الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

خلاص العراق في الخلاص من رموز (اكراد الحزبين)

بقلم طالب العسل on اغسطس 30,2008

image

تعب العراق والعراقيون وهم يلهثون وراء (اكراد الحزبين) ارضاءاً لهم, ولاينم هذا اللهاث وراء هؤلاء إلا عن شخصيه عراقيه طيبه كل املها في توحيد العراق والحفاظ عليه من التجزئه, ومراعاة لعلاقات الأخوه والمحبه مع الأخوه الكرد, الامر الذي فهمه (اكراد الحزبين) خطأ بتصورهم ان العراقيين يعتقدون لهؤلاء القدره على الإنفصال ولذلك هم خائفين من تجزئة الوطن, وهكذا نجدهم يتصرفون بعنجهية الخاسر وليس بالطبع المنتصر, فليس يُعرف لهؤلاء يوماً ذاقوا فيه النصر, لأن النصر ان تحقق بيدٍ اجنبيه وتحت عباءة العماله هو مجرد تفوق وقتي ولا يمكن ان يندرج تحت مسمى النصر بأي حال من الاحوال..

لو بدأنا بالحديث عن رأس (اكراد الحزبين) المتمثل اليوم خطأً برأس العراق الطالباني فإننا نجده انتهازياً لايعمل شيئاً لصالح العراق, بل انه يكرس كل مامن شأنه تقويتهم على حساب العراق وما يخدم تطلعاتهم وجشعهم في قضم مايمكن قضمه من العراق, وقد فعل مافعل والكل يعلم من هو هذا الرجل الذي لايستحق تولي رئاسة العراق التي تولاها بأمر امريكي, وهو اليوم يعِد (اكراد الحزبين) بنقض اي قرار حول انتخابات كركوك لايتوافق مع مخطط بلع تلك المدينه وضمها الى مايسمى بإقليم الكرد, في محاوله انتهازيه دنيئه لفتح شرخ جديد في العلاقات بين العرب والكرد وبقية اطياف العراق من خلال استخدام مركزه في تمرير قرار يخدم فئه دون اخرى في وقت هو محسوب مع الأسف على منصبه كرئيس العراق بكل اطيافه....

اما مسعود البرزاني فهو مريض بعقدة مايسمى (جنون التصريح الناري), حيث يصرح كلما يخبو نجمه ويضيع وسط زحمة الأضواء بتصريح يعتقد انه سيحصد به شعبيه ما في العالم ويكون كمانديلا او جيفارا, ولكن للأسف امر هذا الرجل مفتضح في تقلبه الذي جعل من الوانه كألوان قوس قزح, ففي ساعه هو بعثي حد النخاع ويُقّبل العلم العراقي ويذوب في احضان صدام حسين, وساعه هو اسرائيلي صهيوني وليس من عيب في اقامة علاقه مع ذلك الكيان, وفي ساعه هو ضمن محيط عربي وان العرب هو عمق الكرد الستراتيجي, وفي ساعه اجداده فرس وهو من العرق الآري وولادته في مهاباد ايران, وفي ساعه يَتَنَصَر ويتملق للغرب في سماحه للمنظمات التبشيريه بالعمل بكل حريه في شمال العراق, وفي ساعه يتكلم بوطنيه عراقيه قل نظيرها, وساعه ترتفع غيرة مايسمى (الكوردايتي) ليكون هو قائد كل اكراد العالم!!

ان تهديدات مسعود وجماعته ضد الشعب العراقي بإشعال الحرب هي في الحقيقه تهديدات لايمكن ان تتحقق بسبب كون ان (اكراد الحزبين) انما لايستطيعون شن الحرب ضد الشعب العراقي لأنهم ليسوا اهلاً لذلك, فهم قادرون ربما على حرب العصابات والإختباء في المغارات والكهوف ليس الا وبمعونه اسرائيليه وايرانيه, وحين يضطرون للهرب فإن تركيا وايران تستقبلهم كلاجئين, وقد حدث ذلك في السابق مرات عديده, ولكن اليوم نجد ان ايران تقصف شمال العراق وكذلك تركيا و(اكراد الحزبين) صمٌ بكمٌ فهم لايسمعون, بل لا يبصرون, بل هم وفي تناقض مضحك عجيب يطلبون مساعدة المركز الذي يهددونه كل يوم بحرب شعواء تحرق الأخضر باليابس؟!, فكيف يحاربون من يستعينون به في شدتهم؟ وكيف يمكن لهم محاربة العراقيين دون الإستعانه بتركيا التي ترفض وجودهم اصلاً؟؟
وكيف يحارب (اكراد الحزبين) العراقيون في وقت ترفض ايران وجود كيانهم الذي اصبح يهددها بوجود المعارضين الكرد الذين ينطلقون بعمليات ضدها, فكيف يحاربون دون ان يسندهم أحد؟؟
هل تسندهم ايران ومصلحتها اليوم في المركز الموالي لها؟؟
ام يستندون الى تركيا التي هي الرافض الرئيسي لهم؟ بل ان حتى مواقفهم اصبحت مخجله جداً في تملقهم لتركيا وهم تستعطفونها ويستجدونها في زياره من رئيس اقليمهم الى تركيا, او في زياره من مسؤول تركي ولو بسيط لهم, ولكن لافائده حتى بإعلان عداوتهم لحزب العمال الكردي تقرباً وتزلفاً لتركيا.
ام ياترى سيعلنون الحرب بمساعدة امريكا التي خذلتهم ولازالت تخذلهم, والتي لن تتخلى عن المركز التي ترتبط مصالحها معه بشكل كبير, حيث لن تُفرط بذلك لأجل (اكراد الحزبين) الذين لايتمتعوا بأي مصداقيه تُذكر, حيث حسب تقرير مايكل براون فهو يوصي الإداره الأمريكيه بأن لاتعول كثيراً عليهم لأنهم في أول يوم استلموا فيه السلطه نهبوا وسلبوا وارتشوا وفسدوا وتآمروا, وليس هذا الكلام بحاجه الى دليل فالدليل هو وجودهم اليوم على الساحه التي وهبت السطه الى كل من هَب ودَب, فهذا برهم صالح الذي اعتقدناه سياسياً متزناً واقعياً نجده اليوم لايعمل سوى لصالح حزبه, وهوشيار زيباري الذي حَوّلَ سفارات العراق الى وكر ومرتع (للقجقجيه) ومزوري الجوازات  والى نوادي للحفلات الكرديه..

ولا ننسى فؤاد معصوم وعبد الخالق زنكنه وغيرهم ممن يثيرون الفتن والقلاقل في مجلس النواب مع تصريحاتهم التي تؤكد على خيانتهم للوطن في وقت يجلسون تحت قبة برلمان يمثل هذا الوطن, مع كثير من الامثله التي يتساهل بها العراقيين مع هؤلاء دون سبب وجيه ومقنع, فهؤلاء يؤسسون الى قطيعه كبيره بين العراقيين وها نحن نحصد نتائج افعالهم, فاليوم لايستطيع الكردي التحدث بالعربيه ولا يتحدث عن العراق ولا يذكره وان ذكره فيذكر مجرد ذكرى مآسي تعلمها من دعايات وتخرصات (اكراد الحزبين) في تشويه صورة العراق والعراقيين, بل ان القطيعه التي أسس وعمل لها هؤلاء تتضح في سماحهم للمنظمات التبشيريه بالعمل بحريه في شمال العراق, في وقت يلقون اللوم على الإسلام والمسلمين في عدم وجود دوله كرديه وبذلك ابعدوا الشعب الكردي عن الإسلام عن طريق اعلامهم المسموم ومقالات كتابهم بل وحتى اغانيهم وافلامهم وحولوا الشعب الكردي الى شعب فاقد لهويته, فلا هو مسلم ويرتبط بالإسلام ويقبل واقعه ويندمج مع عمقه العربي الإسلامي, ولا هو متحرر منفتح يتجه للعلمانيه ولا ابالغ واقول للإلحاديه, حتى دستورهم الذي عكفوا على عبادته هو ليس بمضمونه يمت بصله لأي دين او معتقد, حتى اننا نجد الحيره باديه على وجوههم وفي كتاباتهم وتصرفاتهم وفي كل شيئ, والصعوبه هنا تكمن في ان يتجه هذا الشعب المسكين الى احدى الجهتين, فوجوده في الوسط فيه حيره ويأس وضياع كان سببها بالطبع (اكراد الحزبين) الذين عملوا طويلاً لإبعاد الكرد عن وطنهم ومحيطهم الذي نشأوا فيه وتأثروا به بشتى الوسائل, ولكن كيف يمكن ان يتم ذلك؟ فهل سيقتطعون ارضهم وينقلونها الى اوروبا مثلاً ؟؟

ان خلاص العراق هو بالخلاص من (اكراد الحزبين) ومن فكرهم الذي خرب العراق وأسس لفتنه كبيره بمؤامرات بدأت ولم تنتهي, فما الموصل وديالى وكركوك سوى امثله حاضره على ضلوعهم في التفجيرات والإغتيالات التي مهدت لفتنه كبيره بين العرب والكرد والتركمان والآشوريين واليزيديين, إذ هم يتحكمون بالعراق ويديرون دفة الحكم وهم من يدير عقارب الساعه على هواه ومع ذلك لايجدون سوى بضعة اصوات وطنيه تفضحهم, ولكن اين البقيه من العراقيين؟؟ فالوطن مباح لهؤلاء ومؤامراتهم عليه لاتنتهي وازدواجيتهم تتضح من خلال رفضهم تقسيم كركوك الى مناطق انتخابيه بينما هم يعملون بجد على تقسيم العراق, ووقاحتهم تبدأ من رأس الفتنه حتى اقل مسؤول شأناً, حتى صل الأمر الى ان يهدد رئيس مجلس محافظة كركوك بقطع النفط عن باقي العراق ووقف التصدير, مما يشير الأمر الى فوضى كبيره مدعومه من رؤوس الفتنه (اكراد الحزبين), الأمر الذي يعجب له العاقل في قدرة مسؤول بحجم رئيس مجلس محافظه ان يهدد بلد بأكمله بغض النظر ان كان له القدره على ذلك وان كان له معرفة بحجمه ومستواه مما يدل على تخبط وفوضى في سياسة هؤلاء الذين يفسرون كل أمر على هواهم دون الإلتفات الى الحقائق والإلتزامات التي يجب ان يكونوا مُدركيها ... ولا اظنهم كذلك..

20 تموز 2008

just_iraq@hotmail.com
 



صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved