الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

بابا نويل ومحمود الصغير

بقلم زهير دعيم عرب 48 - فلسطين- on ديسمبر 14,2007

image

قصة للاطفال:زهير دعيم

الليلة باردة, والمطر ينزل من السماء بغزارة مصحوباً بالرعد والبرق .
في مثل هذه الليلة وقبل أكثر من ألفين من السّنين وُلِد الطفل يسوع في مغارة بيت لحم, وحَمَلَ إليه المجوس الهدايا.
والأطفال في حارتنا ينتظرون الشيخ الجليل "بابا نويل" بلحيته البيضاء ولباسه الأحمر , حاملاً على ظهره كيس الهدايا , ينتظرونه بلهفة وشوق, فكل الأطفال يُطلّون من النوافذ حتّى محمود الصغير ابن السادسة.
في السنة الماضية بكى محمود الصغير وتمرّغ على الأرض , ورفض أن يفهم أنه مسلم وجيرانه مسيحيون. أنه يريد هدية من بابا نويل , وكفى .
رأى أطفال الحارة هذا المشهد الحزين فتألموا جداً, ولكن ما العمل والشيخ الجليل كان قد ترك الحارة؟!
لم يتوقّف محمود عن البكاء الاّ بعد أن وعدته أمّه بأن بابا نويل سيزوره في السنة القادمة....نام محمود في تلك الليلة مُتنهّداً, ونامت امّه حزينة.
وها هي السنة القادمة على الأبواب , فبابا نويل يقرع أجراس العيد مُرنّماً "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السّلام وفي الناس المسرّة ".
ماذا افعل يا الهي , قالت الأرملة الشّابة أم ّ محمود, فأبنها مطمئن بأنّ بابا نويل في طريقه اليه , لذالك اخذ يُطلّ من نافذة بيتهم الصغير وينتظر كما ينتظر جاراه حنّا وفادي وكلّ أطفال الحارة .
انّها أرملة فقيرة وبالكاد تستطيع أن تؤمّن لها ولصغيرها الطعام واللباس والأجر المدرسيّ.
كم تمنّت أن تفي بالوعد , ولكن الأمر كان فوق طاقتها.
انزوت امّ محمود في غرفتها واخذت تبكي بُكاءً مُرّاً, انّها تريد أن ترى ابنها سعيداّ مثل كلّ الاطفال , وتريد أن ترسم البسمة على ثغره.
وكلما اقترب رنين الأجراس خفق قلبها خفقاناّ شديداّ.
المطر يزداد هطولاّ, ترافقه دقّات الأجراس الفضّية الآتية من خلف الباب , فيهبّ محمود صارخاّ : "امّاه...امّاه ...ها قد جاء بابا نويل ...ها قد جاء بابا نويل"...ويقوم يركض نحو الباب .
وتمسح الامّ دموعها وهي تفتح الباب , وهي تكاد لا تُصدّق , حقّاً انّه بابا نويل بشحمه ولحمه وكيس هداياه, ومن خلفه جيرانهم حنّا وفادي وأبواهما .
قدّم بابا نويل هدية العيد لمحمود وكانت عبارة عن درّاجة حمراء طالما تمنّاها .
رقص الأطفال مع بابا نويل وصفّق الكبار ووُزِّعَت الحلوى .
دعا أبو حنا وزوجته امّ محمود وصغيرها لقضاء ليلة العيد عندهم , فوافقت شريطة أن تحتفل معهم وفي بيتها بعيد الأضحى القريب.
.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 4 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved