ارتفع نجم الفنان المغني إبراهيم برانسي وتألق في العرض الغنائي الجديد لفرقة الموسيقى العربية، في المركز الثقافي البلدي في مدينة الناصرة.
وكانت فرقة الموسيقى العربية افتتحت، ليلة الأربعاء الماضي، بهذا العرض موسمها الجديد، بمشاركة 16 من عازفيها على الآلات الموسيقية المختلفة، وبقيادة الفنان الموسيقي الدكتور نزار رضوان، وتم تخصيص العرض بمجمله للفنانة المغنية لبنى سلامة من مدينة حيفا، لتقدم مجموعة من أغاني كوكب الشرق أم كلثوم، وبلغت ذروتها حين قدمت أغنية الإطلال، من كلمات إبراهيم ناجي والحان الموسيقار رياض السنباطي.
وفي حديث خاص معه، قال مدير فرقة الموسيقى العربية الأستاذ سهيل رضوان، صحيح إن الفنانة لبنى سلامة قدمت أغاني أم كلثوم بصوتها العذب الصافي، غير أن إبراهيم قدم مجموعة من الأغاني الطربية المعروفة متوجا إياها بأغنية " أصل الغرام" بصوته الجبلي المميز، ما جعله يلفت الأنظار بشدة.
وأضاف رضوان يقول، إن الفرقة اعتادت على أن تستضيف، في كل من عروضها الفنية، فنانا مغنيا شابا، ليظهر موهبته وليقدم مجموعة من الأغاني، وإنها استضافت في برنامجها الافتتاحي للموسم الجاري فنانين هما: لينا كردوش وإبراهيم برانسي.
وأكد رضوان على أن برانسي، قدم أداء مميزا، جعله يرقى فيه إلى درجة غير متوقعة رغم التقدير لموهبته، وفرض حضورا واضحا على العرض الغنائي، وهو ما تجلى في التفاعل الجماهيري القوي معه ومع ما قدمه من الأغاني الطربية الأصيلة، التي عادة ما تعيد الطرب العربي الأصيل إلى أمجاد كانت ولا يمكن أن تندثر، ما دام هناك أناس يقدرون هذا الطرب ويسعون للاستماع إليه.
ولفت رضوان إلى الأداء المتميز الذي قدم فيه برانسي ما قدمه من أغان طربية أصيلة، في العرض الغنائي الأخير لفرقة الموسيقى العربية.
وأضاف يقول انه متفاجئ لهذه القدرة الصوتية الجبلية الشابة، وانه يعتبر إبراهيم مفاجأة تضمنها العرض الموسيقي الافتتاحي للموسم الجاري، مؤكدا أن فرقة الموسيقى العربية ستتوقف طويلا عند هذه المفاجأة.
ويشار إلى أن برانسي من بلدة كفر كنا. يعتبر من الأصوات الجديدة الشابة في ساحة الغناء العربي، في إسرائيل، وابتدأ رحلته مع الغناء منذ سنوات، في فرقة الفنان المعروف المغني مصطفى دحلة من بلدة طرعان، ثم واصل رحلته مع الغناء مؤمنا انه ولد له، كما قال.