، سيبقى الكل عدو الكل و الكل يصارع الكل، و سيبقى الكل سجين خطر ابدي و خوف وجودي لامتناهي،وتبقى خطابات الإصلاح العالمية والمحلية مجرد خدع سياسية سيكولوجية ليس إلا.

*محمد الصدوقي/ المغرب
.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved