الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

مقهى الكمال وطاقات العراق المهدورة

بقلم زياد المنجد - العراق on اكتوبر 06,2008

image


لم اتعودجلوس المقاهي ولا أحب ارتيادها، واشعر بأن الجالسين بها هاربون من مواجهة أزمات الحياة والانشغال عنها بألعاب أو بأحاديث، غالبا ماتكون مكررة ومع نفس الأشخاص.
 ترددت في الآونة الأخيرة للقاء بعض الأصدقاء إلى إحدى مقاهي دمشق، التي ذاع صيتها منذ عقود، والتي كانت هي وجارتها ( الهافانا)مكانا  للقاء السياسيين السوريين وغيرهم بعد الاستقلال.
في زياراتي المعدودة لمقهى الكمال الواقع وسط دمشق فوجئت أن 80% من روادها هم من الأشقاء العراقيين ،الذين تربطني ببعض منهم صداقات قديمة تعود إلى أيامي الطويلة التي قضيتها في بغداد، ومع هؤلاء  شاهدت رجالا  ذاع صيتهم في مرحلة ماقبل الاحتلال، وكنا نشاهدهم عبر شاشات التلفزة ،منهم قادة عسكريون كبار في الجيش العراقي السابق، ومنهم العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء والأطباء والمهندسين، الذين صرفت عليهم الدولة العراقية السابقة ملايين الدولارات لكي يكونوا في هذا المستوى، والذين أسدوا خدمات جليلة للعراق وساهموا في حمايته وبناءه وتطويره وتقدمه كل حسب اختصاصه.
أحزنني هذا المشهد ،وساءني أن أرى هذه النخبة من الأخوة  يقضون أوقاتهم في هذا المقهى، مالئين الفراغ الذي يعيشونه في غربتهم خارج العراق، وتساءلت ألايمكن لبلداننا العربية أن تستفيد من خبراتهم؟.
 السنا بحاجة إلى خبراتهم وهم المشهود لهم والمجربون في ميدان عملهم قبل الاحتلال؟، ألسنا بحاجة إلى خبراء في مجالات اختصاصهم، وبعض بلداننا العربية تصرف ملايين الدولارات للتعاقد مع خبراء أجانب قد يقلون خبرة وتجربة عن هؤلاء .
دون أدنى شك أننا بحاجة إلى أمثالهم،  فنحن دول نامية بحاجة إلى أي شخص نستفيد منه لتنمية  وتطوير بنيتنا العلمية، وهم بحاجة أيضا إلى عمل يملأ ون به فراغهم ويكسبون به رزق أطفالهم، بعد أن أجبرهم الاحتلال على مغادرة العراق مكرهين.
فلماذا لانستفيد من خبراتهم لصالح بلداننا؟.
سؤال سألته لنفسي وارد فته بسؤال أخر، أهي القطرية التي تمنع توظيف المواطن الذي ينتمي إلى قطر عربي أخر، مع أن بعض بلداننا تحمل لواء القومية العربية ؟، أم هو الخوف من الاحتلال الذي قد يهز عصاه بوجه بعض السلطات في بعض أقطارنا العربية  إذا فتحت المجال إلى أمثال هؤلاء، واستفادت من خبراتهم.
أسئلة لم أجد جوابا لها ،  ولم املك سوى أن ألعن زماننا الرديء الذي يجعل هؤلاء ضمن عداد العاطلين عن العمل، في وقت تستطيع اصغر دولة عربية أن تستفيد من هذه النخبة  وتوظفها، لرفد طاقاتها العلمية والثقافية والعسكرية.
وبهذه المناسبة أدعو كل الحريصين على وطنهم في دول جوار العراق العربية وباقي أقطار الأمة،  وحيث تتواجد هذه النخب ،أن يلتفتوا إلى هذه الحالة، و يستوعبوا هذه الطاقات العربية الضائعة، فهم بذلك يساهمون في حفظ كرامة هؤلاء، ويساهمون في تطور وتقدم دولهم .
E-MAIL;baghdadsana@yahoo.com


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved