الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاتحاد من أجل المتوسط وقضايانا العربية

بقلم عزيز العرباوي - المغرب on سبتمبر 01,2008

image

نجح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في جمع أزيد من 40 زعيما ورئيسا لدول حوض البحر الأبيض المتوسط في باريس من أجل تأسيس اتحاد جديد بديل لمسار برشلونة الذي استوفى أهدافه ولم يحقق ما تصبو إليه الدول التي شاركت فيه حينها . ونجح ساركوزي أيضا في جمع ولأول مرة بين الرئيس السوري ورئيس حكومة إسرائيل هدفا منه في لعب دور بارز في عملية السلام بالشرق الأوسط وخلق جو جديد من الحركية من أجل فتح باب المفاوضات الذي أغلق بعد انحياز الإدارة الأمريكية لإسرائيل على حساب العرب والفلسطينيين . واستطاع ساركوزي الذي إلى وقت قريب كان محط أنظار الصحافة الفرنسية والعالمية التي كانت تعتبره رئيسا فاشلا لا يبحث إلا عن تحقيق ملذاته الشخصية دون الاهتمام بالقضايا الوطنية لفرنسا العظمى ، أن يعمل على جعل فرنسا في الواجهة في بعض القضايا العالمية والتي تعرف الكثير من المشاكل وتستعصي على الحل بل لا يستطيع الأطراف المتصارعة فيها الاتفاق على الجلوس على طاولة المفاوضات والحوار .

نجاح ساركوزي هذا والذي جعل العديد من الأوساط تنظر إليه بعين التفاؤل في المستقبل بدور فرنسا في العديد من القضايا الدولية والتي كانت قد استقالت من هذا الدور في عهد شيراك الذي لم يستطع أن يقدم أو يؤخر في كل قضية كان يقترح تدخل بلاده فيها للمساهمة في إيجاد صيغة للتوافق . إضافة إلى سيطرة الإدراة الأمريكية بقيادة جورج بوش الذي لم يترك أي فرصة لأي قوة دولية عظمى للتدخل في قضايا الشرق الأوسط بالذات . هنا يمكننا أن نرى إلى ساركوزي رؤية جديدة قد تكون منصفة في حقه تجاه بلده ووطنه فرنسا على الخصوص ، وبالتالي فإنه يستطيع أن يفخر اليوم بأنه قد فعل شيئا لفرنسا بإعادتها إلى المنتظم الدولي والتأثير فيه بدل شيراك الذي قتل تفاعلها وتأثيرها .

قد نخالف ساركوزي الرؤية فيما يخص قضايانا العربية والقومية ، وقد نرى غير ما يرى هو والسياسيون الغربيون كلهم تجاهنا وتجاه قضايانا ، ولكن كلمة الحق في هذا الرجل يجب أن تقال بحيث نجد فيه ذلك الوطني الغيور على بلده ووطنه خلافا لحكامنا الذين يتهافتون على كل ما يعود إليهم بالخير دون أوطانهم وشعوبهم . ولذلك فكل سياسات ساركوزي لحد الآن تظهر أن الرجل يبحث لفرنسا عن موطيء قدم لها في العالم وهذا من حقه .

إن الاتحاد من أجل المتوسط الذي استطاع ساركوزي أن يضع له لبنة التأسيس بدعم من 43 دولة تنتشر على حوض البحر الأبيض المتوسط الجنوبي والشمالي معا ، لهو رؤية يجب النظر إليها بعين الشك خاصة وأنها جاءت في وقت تمر فيه القضية العربية الأولى من مشاكل داخلية بين الفرقاء الفلسطينيين وخارجية تجاه الصهاينة ودول الجوار ذاتها ، إضافة إلى بروز نية صريحة للمفاوضات بين سوريا وإسرائيل وكذلك فتح باب الحوار مع إيران واحتواء بعض أقطاب الممانعة في المنطقة لعزل المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا عن الدعم الرسمي سواء من طرف سوريا أو إيران أو غيرهما من الدول في العالم ... وهذه الرؤية هي التي يمكنها أن تكون صائبة مادامت العديد من السياسات الغربية تنحو نحو أخذ زمام المبادرة للتفاوض مع هذه الدول من يد أمريكا لتفادي الحزازات معها . الغريب في الأمر هو أن هذا الاتحاد لم يجب عن الكثير من الأسئلة ولم يبادر إلى مناقشة العديد من القضايا التي تعرفها منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط كقضية الصحراء المغربية أو اتحاد المغرب العربي ومآله في المستقبل وقضايا الهجرة والإرهاب ، بل اقتصر النقاش فيه على القضية العربية الإسرائيلية وكأني بهم يريدون جمع الدول العربية التي تتحفظ على التطبيع لإقناعها به والمشاركة في حل المشكلة وتقبل الأمر الواقع ألا وهو إسرائيل كدولة يهودية والضغط على الفلسطينيين بقبول الشروط الصهيونية من أجل إقامة دولة فلسطينية حسب المعايير الغربية والصهيونية .

لقد آلت رئاسة الاتحاد إلى مصر وهذا الأمر فيه الكثير من الارتياب بحيث أن المجتمعين في باريس اقتنعوا بأن مصر هي الوحيدة القادرة على التدخل في القضية وتقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين المعتدلين المتمثلين في السلطة الرئاسية في رام الله ، وبأنها دولة الاعتدال في المنطقة وأنها تربطها معاهدة سلام مع إسرائيل منذ عشرات السنين لم تخرق منذ توقيعها من الطرفين ، ولذلك فرئاستها للاتحاد سيعطي له قدرة على خلق مبادرات جديدة لجمع الأطراف . خلافا للمغرب الذي أبان عن إرادته في رئاسة الاتحاد حيث كان له السبق في إبداع الفكرة ودفع ساركوزي لاقتراحه والذهاب فيه ، لأن المغرب لا يمكنه أن يفرض رؤيته على بعض الأطراف في الاتحاد لخلق تأثير في المنطقة وحل قضاياها بل سيدفع بكل ما أوتي من قوة لو آل إليه ترؤس الاتحاد إلى تبني قضية الصحراء وبعض الأطراف فيه لا تحب ذلك كالجزائر مثلا ....

عزيز العرباوي
كاتب وشاعر
elarbaouiaziz@yahoo.fr
http://www.elaphblog.com/page.aspx?U=548
http://arbawi.maktoobblog.com


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved