الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

ضمير الأمة الغائب

بقلم م. زياد صيدم - غزة - فلسطين on اكتوبر 07,2008

image

مقالي هذا هو الثالث في هذا الشأن ، ولن نتوقف في إزالة اللثام عما يجرى من مأساة حية منذ عام 2003 ولا تزال تتفاعل على الحدود العربية الصحراوية لإخوتنا من فلسطيني العراق وهذا أضعف الإيمان منا ككتاب ننقل نبض وعذابات الجماهير في كل مكان ونستصرخ ضمائر الأمة الغائبة .

لقد وجهه فلسطينيو العراق من اللاجئين في مخيم التنف عبر وكالة سكارى برس بالأمس  ندائهم ولم يكن الأول بطبيعة الحال إلى ضمائر الأمة يتساءلون ويسألون فيه عن ضمائرهم؟.

و باختصار كبير كي نتعرف على جوانب المشكلة الإنسانية المتفاقمة والتي تكثر فيها التصريحات والتغني بمآسيهم دون حراك جدي سريع وحاسم من الدول العربية المجاورة بشكل حاسم ينهى تلك الأزمة التى يندى لها جبين البشرية .. باستثناء بعض الحالات لم تتجاوز 250 / لآجىء سمح لهم بدخول  سوريا  فقط في مخيم الهول في محافظة الحسكة  و لم تقبل أي دوله عربيه سوي السودان استقبال اللاجئين، لكن المفوضية العليا للاجئين رفضت عرض السودان ؟.. وحجتها بأنها مشكلة إقليمية على دول الجوار حلها حيث تعمل فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين . على حين قامت بترحيل الكثيرين وبشكل بطيء وبيروقراطية  مستغربة إلى السويد وأيسلندا والبرازيل وايرلندا وتشيلي ..

بعد سقوط عاصمة الرشيد نتيجة لغزو أمريكا ومن تحالف معها ضد ارض العراق الشقيق وكتداعيات شاملة عمت واجتاحت البلاد فلم تبقى شبرا منها بمعزل عن الألم والمعاناة  لشعب العراق فكانت تجمعات الفلسطينيين مرتعا للحملات والتفتيش والتخريب والنهب والاعتقالات دون أي دليل أو مبرر من قبل القوات الأمريكية .. أما عمليات الشرطة العراقية ومن بعض الميليشيات الشيعية البغيضة (ولا نقول كلها ) فهم يتعرضون إلى الخطف والتعذيب في كل مكان يتواجدون فيه ويسجلون لاحقا كمفقودين حيث تنقطع أخبارهم ويتم التمثيل بجثث المخطوفين حيث لا احد يستطيع استلامها من المشرحة حتى لا يتم ملاحقتهم من تلك الميليشيات السوداء.. ثم تطور الوضع ليتحول إلى فرض التهجير الإجباري بالتهديد وكتابة الشعارات على جدران منازلهم وإرسال الرسائل الصريحة والموجهة للعائلات هناك لترك مساكنهم والهجرة ليلقوا الرعب في قلوب من بقى متثاقلا عن الرحيل لسوء أحواله الاجتماعية وانسداد الأفق في وجهه على سطح الكرة الأرضية الشاسعة أو من أولائك القلة المحظوظة ؟.

وتشير التقارير من العراق  إلى وقوع 636 اعتداء عليهم أدى إلى  مقتل قرابة 200 / لآجىء إضافة إلى فقدان 19 شخص تم اختطافهم من  مليشيات مسلحة وما يزال 59 فلسطينيا معتقلا في السجون الأميركية والعراقية .

ونظرة على الأحوال الاقتصادية و الصحية والاجتماعية نجد تفشى البطالة حتى وصلت إلى 85 % بين صفوف ما تبقى من فلسطينيين هناك نهيك عن أمراض حديثة جلها أمراض عصبية ونفسية كالانطواء والهستيريا  نتيجة للرعب والمطاردة والخوف على الشبان والفتيات والنساء فكانت المهدئات تزيد من تكريسها وتفاقمها.. وتفشى حالات العزوبة والعنوسة وعدم القدرة على الزواج للأحوال السيئة على كل صعيد فكان الهروب من واقع وجحيم المعاناة والتمركز على الحدود السورية والأردنية / العراقية يشكل مع قسوته اخف ضررا واقل فداحة من المكوث في ارض تحولت من جنة إلى جحيم وشغف العيش..فكان مخيمي الوليد والتنف و الرويشد على الحدود السورية والأردنية / العراقية فالأول يضم قرابة ‪ 1800لاجي، و"التنف" أكثر من 1000 لاجي والرويشد  123 من أصل 500 في السابق جميعهم في ظروف صحية وبيئيه مذلة وبشعة.

وحسب تقريرا لمفوضية العليا لشؤون اللاجئين لم يبق في العراق إلا قرابة 15 / ألف فلسطيني معظمهم في بغداد مقابل 30 / ألف في العراق قبل الغزو .


 

أما عن التحركات الفلسطينية الرسمية نرصد منها في 9/9 /2008 عقد مؤتمر الإسلام المتسامح ضد الطرف الديني في باريس حضره وفد رسمي عن السلطة الفلسطينية بتمثيل كلا من الأخ / عزام الأحمد والشيخ التميمي حيث وجه الأحمد إلى الصامدين في مدينة اشرف وناشدهم احترام اللاجئين الفلسطينيين في العراق والكف عن استهدافهم أما سماحة الشيخ / تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين فقد دعا الهيئات والمنظمات الدولية والجامعة العربية والبلدان الإسلامية للدفاع عنهم وصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العراق وعدم تهجيرهم من جديد.

وفى بيانه الصحفي أعلن المجلس الثوري لحركة فتح بتاريخ:   5/8/2008 أي عدم تهجير شعبنا الفلسطيني إلى شتات آخر في أصقاع الأرض البعيدة في المنافي والى حل مشاكل العالقين مهم في مطارات وجزر دولة الإمارات العربية .

وهنا لابد من التذكير بموافقة الأخ / الرئيس أبو مازن باعتبار شهداء العراق هم شهداء الثورة الفلسطينية ويتم التكفل بأسرهم  أسوة ببقية شهداء شعبنا في كل مكان وهذه لفتة واجب حتمية لضمير حي وهو أضعف الإيمان تجاه أسرهم .

وفى النهاية نأتي إلى جوهر الكلام الصعب بالتذكير بالفتوى الدينية التى خرجت من مكتب المرجعية الدينية العليا آية الله  السيستانى بعد تدخلات فلسطينية رسمية ومنظمات حقوقية دولية ..  تحرم فيها سفك الدماء الفلسطينية ولكنها بقيت حبرا على ورق !!  وما يزال الدم الفلسطيني مسفوكا ومباحا على أرض العرق ؟؟، وما تزال الحدود العربية المجاورة مغلقة أمامهم فكيف تلعب المبررات السياسة  كما يقولون دورا مقابل هذا الفناء والقتل البطيء ؟؟.

إلى اللقاء.


 


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved