الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

ما وراء رد حماس على مبادرة الأخ الرئيس

بقلم م. زياد صيدم - غزة - فلسطين on اغسطس 28,2008

image

نسلط الأضواء على ما وراء الرد السلبي لحركة حماس في غزة على مبادرة الأخ الرئيس أبو مازن الغير مشروطة للحوار معها وللاتفاق على تنفيذ بنود المبادرة العربية في تقريب خطوات إنهاء الانقسام وتلاشى  الشرذمة على الصعيد الداخلي الفلسطيني والضعف الخارجي في تعثر المفاوضات نظرا لتمسك الجانب الفلسطيني بثوابته الوطنية على الرغم من هذا الضعف الداخلي وثباته مما لا يروق لدولة الكيان الغاصب  نقول:

لوقت قريب كان المعلن من قبل حماس هو عدم التقارب مع اليهود بأي شكل من الأشكال وان المقاومة هي وسيلة لتحرير الأرض ونزع الحقوق أو لجر الكيان للاعتراف الصريح بتلك الحقوق الوطنية والتي صاغتها مؤخرا بحدود 4 حزيران لعام 67 حتى لا يكون هناك أي التباس في الفهم ولكن شاهدنا مؤخرا إبرام تهدئة تتجدد وسبقها إعلان بالرغبة في عمل هدنة ل 15 عاما ولكن في حينها لم تفصح أين حدود تلك الهدنة طويلة الأمد والتي بدأت هنا في غزة كحدود للتهدئة التى تقابلها قضايا عملية ونظرية ..أما العملية منها فإنها وبصفتنا من سكان قطاع غزة فقد لاحظنا اختفاء طائرات الاغتيالات والرصد والمطاردة .. ونظريا بالتفاؤل والتهليل بفتح المعابر التجارية لإدخال الوقود وخاصة غاز الطبخ وما ينتقص من ضروريات الناس فهذا لم يطرأ عليه أي اختلاف عن السابق ولم نرى في الأسواق ما يفرج القلوب !!.

من ناحية أخرى عندما أراد الأخ الرئيس / أبو مازن وضع الكرة في ملعب حماس وسحب مبرراتها القائلة بأنه يضع العراقيل أمام الحوار أو التفاهمات الداخلية ويرفض الجلوس معنا على حين يجلس مع أولمرت ليل نهار (هكذا كان الوصف ) فكان أن تباشر الشعب المغلوب على أمره بالخير ولكنه كان على حذر شديد وأنا واحد من هؤلاء كنت وما أزال وقد كتبت  في حينها بعدم التهليل والتصفيق فما يزال الوقت مبكرا لذلك.. تفاجئنا كشعب محاصر ومخنوق بإرجاع الكرة ذاتها ليس في ملعب السلطة الشرعية أو في ملعب فتح وإنما في ملعب آخر مجاور!!  تمخض عنه هدنة هزيلة لا تلبى حاجيات الناس لان معبر رفح لم ولن يكون فيها لأسباب متعلقة بالشرعية واتفاقيات دولية ومواقف مصر التاريخية في هذا الشأن كما قلنا سابقا وسنقول لاحقا. فهل هذا فعلا ما ينتظره سكان قطاع غزة ؟؟ لا اعتقد بهذا واجزم القول بلا.

هذا التأخير في الرد الايجابي وتحويله أمس إلى رد عملي سلبي بتحويل مبنى الرئاسة في غزة إلى مقر لجهاز امني لحماس ؟؟ فهذا بلا شك كان ردا سلبيا  ضرب كل التوقعات  المتفائلة من البعض بقرب انبثاق نوع من التقارب الداخلي الفلسطيني. وان تساءلنا لماذا يحدث هذا  نقول بأنه مرتبط حسب الوضع الإقليمي المحيط والمؤثر بنا بشكل قوى.. فالمفاوضات الجارية مع الشقيقة سوريا عبر تركيا مع الكيان الصهيوني فيما يخص بالا راضى السورية المحتلة (الجولان)  تسبب في دخول حماس في بلورة هدنة ل 6 شهور قابلة للتجديد حسب المعطيات الإقليمية وليس حسب المعطيات على الأرض هنا أوصدق النوايا من كلا الطرفين (الكيان وحماس ) ولو أضفنا إيجاد حل ولابد منه مهما مضى من وقت بخصوص تخصيب اليورانيوم في جمهورية إيران الإسلامية وسيكون شاءت أم أبت و أمرا حتمي في نهاية المطاف  إذعانا للمجتمع الدولي الذي يمانع الفكرة كفكرة حيث  تحرك لوأدها من مهدها فكيف لو تقدمت إلى الأمام انجازا ؟؟(والتجربة الكورية ماثلة أمامنا ) نقول هذا لأنه مرتبط طرديا بمستقبل غزة !!! وهذا لم يعد خافيا أو سرا أو حكرا على احد.وحتى ذاك الحين القريب لماذا نبقى شعبنا في غزة يعانى من شر الانقسام وحبيس لديماغوجيات عفي عليها الزمن وشرب .

وفى آخر تصريحات رسمية لحماس اليوم جاءت اتهامات لفتح بتخريب الهدنة في غزة ؟ وهنا التاريخ يعيد نفسه بقلب الشخوص فقط فعندما كانت فتح ممثلة في السلطة قالت هذا لحماس عندما كانت تدير مفاوضات متقدمة لحل قضايا الصراع الجوهرية (القدس والأرض والجدار والمستوطنات و..الخ ) حتى يومنا هذا مع تعثر للأسباب المذكورة آنفا وعندها كانت الحدود والمعابر مشرعة  أما اليوم فالحديث يدور حول إدخال غاز وسولار وصنادل للأولاد الذين سيدخلون مدارسهم حفاة عراة لهذا العام. وهنا نقول ونجزم بأننا نعيش في عصر غريب عجيب يتمثل في أن تاريخنا يعيد نفسه ولا يتقدم وتاريخ من يصنع لنا السياسات يصبح في كتب التاريخ لمن يريد قراءته فقط  وهم في تقدم ؟؟؟ .

وهنا لا يسعني إلا الدعاء بالرأفة والرحمة من الله لهذه الأمة ولشعوبنا العربية جمعاء ولشعبنا الفلسطيني عامة وشعبنا في غزة على وجه الخصوص .فما تزال طريقنا طويلة وصعبة ومما يزيد في صعوبتها وابتعاد أمل الحرية وانبثاق دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس هو هذا التناحر والتكالب على السلطة باستثناء وتطنيش متعمد  لرأى وحكم الشعب وهو الحكم والفيصل وقد حان دوره ليتعقل الجميع ويتراجع كل عن أوهامه التى لا تساوى والله.. والله  ذرة خجل من مقدسي صامد في مدينة الأحزان ..مدينة السلام..مدينة القدس المنتظرة ليوم التحرير .. لماذا يحدث هذا ؟؟ الله أعلم.

إلى اللقاء.


 


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved