الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

تفكير مثل الرصاصة

بقلم محمد أبوعبيد on ديسمبر 08,2007

image

من خلال القناعات واعتناق الأفكار المهيمنة على العقل العربي عموماً ,بالمقدور اكتشاف نمطية التفكير السائدة . يمكن تشبيه طريقة التفكير عندنا بالرصاصة ,ليس لقوتها الخارقة في خرق الحديد ومعادن أخرى – وإن كانت هي الأماني -, ولكن نظرا لمسارها المحدد الذي يقرره الضاغط على زناد السلاح المنطلقة منه . فكما لا تتأرجح هذه الرصاصة يميناً ولا يساراً ,فإن فيزياء الكثير من العقول العربية تعمل طبقا لفيزياء انطلاقة الرصاصة ,بدلاً من أن تكون هذه العقول مثل الكيمياء المتفاعلة مع الأشياء والأفكار من حولها .

لفظة التفكير في هذا المقام هي مجازية ,لأن التفكير يقتضي السؤال والتساؤل , والتفكر والبحث والحوار الحضاري القابل للأخذ والعطاء, وبناء الرأي وفقاً لما يصل إليه من نتائج بعد هذا الحراك العقلي , ولا يقتضي الركون إلى ما يرثه المرء من قناعات واعتناقات بشكل تلقائي من جيل إلى جيل كما لو كانت المسألة مثل السلك الموصل للتيار الكهربائي .فلا يفكرمن يرضى أن تُحدَد له قناعاته سلفاً من قبل السلف ,وكالسلك يوصلها إلى الخلف , ولا يعمل عقله من يقبل أن يُفصّل له حجم وشكل اعتناق الأفكار.على هذا الأساس ,فإن التبلد ,وليس التفكير, هو السمة المسيطرة على العقل العربي بالعموم ,إلا من رحم ربي .


ولأن هذه هي السمة المسيطرة ,يمسي الإتيان برأي مغاير لما هو سائد بمثابة زندقة وهرطقة وقد يصبح الأمر كفراً لا فكراً لدى المتبلدين عقلياً . فأبواب النقاش غالباً موصدة في وجه من يريد النقاش حتى لو تسلّح بالحجج والقرائن التي من شأنها أن تؤسس لنشاط عقلي وحركة فكرية جديدة صفتها العامة إعادة صياغة الأفكار والآراء ,أو على الأقل تقبل من يشاء الانسلاخ عن قناعات السابقين والحاليين , ويكوّن لنفسه فكره الخاص.


مثلما هناك آباء يفرضون أزواجاً على بناتهم ,ويحددون مسار حياتهن ,فإن الكثير من الأولياء يفرضون آراءهم على المُوَلّى عليهم بغير وجه حق ,حيث لا حق في أن يكون هناك والٍ يفرض الآراء والقناعات . هذه الآفة تنتقل عدواها بين الجنسين ومن مختلف الأعمار . قد يتقاسم ابن السبعين عاماً مع ابن العشرين رأيا مفصلاً حسب الطلب ورغبة الغير ,أو طبقاً للعادات والتقاليد .وقد تلتقي قناعة امرأة مع إيمان رجل في أن الأنثى لم تخلق إلا لخدمة الرجل وطاعته ,وقد يتفق العموم على أن ما ورثوه من ممنوع يظل ممنوعاً , وما وصل إليهم من جائز يظل جائزاً من دون أي اعتبار لقياس التقادم ,والحداثة في الفكر والسلوك ونمط الحياة .كل ذلك لأن ما اصطلح عليه مجازاً " التفكير " هو مثل مسار الرصاصة .

العقل العربي يعمل ,إذنْ, كما لو كان فصلاً من علم فيزياء الحركة أو قوانين الكهرباء .ليته انشغل في مثل هذه العلوم ولم يكن مجرد فصل أو معادلة منها .
 


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved