الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

د.عبدالرحمن أقرع يحاور الشاعر والكاتب الفلسطيني لطفي زغلول

بقلم د. عبد الرحمن أقرع on يونيو 11,2007

image


في بيته الهادئ في مدينة نابلس ، المحاط بحديقة تحوي اصنافا عدة من الزهر والشجر ، وكأنها تجسد ذلك التواصل الفطري بين الطبيعة والجمال من جهة والنفس الشاعرة من جهة أخرى ، ومع مذاق القهوة العربية كان هذا اللقاء الممتع مع الأستاذ لطفي زغلول الشاعر والكاتب واللغوي والفنان لطفي زغلول ، والذي احتفل بصدور ديوانه الحادي والعشرون قبل فترة وجيزة.


1-بداية نشكرك على إتاحة الفرصة للتعرف على الأستاذ لطفي زغلول اللغوي والشاعر والرسام ..عن قرب

وبداية: هلا حدثتنا عن لطفي زغلول الإنسان؟
لطفي زغلول: -على الصعيد الإنساني أو الإجتماعي ، انا مواطن فلسطيني، من مدينة نابلس عام 1938 ، ومن سكانها
.
متزوج ولي ثلاثة ابناء : المهندس الإلكتروني عبداللطيف ، والمهندس المعماري أيمن ، وابنتي خريجة الأدب الإنجليزي شادِن
.
زوجتي سلمى فنانة ، وقد عملت سابقا في سلك التربية والتعليم. ولي ثلاثة أحفاد
.
-لقد سبق لي أن عملتُ مدرسا حكوميا ، وكذلك نائبا لعميد كلية نابلس الجامعية ، ومحاضرا في جامعة النجاح الوطنية ، في كلية الآداب ، قسم اللغة العربية
.
كما وعملت مستشارا لغويا وثقافيا في عدة مؤسسات أهلية
.
حاليا أكرس كل جهودي للتأليف في مجالي الشعر والمقالة السياسية والأدبوية والتربوية


2-معروف عنكم إنتمائكم لمدرسة الأصالة في الشعر..وعليه : كيف تقيمون مستقبل الشعر العربي بعد بروز مدرسة الشعر الحداثي ؟
لطفي زغلول :لقد كتبت العديد من المقالات عن الشعر العربي بعامة والشعر الفلسطيني بخاصة ، وقد تطرقت إلى موضوع الأصالة والحداثة
.
أنا لست ضد الحداثة ولكنني أرفض أن تقتلع هذه الحداثة تقنيات الشعر العربي الذي منحته شخصيته وفرادته وتميزه ، وأقصد هنا (بحوره وأوزانه ، وقوافيه
)
من حيث الشكل وبناءً عليه : فإنني لا أؤمن بما يسمى (قصيدة النثر) ، وذلك أنها من منظوري مطية سهلة الركوب لكل من هب ودب
.
قصيدة الحداثة المستوردة تستخدم الشعوذة اللغوية ..تغرق في الأسطورة ، في التهويم ، وفي الطلسمة
.
إنها لا تلتصق بالذاكرة ، لا تلون الأفق الإنساني بالجمال والرؤى الخضراء ز إنها بائسة مريضة لا تؤرخ، لا تضيء ، ولا تستنهض الهمم
.
إن شعراءها يكتبون لأنفسهم ، وهم يفتقدون للإبداع، ، إنهم متعالون في كتاباتهم على المتلقي ، يوهمونه أنهم ياتون بجديد دون مداركه
.
ومن هذا المنطلق أنا لست حداثيا .أنا أصالي ، أكتب لكي أقرأ ، لكي أفهم ، لكي أحدث تغييرا في المشاعر لدى المتلقي ، وأنا أستمد رؤياي من تاريخي ، من وطني من جرحي ، من ثقافتي ، لا أرتمي على موائد الغرب الثقافية، ولا ادعي أنني عولمي
.
من مقالاتي في هذا الصدد ، وهي من كتاب لي قيد الطبع يحمل عنوان : ( قراءات في المشهد الثقافي العربي
) :
- قراءة انطباعية في المشهد الشعري الفلسطيني

- -الشعر العربي..تعريب أم تغريب
- -لماذا الشعر العربي
- القصيدة العربية : من نعيم الاصالة إلى بؤس الحداثة
- قراءة إنطباعية في المشهد الحداثي العربي
.
- العروبة الثقافية..حتمية أم ازمة


3-هل تجدون فرقا واضحا بين الشعر الحداثي وقصيدة النثر؟
لطفي زغلول : بالنسبة لقصيدة النثر هي شيء حديث ، إلا أنها لا تمت للحداثة بصلة
.
إن الحديث عن الحداثة يطول، لكنها باختصار إضاءة لفضاء ..ألوان جديدة لمشهد ، غوص في أعماقٍ جديدة..إكتشاف لعلاقات لم تكن موجودة. وهي ليست بأي حال من الأحوال غرقا في التهويم والشعوذة والطلاسم والغموض.


4- كلغوي معروف وحاصل على جوائز دولية في هذا المضمار ..كيف تقيمون التوجه القائل بأن العربية تحتمل الإبداع والتحديث نحوا وصرفا وعروضا؟
لطفي زغلول : -اللغة العربية من اجمل لغات العالم
.
أبجديتها عالم زاخر من الفن التشكيلي ، مفرداتها محيط شاسع من المساحة . ترفدها آليات النحت والإشتقاق بما يمكن أن يصل إلى نصف مليون كلمة. وهي قادرة على استيعاب العلوم الحديثة بكافة مجالاتها. الآن العيب ليس فيها ، وإنما بالقائمين عليها الذين همشوها ، وارتموا في أحضان اللغات الأجنبية، إنها عقدة الخواجا، عقدة النقص والدونية
.
ومما يؤسف له أن المجامع اللغوية العربية هي المقصرة بحق اللغة العربية ، وهي التي تتوانى بالدفاع عنها امام هذا المد اللغوي الأجنبي ، والشرح يطول.


5- من المعروف أن الأستاذ لطفي زغلول انه –وكما يجيد الرسم بالكلمات- فإنه يجيد امتشاق الريشة ، فهلا حدثتنا عن لطفي زغلول الفنان؟
لطفي زغلول : -لقد رسمت حتى الآن أكثر من مائة لوحة ، إلا أنني لا أدعي أنني فنان تشكيلي
.
أحس بعض الأحيان أن مفردات اللغة لا تسعفني فيما أريد أن تجيش به عواطفي ومشاعري وأحاسيسي الباطنة فألجأ إلى الألوان . أهجم عليها بأصابعي تارة ، بالريشة تارة أخرى، بسكين ، بفرشاة ، بأية اداة تلوح لي
.
أسكب الألوان على الورق ، أجعل أدواتي المذكورة تسافر فيها بكل الإتجاهات، ثم أقف فجأة دون سابق إنذار لأشهد ولادة جزيرة من الألوان بينها وبين مشاعري جسور واصلة. بعض من لوحاتي التعبيرية موجودة على موقعي.


6-ما هي نصيحتك للأدباء الناشئة لا سيما وقصائدكم تدرس ضمن منهاج اللغة العربية في أكثر من دولة شقيقة، ومعروف أنكم تنتدبون من قبل وزارة التربية والتعليم للمسابقات اللغوية والأدبية؟
لطفي زغلول : إنني أنصح الأدباء الناشئين ، وبخاصة الشعراء منهم بهذه النصائح
:
- أن يقرأوا ويقرأو ويقرأوا....ويقرأوا

- ان لا يتسرعوا في النشر
- أن يستشيروا من يعتقدوا انهم أكفاء وراغبون في مساعدتهم، ومد يد العونِ لهم
- أن يهتموا باللغة العربية نحوا وصرفا وتعبيرا
.
- أن ينوعوا كتاباتهم (موضوعاتهم
).
- أن لا ينخدعوا بموجة ما سمى قصيدة النثر
.
- أن يكتبوا لقي يُقرأوا ، ولكي يُفهموا، لا لمجرد أن يقال أنهم يكتبون

أجل..لقد كلفت أكثر من مرة من قبل وزارة التربية والتعليم للإشراف على مسابقات الشعراء الناشئين وتوجيههم
.
وما زلت حنى الآن أتلقى من المبدعات والمبدعين الناشئين أعمالهم بغية دراستها وتقييمها وتقويمها، وإبداء الرأي والمشورة والنصح
.
وهذا عمل أعتبره إنسانيا، وهو واجب قبل كل اعتبار ، وهو حق للأجيال الراهنة على المخضرمة ذات التجربة والخبرة.


