الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

تغيير في سبيل الناس لا النخبة

بقلم مازن كم الماز on اكتوبر 27,2007

image

لا ريب أن التغيير في سوريا يصبح اليوم بفضل ما يرتكبه النظام ضرورة للحيلولة دون أن تصبح الطبقات الأكثر فقرا و تهميشا عرضة للجوع الفعلي خاصة و البطالة تحاصر شبابها و الغلاء الجنوني للأسعار يقضي على دخولها الهزيلة المتواضعة أساسا..لقد دفع النظام بسياساته الناس الفقراء إلى الحائط فحيتان النهب المنفلت للوطن تطمع حتى بالفتات الذي كانوا يحصلون عليه..لم تعد القضية مجرد رأسمالية دولة تقوم باستغلال البلد و الناس , فحتى هذا الشكل من النهب قد انحط إلى شكل همجي بدائي من النهب خارج أية ضوابط أو تعاريف..هذا النهب الذي دفع بأقسام رئيسية من الطبقة المتوسطة المدينية و الريفية إلى الهاوية و الذي دفع وضع الطبقات الأفقر إلى المزيد من التدهور لا يعني فقط أن النظام لم يعد يتمتع بتأييد جماهيري جدي بل أن التناقض بين وجوده و استمراره و بين مصالح الشعب يدخل مرحلة أعمق من التأزم..لقد انقضت منذ زمن بعيد الأوقات التي كان فيها النظام يدعي تمثيله لمصالح الطبقات المتوسطة الريفية و المدينية , لقد أصبح النظام طغمة معزولة لا تملك إلا شرعية أجهزة أمنه الخاص..كانت هذه الطبقة المتوسطة ( الأقرب إلى البرجوازية الصغيرة وفق التحليل الطبقي الماركسي ) هي الأكثر فعالية سياسيا منذ أن دخلت النشاط السياسي بفعالية مع انحسار دور الطبقات التقليدية الإقطاعية و امتدادها البرجوازي الناشئ و في أوساطها تشكلت الأحزاب السياسية و ازدهرت في الخمسينيات و الستينيات من القرن الماضي قبل أن ينتقل مركز الثقل في هذه الطبقة إلى إحدى فئاتها : طبقة ضباط الجيش قبل أن تنتهي عملية صيرورة النظام إلى صيغته المريعة الحالية التي أصبح فيها عبئا على الأغلبية العظمى من الشعب بما فيها أجزاء من البرجوازية..ما يجري اليوم هو أن الطبقة المتوسطة تتحدث إلى نفسها تتخاصم حول بدائل النظام و هي تراقب بقلق تراجع أحوالها من جهة و ضغط تهميش النظام و قمعه من جهة أخرى , حتى هذه اللحظة كل هذا يدور بين مثقفي و ناشطي هذه الطبقة..قدمت هذه الطبقة أشخاصا واجهوا قمع النظام و سياساته بجرأة لكن مقاومة هذه الطبقة تفتقد إلى الزخم اللازم لإنجاز التغيير..لا يمكن انطلاقا من هذه الحقيقة العودة من جديد إلى سياسات التحالفات المشهورة سوريا بلا مبدأيتها و إلغاء طرف "قيادي" لسائر الأطراف و المجتمع في نهاية المطاف , المخرج هنا ليس في جبهة على نفس الشاكلة المعروفة – مثال الجبهة الوطنية التقدمية – تضم الجميع تحت سيطرة الفئات العليا من الطبقة المتوسطة و ربما تحالفها مع قوى تقليدية أو برجوازية صاعدة..إن المخرج الذي أزعمه يكون في تفعيل مشاركة و درجة تنظيم و الوعي الذاتي للفئات الأكثر تهميشا التي بقيت عمليا خارج الفعل السياسي تاريخيا إما بسبب التجهيل أو بسبب ولائها التقليدي لنخب تقليدية أو لغياب فريق سياسي مهتم بمخاطبتها و تنظيمها أبعد من مجرد كونها جمهور لخطاباتها..لقد شاهدنا مثالين قريبين جدا تولت فيه أقسام من النخب التقليدية القادمة من مؤسسات طائفية أو من تشكيلات الإقطاع السياسي التاريخي و رأس المال السياسي الحكم تحت شعار التخلص من ظل الديكتاتورية الأسود لكن النتيجة معروفة للجميع , لقد تحول الصراع على السلطة بين أقسام النخبة التقليدية في العراق إلى حروب مدمرة كان أول ضحاياها دمقرطة المجتمع , شاهدنا انتفاضة الاستقلال الرائعة في لبنان و قد تحولت إلى حركة فوقية تهدف لتحرير الطبقة السياسية من ظل مخابرات النظام السوري محولة نظرها و اعتمادها إلى الدعم الخارجي فيم كانت الجماهير هي من أجبرت بانتفاضتها هذه المخابرات على مغادرة لبنان و ليست قرارات مجلس الأمن و لا الضغوط الخارجية , شاهدنا الانتفاضة و قد تحولت تحولا غريبا , انتفاضة يسقط قادتها دون الجماهير التي أشعلتها و التي دفعتها أزماتها المتلاحقة التي ساهمت فيها القوى الحاكمة بعيدا إلى موقف المتفرج..إن ضمانة الديمقراطية الحقيقية و تجاوز حالة السفسطة بين أقسام النخب أو حتى التهديد بحروب أهلية مدمرة ليس لها أي معنى خارج مصالح هذه النخب هو المشاركة النشيطة و المنظمة للجماهير المهمشة ليس بوصفها جمهورا للنخب بل بوصفها قوة سياسية اجتماعية مستقلة تمارس فعلا سياسيا يتمحور حول مصالحها..من الطبيعي أن تكون هذه مهمة اليسار أساسا الذي يتمحور خطابه السياسي حول انعتاق هذه الجماهير من الاستغلال السياسي و الاجتماعي , بغض النظر عن الدرجة التي سعى بها اليسار ليشارك في نضالات هذه الجماهير و ينظمها فإن نضال هذه الجماهير في بحثها عن حياة أفضل هو فاتحة تغيير ديمقراطي و اجتماعي حقيقي للوضع المأساوي الراهن..بدون المشاركة الشعبية سيكون إنجاز التغيير شبه مستحيل , و بدونها سيقتصر على مجرد عودة قيادات تقليدية أو حداثية من الطبقة الوسطى إلى مركز الفعل السياسي و الاقتصادي بعد تخلصها من سطوة الديكتاتورية , سيكون تغييرا ناقصا في أفضل الأحوال غير جذري أو عميق بما فيه الكفاية في طبيعة النظام السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي السائد....


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved