أعلنت مصادر أمنية أن انفجارا هز منطقة صناعية مسيحية شمالي بيروت مساء الخميس قتل مدنيا وأصاب أربعة آخرين.
وأضافوا انه لم يتضح على الفور سبب الانفجار في منطقة ذوق مصبح والذي تسبب في حريق ودمار واسع. لكن أربعة انفجارات ضربت منطقة بيروت منذ 20 مايو أيار عندما بدأت معارك بين القوات اللبنانية ومتشددين يسيرون على نهج القاعدة في مخيم للاجئين الفلسطينين في شمال لبنان.
وهرع الجنود اللبنانيون ورجال الاطفاء الى موقع الانفجار بذوق مصبح. وكان حريق كبير واحد على الاقل مندلعا واصاب ضرر كبير احدى البنايات ودمرت عدة سيارات.
وعلى أخر ، قامت قوى الامن اللبنانية الخميس بتفكيك ثلاث سيارات مفخخة في منطقة بر الياس السنية في شرق سهل البقاع حسب ما اعلنت الشرطة.
وقال ضابط في الشرطة لوكالة فرانس برس انه تم العثور على السيارات المفخخة اثر اعترافات قدمها سوريان وفلسطيني وعراقي اوقفوا في هذه المنطقة لحيازة أسلحة ومتفجرات.
ويعتقل الموقوفون الاربعة الذين يشتبه بانتمائهم الى شبكة اصولية قريبة من القاعدة في سجن زحلة كبرى مدن البقاع.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس ان خبيري متفجرات احدهما من الجيش والاخر من قوى الامن قاما بتفكيك السيارات المفخخة التي كانت متوقفة قرب منزل احد الاصوليين الاربعة الموقوفين في بر الياس على بعد بضعة كيلومترات من نقطة المصنع الحدودية.
واضاف ان الخبيرين لم يتمكنا على الفور من تحديد قوة المتفجرات. وكان مصدر امني اعلن الاربعاء اعتقال سوريين اثنين وعراقي لحيازة اسلحة ومتفجرات. ثم اعتقلت قوى الامن فلسطينيا.
وضبطت في شقة الموقوفين كمية من الاسلحة والمتفجرات وخرائط مفصلة لبلدات وقرى لبنانية ومناظير للرؤية الليلية.
واثار هذا الوضع هلعا في مدينة زحلة حيث الغالبية المسيحية.
وكانت قنبلة انفجرت فجر الخميس في احد احياء بيروت المسيحية مما الحق اضرارا بعدة سيارات في حين انفجرت اخرى شرق بيروت دون ان توقع اضرارا.
كذلك انفجر اصبعا ديناميت الخميس في فرع جامعة سيدة اللويزة في الكورة شمال لبنان بدون ان يؤدي ذلك الى وقوع اصابات حسبما قالت مسؤولة في الجامعة الخاصة.
واضافت المسؤولة التي طلبت عدم كشف اسمها ان اصبعي الديناميت انفجرا في مراحيض الجامعة قرابة الساعة 13,00 بالتوقيت المحلي (10,00 تغ). وتابعت ان الجيش تفقد مكان وقوع الانفجار.
وهزت ثمانية انفجارات بيروت وضواحيها منذ 20 ايار/مايو تاريخ بدء المواجهات بين الجيش اللبناني وعناصر فتح الاسلام المتحصنين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.