7--هلا حدثتنا عن لطفي زغلول الكاتب ، وماذا أضافت لك الكتابة النثرية، وماذا أخذت منك؟
لطفي زغلول :-هناك شعراء لديهم المقدرة والموهبة والمدخر الثقافي فاتجهوا صوب الكتابة النثرية إلى جانب نظم الشعر
بالنسبة لي فقد بدأت بالكتابة عام 1994 كتابة المقالة في جريدة القدس الفلسطينية ز وانا أحرر زاوية أسبوعية تحت عنوان (همسة) أتناول فيها موضوعات سياسية وأدبية وتربوية وثقافية عامة.وقد احتفلت مؤخرا بالمقالة ال 600. ولي في هذا الصدد كتب عدة منها
:
1-فلسطين..حق وراءه مطالب

2-إنتماء...مقالات في الأدب والثقافة
3-عرب بلا عروبة....مخطوطة
4- أمريكا والعرب
5-اسرائيل ..والفلسطينيون
6-هموم فلسطينية
المحصلة : ما لا أقوله شعرا اقوله نثرا
لقد فقد الشعر هذه الأيام مساحة مرموقة من مكانته


8-هلا حدثتنا عن دور المرحوم والدكم الشاعر الراحل (عبداللطيف زغلول)
-لطفي زغلول:كان والدي شاعرا ولغويا وأديبا وقد ارتبيت في كنفه ، وله فضل كبير على تجربتي الشعرية ومسيرتي
.
لقد دأب منذ أول قصيدة لي على تقييمي وتقويمي وتوجيهي وتعزيزي
.
لقد كان مدرستي الأولى في الشعر واللغة العربية
.
رحل والدي ، وترك تراثا كبيرا ضاع جزء منه جراء الإحتلال
.
وفاءً له ولذكراه ، قمت بجمع بعضا من قصائده وأصدرتها تحت عنوان (نفح الذكرى
)
ديوان(نفح الذكرى ) وما كتبته عن والدي ، وما كتب عنه -وفي هذا الصدد أشكرك د.عبدالرحمن على ما كتبته عنه- مدرج في موقع ضمن موقعي.


ماذا عن لطفي زغلول الشاعر وعلاقته مع النقد والنقاد؟
لطفي زغلول :بداية ليس هناك مدرسة نقد عربية حقيقية ، وبناء عليه ليس هناك نقاد حقيقيون في الساحة الأدبية والعربية
هناك خليط غير موفق من مدارس نقد غربية ، وهذا ينطبق على فلسطين
.
وبرغم ذلك ، فقد حظيت باهتمام واسع لدى شرائح من كتاب وأدباء وأكاديميين فلسطينيين وعرب ، تناولوا أعمالي الشعرية بقراءاتهم التحليلية ، وبرسائلهم الجامعية ، أو شهاداتهم الأدبية
.
وهنا أنوه إلى كتاب (لطفي زغلول.. شاعر الحب والوطن)ثمة ما ينوب عن ستين كاتبا وأديبا وأكاديميا تناولوا أعمالي الشعرية. وهو كم لم يتح لأحدٍ من قبلي ، إلا ما ندر.إنني أعتز بما كتبوا وأقدر مجهوداتهم. وانوه هنا إلى أنني لم أسعَ إلى احدٍ منهم ليكتب عني ، ولم أطلب ، وفي كثير من الأحيان فوجئت بما كتبوا، وفي أحيان أخرى كتبوا ولم يبلغوني مما كتبوا، واضطررت للبحثِ عنه بعدما أبلغني بعض الأصدقاء عنه
.
والسؤال الذي يمكن أن سسأل: هل أنصفوني؟

في الحقيقة لم يظلموني ، ولم يتهموني ، ولم يحاولوا أن يقولوا ما لا يرضيني ، وأشعر أن هناك بعض الإنصاف لي . إذا كان هناك من نقص ، فقد يكون أن هناك جوانب لم يتطرقوا إليها. وقد يحصل هذا مستقبلا
.

9- سؤالنا الأخير، ونرجو أن لا نكون قد اثقلنا عليك : كيف تشعر وأنت ترى قصائدك تُدَرَّس في عدد من المناهج المدرسية المعتمدة

لطفي زغلول: أجل لقد درست لي قصائد عدة ، وما زالت تدرس في مناهج اللغة العربية المقررة في كل من الأردن وسوريا وفلسطين ، وهذا أعظم تقدير لي ، كون ابناء وطني يدرسون قصائدي واناشيدي ، وكوني أساهم في وضع لبنة تربوية في بنيتهم الثقافية والإنتمائية ، إنه شرف ما بعده شرف ، وتكريم وتقدير ما بعدهما تقدير ولا تكريم.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 3 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved