منظمة التحرر الفلسطينية للصلاة وتهجر مساجد حماس
لم تعد وسائل حرب منع الصلاة في العراء كل جمعة التي تلجأ إليها القوى الإرهابية والخارجة عن القانون التابعة لحركة حماس في قطاع غزة ، كضرب المصلين والصحفيين لإسكات صوت الحقيقة ، لم تعد ناجعة وكافية لتحقيق النصر على المواطنين الفلسطينيين العزل، فلجأت تلك القوى الظلامية في الأيام الأخيرة الماضية إلى استعمال وسائل عديدة لمنع الصلاة منها تكسير عظام المصلين ورمي النفايات في ألاماكن التي حدد ت فيها الصلاة ، مستلهمة تجارب العدو الصهيوني ووحشيته في منع المصلين من الوصول إلى باحات المسجد الأقصى والصلاة بها يأتي هذا التطور النوعي في استعمال هذه القوة المفرطة في منع الصلاة لتزيد الهوة و تعميق الانقسام في مجتمعنا الفلسطيني ، وكرد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية على هذه المليشيات السوداء فقد دعت المواطنين إلى الصلاة في مساجد محددة وناصرها بهذه الدعوة لجنة أنصار حركة فتح ودعوا المواطنين إلى مقاطعة مساجد حركة حماس وحددوا المساجد التي لا تتبع لحركة حماس للصلاة بها ، وقد لبى الألف من المواطنين الفلسطيني في قطاع غزة هذه الدعوة وتوجهوا للصلاة في المساجد التي حددت وتركوا مساجد حركة حماس فارغة كرد فلسطيني شعبي على انقلاب حركة حماس على الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها وفي لقاء مع احد لمواطنين في قطاع غزة قال " لا استبعد أن تقوم القوة التنفيذية في الأيام القادمة بعمل قرار يتعين بموجبة على كل فلسطيني يسكن في قطاع غزة ويرغب في أداء صلاة الجمعة الحصول على بطاقة تصريح بالصلاة ، وأن يحصل عليها من احد المقرات التي اختطفتها القوة التنفيذية ، وستحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده وعدد الركعات التي ينوي أن يصليها وبالتالي تضرب حركة حماس عصفورين بحجر تحصل على المال لتمويل مليشياتها مقابل البطاقة وتحدد أين سيصلي أبناء حركة فتح في قطاع غزة .
لهذه الحال وصل يأس المواطنين في قطاع غزة الصامد