الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

العدل في الحكم أساس المُلك والعمران والنصر

بقلم طالب العسل on اكتوبر 03,2008

image


المسيحيون بكل طوائفهم من آشوريين وكلدان وسريان والاخوه اليزيديين والصابئه والشبك والفيليه كلهم اقليات ولنقل كيانات ضمن الشعب العراقي الواحد وإن أصرت بعض الحيتان على طمس هوية هذه الفئه او تلك فإن الأقليات تبقى محتفظه بخصوصيتها رغم الإلغاء المستمر لوجودها...
فلو ذكرنا على سبيل المثال الأخوه الشبك فهم ينادون ليل نهار انهم ليسوا بكرداً ولكن (اكراد الحزبين) يصرون على تكريدهم او على الأقل لايعترفون بما يقوله الشبك عن انفسهم في محاوله عجيبه لتكريد هؤلاء, والنيه المبيته معروفه بالطبع وهي في احتلال مناطقهم وضمها الى اقليمهم المسخ, وقد نادى الأخوه الشبك كثيراً ولكن دون جدوى وإن اصبح لهم اليوم صدى في البرلمان والرأي العام في العراق ولكن محاولات (اكراد الحزبين) حثيثه في قمعهم واسكات صوتهم ونعت من يرفض ان يكون كردياً بالعماله تلك التهمه الجاهزه لكل من يقف في طريق هذا الحوت الذي لم يكن سوى سمكه صغيره في يوم من الأيام تتلقى فضلات الطعام من هناوهناك وتدّعي المظلوميه وما ان نبتت اسنانها وحانت لها الفرصه حتى اصبحت حوتاً قاتلاً..

والأمر نفسه ينطبق على الاخوه اليزيديين, فهم يرفضون دوماً ان تُلحق مناطقهم بالإقليم ويرفضون احتسابهم على الكرد ومامظاهراتهم الاخيره ضد الغاء الماده 50 من الدستور سوى تعبير صريح وواضح الى ان هؤلاء يريدون لأنفسهم خصوصيه تختلف عن الكرد وإلا لقبلوا الإنضمام اليهم ولكن (اكراد الحزبين) لازالوا في تعنتهم واصرارهم على اذابة هذا المكون العراقي في كرديتهم التي ستمتد لتشمل الجميع لولا وجود من يقف في طريقهم من شرفاء اليزيديه والشبك والهدف من ذلك معروف وهو كسب اراضي جديده تسكنها هذه الفئه ليضموها الى مناطقهم وحسب خطه مدروسه ومُعده سلفا...

ولو نأتي على الفيليه فإن موضوعهم مختلف قليلاً, فهم لايعيشون في مناطق كرديه وهم موزعين على بقية مناطق العراق العربيه لذا فإنهم اقرب للعرب منهم للكرد, حتى ان جلال الطالباني وفؤاد معصوم والكثير من السياسيين الكرد انتقدوا هذه الشريحه العراقيه المهمه وخيروها بين ان تكون كرديه او شيعيه, ومن طرف خفي يلمزون الا انهم ان لم يكونوا كردا وكانوا فقط شيعه فإنهم سيكونوا عرباً بالتاكيد في محاوله خبيثه لإثارة النعرات بين مكونات المجتمع العراقي, وقد اهمل الكرد هذه الشريحه التي يحاولون استمالتها فقط قبل الإنتخابات للحصول على اصواتهم وبعدها لن يلتفت اليهم احد, والخطا هنا هو خطا الفيليه فقد كان عليهم ان يعلموا انه ليس لديهم مايغري (اكراد الحزبين) ليطالبوا بهم وبكرديتهم, فقط اصواتهم في الإنتخابات هي المهمه وهي مشكله بسيطه يمكن تجاوزها برشي البعض لتبديل صناديق الإقتراع الفارغه بأخرى ممتلئه تحمل اصوات لصالح (اكراد الحزبين) اي ان اهمية الفيليه (لأكراد الحزبين) لاتتعدى بضعة اوراق يمكن استعاضتها في اي وقت, والا هل يقل لي احد ما ولمدة سبعة عشر عاماً ماذا فعل (اكراد الحزبين) للفيليه سوى وعود بين حين وآخر لذر الرماد في العيون وياليت واحداً منها قد تحقق..

اما الصابئه تلك الفئه الأصيله المنسيه من القاموس العراقي, فهذه الشريحه الصامته تم تجاهلها ونسيانها وبالتالي حرمانها من ان تدلو بدلوها حالها حال بقية المكونات الأخرى, فهم كما هو معلوم يعيشون في جنوب العراق وهذا الجنوب مسيطر عليه من قبل الأحزاب الشيعيه المُدعيه للمظلوميه وبالتالي وحين سنحت الفرصه لها تقمصت دور الوحش الذي أخذ بفتك الآخرين حتى وصل به الا ان يفتك بنفسه, لذا فإن هذه الشريحه هي واحده من شرائح المجتمع العراقي المتعدد ولها الحق في ان تُمَثَل في البرلمان والحكومه وإلا ان اخذنا في الأعتبار فقط الشرائح الكبيره دون الصغيره فسيكون هناك صراعاً مفتوحاً لاينتهي بدئاً بتصنيف الشرائح بعضها البعض مَن الكبيره ومَن الصغيره ولاتنتهي بتصنيف مَن الشريحه المهمه ومن الاهم او بالأقدميه في الوجود على هذه الأرض لينتهي الأمر بولائات خالصه للشريحه او القوميه او المذهب اقوى من الولاء للوطن كما هو حاصل اليوم.

اما الاخوه المسيحيون من كلدان وآشوريين وسريان فإن تهميشهم يدعو للضحك ام لللإستغراب او للحزن لااعلم, فهؤلاء وان كانت لهم ارضهم في شمال العراق والتي يحاول (اكراد الحزبين) سلبها بكل الطرق سواء عن طريق تهجيرهم او بإستمالتهم في الإنضمام الى الإقليم او بالتهديد او الترغيب الا انهم صامدين بوجه تلك المحاولات حيث اخوتهم في وسط وجنوب العراق والذين هُددوا بسبب ديانتهم من مجاميع تقول عن نفسها اسلاميه فأما الجزيه وأما الموت وكان الهرب افضل الطرق للحفاظ على النفس التي أمرنا الله ان نحترمها ونصونها, ولكن بعضنا ممن نسي الله فأنساه نفسه لايحكم بشرع الله ولا بسنة ووصايا نبيه محمد عليه الصلاه والسلام فهم يذبحون المسيحي وهو من اهل الذمه وماقال الله اذبحوهم ولا شردوهم ولا الغوا الماده 50 من الدستور وماقال النبي محمد بحقهم سوى انهم اهل ذمه وهم بذمته, وقال عليه الصلاة والسلام من آذى ذمياً فقد آذاني, فانتم يامن تدّعون الإسلام شيعتكم وسنتكم معمميكم وعلمانييكم وليبرالييكم ألم تسمعوا بما اوصى به الرسول؟ وهل لم تقرأوا القرآن؟؟ وانا اشك في الحيقه بأن احدكم قد قرأ وإن قرأ لم يفهم وإن لم يفهم فكيف ننصبه رئيسا او مسؤولا او وزيرا؟؟

ان الخطأ كله هو خطأ الشعب العراقي في انتخابه من يهمل أخوه لنا في الوطن, فلو كان العرب مثلا هم الأقليه هل يرضوا بهذا الظلم والإقصاء؟
وكما قيل ان العدل اساس الملك فلن يستقيم المُلك في العراق دون الحكم بالعدل بين العراقيين, وستستمر الإحتجاجات وربما تتطور الى ماهو اسوأ ليتقوقع كلٌ في فئته وطائفته ويبحث عمن يحميه من الآخرين وهانحن نرى الميليشيات التي تأسست لتحمي طوائفها فاصبحت عدوانيه لدرجة انها اخذت تفتك بالآخرين وتطورت وظيفتها من دفاعيه الى هجوميه وهذا رد فعل ضد الظلم وعدم توفر العدل.
وكذلك كان ابن خلدون على حق حين قال ان العدل اساس العمران , فحين يُنشر العدل بين الشعب فلن يكون هناك منفذاً لأحدهم ان ينسل ويعمل باطلاً الا ان كان هو باطلاً في الأساس, وحينها لن يلقى الدعم وأي اذن صاغيه له, فالكل يريد خدمة الوطن لأن الوطن بحكومته وبرلمانه قد اعطاه مايريد بالعدل فلماذا لايخلص لهم؟
كما ان العمران يتحقق بوجود العدل الذي يحث الشعب على العمل والإنتاج في ظل نظام عادل يعطي الجميع حقوقهم فيتحقق التطور والتقدم في كل المجالات ولن يفكر الشعب بكل طوائفه سوى بالعمل والتطور خدمة للوطن..

وكما قيل ان العدل اساس النصر وهذا امر مفروغ منه فكيف نُفسر تطور العالم الغربي وهم منتصرون دوماً وينصرون رعاياهم ويجيشون الجيوش لنصرة مواطن ما قد وقع في مشكله واحيانا لأجل قطه عالقه في اعلى شجره, بينما نحن ليس فقط لاننصر رعايانا بل نحن نذبح شعوبنا, فهاهي القاعده تذبح بالشيعه, والمجاميع الخاصه الإيرانيه تذبح بالسنه وكلا الفريقين يذبحون الشعب العراقي, والحكومه والبرلمان يهمشون ويلغون الأقليات من قاموس العراق وكل هؤلاء العميان لم يقرئوا قول الله تبارك وتعالى وان حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل, وبقوله كذلك ان الله يأمر بالعدل والإحسان, فهل قصد سبحانه وتعالى غير العدل و الإحسان لبني البشر؟؟ ام ان هناك تفسيراً آخر وفتوى اخرى لم نسمعها من الحكومه والمعممين؟؟؟

2 تشرين الأول 2008

just_iraq@hotmail.com  


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved