الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

أولمرت يعرض على بشار (الجولان) مقابل التخلي عن إيران

بقلم وكالات on يونيو 09,2007

image

كشفت صحيفة إسرائيلية، اليوم الجمعة، النقاب عن قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مؤخرا بنقل رسائل سرية إلى الرئيس السوري بشار الأسد أوضح له فيها عن استعداده للانسحاب من هضبة الجولان مقابل معاهدة سلام كامل وانسحاب دمشق من تحالفها مع إيران.
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان اولمرت وجه رسائل سرية في الآونة الاخيرة في هذا الخصوص الى الرئيس السوري بشار الاسد عبر مسؤولين اتراك والمان.
وفي 24 نيسان/ابريل اعطى الرئيس الاميركي جورج بوش خلال اتصال هاتفي مع اولمرت استمر اكثر من ساعة في 24 نيسان/ابريل الضوء الاخضر لاجراء مفاوضات سلام اسرائيلية-سورية.
لكن الاذاعة الحكومية الإسرائيلية أشارت إلى أن الرئيس الأميركي استبعد في المرحلة الحالية ان تقوم بلاده بوساطة بين الدولتين.
وتتهم الولايات المتحدة سورية بدعم المتمردين العراقيين وبزعزعة استقرار لبنان وقد فرضت عليها عقوبات اقتصادية عليها في العام 2004.
ومن المقرر ان يلتقي اولمرت وبوش في 19 حزيران/يونيو في واشنطن.
وقال اولمرت في احدى هذه الرسائل على ما ذكرت الصحيفة انا ادرك ان اي اتفاقية سلام مع سورية ستجبرني على اعادة هضبة الجولان الى السيادة السورية وانا مستعد لتحمل مسؤولياتي من اجل اقامة السلام بيننا.
واضاف اولمرت اطلب منكم ان تقولوا لي اذا ما كانت سورية مستعدة في مقابل الانسحاب الاسرائيلي من الجولان لتحقيق الالتزامات التالية: التخلي تدريجيا عن تحالفها مع إيران وحزب الله والمنظمات الارهابية الفلسطينية ووقف دعمها للارهاب.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس قال يانكي غالانتي الناطق باسم اولمرت لا يمكننا تأكيد المعلومات التي كشفت عنها يديعوت او نفيها.
وقالت الصحيفة ان مسؤولا اسرائيليا مقربا جدا من اولمرت طلب عدم الكشف عن اسمه قال ان رئيس الوزراء الاسرائيلي لم يتلق بعد اي رد من الاسد وان الكرة الآن في الملعب السوري.
وتوقفت مفاوضات السلام بين سورية واسرائيل التي كانت تجري برعاية الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير 2000 بسبب الخلافات حول مسألة الجولان الذي احتلته اسرائيل العام 1967 وضمته العام 1981.
واشترطت دمشق لاستئنافها تعهد اسرائيل المسبق بالانسحاب من هضبة الجولان حتى حدود الرابع من حزران/يونيو 1967 لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي حينها ايهود باراك رفض اعطاءه مثل هذه الضمانة بسبب المعارضة الكبيرة على المستوى الداخلي.
وعلى الفور اثارت التصريحات التي نسبت الى اولمرت انتقادات عديدة من جانب المعارضة اليمينية الاسرئيلية.
وقال زعيم كتلة الليكود في الكنيست جدعون سار للصحافيين ان اولمرت لم يحصل على تفويض ليامر بالانسحاب من الجولان. ان مبادراته خطيرة وسيكون من الصعب جدا وقفها.
واعتبر زيفلون اورليف النائب في الحزب الوطني الديني ان اولمرت مستعد لاي شيء للبقاء في السلطة في اشارة الى تراجع شعبية رئيس الوزراء بسبب ورود اسمه في سلسلة من الفضائح وتعرضه للانتقاد الشديد في تقرير للجنة تحقيق حكومية حول الاخفاقات في ادارة الحرب على لبنان.
وفي تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة قال وزير التجارة والصناعة ايلي يشائي ان حزب شاس المتشدد الذي يتزعمه مستعد لتنازلات على الاراضي لتفادي سقوط ضحايا اسرائيليين.
ودعا ايشائي الرئيس الاسد الى زيارة القدس للبحث في شؤون السلام على غرار ما فعل الرئيس المصري الراحل انور السادات الذي كان بلده اول دولة عربية توقع السلام مع اسرائيل في 1979.
وكان اولمرت قال الاربعاء خلال جلسة للحكومة الامنية المصغرة خصصت للبحث في الملف السوري اسرائيل تريد السلام مع سورية في ما فسر على انها رسالة تطمين بعد المعلومات التي اوردتها الصحف الاسرائيلية حول احتمال نشوب حرب بين البلدين.
وفي اليوم التالي قال مصدر رسمي سوري نحن مستعدون لمعاودة المفاوضات من اجل السلام. موقفنا هو نفسه نريد تحرك من اجل السلام ونحن نتابع ونراقب ما يقال من الطرف الاخر.
واظهرت نتائج استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف ان 74% من الاسرائيليين يشكون في نوايا سورية بشأن السلام في حين يرى 17% بان دمشق تريد حقا السلام. في المقابل يوافق 48% من الاسرائيليين على استئناف المفاوضات حول مصير الجولان ويعارض ذلك 45%.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved