جاء في الاخبار، وربما هو من لقّم الوكالات
انه سيذهب الى الفضاء لمقارعة "حماس"
الحجة بالحجة
والحجة لا تعرف طريقها الى فلسطين
فاتفاقات اوسلوالتي هو من لدنها
لا تمنحه أكثر من غزة
ولأن غزة مادت تحت قدميه وما هادت
انطلق كالصاروخ الى دبي
هناك الابراج تلامس أعالي الفضاء
فامتلك من الابراج ما يدغدغ اختراقاته
الفتى الحارق الخارق.. الذي أقام في لندن ليتعلم لغة الاسياد دون تأتأة
حافظ بروتوكولات بوش
سيمتلك فضائية
ليعود على صهوتها الى غزة.
من القاهرة الارسال الخارق لكل حدود
ولأن "حماس" قد تجاوزت الحدود
فلا بد ان يقفز لها من حيث لا تحتسب
ومن فوق كل السدود
فهو الولد "النطناط"
مكوّن الثروات
وما فلسطين في فلسفته الا أفضل وسيلة للثراء.
هو يدحل دحلا
في هبوطه وصعوده
وويل لمن تصادفه دحلته الفولاذية
من ابناء البلاد.. ولو أقام لهم موائد الافطار في رام الله
أما الاعداء.. فلهم واجب الطاعة
فمن العيب ان تخذل من سوّاك.
ما كان الانحطاط سيجد معنى معبرا
أفضل من ممارسات هذا الطراز من المناضلين
فالممارسة المجدية ان تطلق فضائية
تفضح الاحتلال وممارساته الوحشية
ولان هؤلاء الالمعيون غير معنيين بما يجدي قضية فلسطين
فأن فضاءاتهم ستكون الامعان في الانحطاط.
الامعان في تسمية "البزنس" بالنضال
استبدال الخنادق بالفنادق
ادارة وجهة البنادق
وشعارهم الدائم:
الثروة في الثورة
هنيئا فلسطين.
سعيد الشيخ / كاتب وشاعر فلسطيني