ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان جيش الاحتلال الاسرائيلي قرر اغلاق كافة المعابر التجارية مع قطاع غزة اليوم الجمعة مع السماح بادخال كميات محدودة من الوقود.
وقالت المصادر الامنية الاسرائيلية ان الاجهزة الامنية قررت اغلاق المعابر بمعدل ثلاثة ايام ردا على كل عملية اطلاق صواريخ من المناطق الفلسطينية فيما تدرس تلك الاجهزة موضوع الرد العسكري لاحقا.
وكانت كتائب الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح في غزة قد اعتبرت في بيان لها اليوم ان إطلاقها للصواريخ اليوم ما هي إلا رسالة للاحتلال بان المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الخروقات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني داعية الي إعادة ترتيب أوراق التهدئة لتشمل الضفة و تضع حدا لممارسات الاحتلال هناك.
و عبرت الكتائب في بيانها " عن استهجانها الشديد لتصريح وزارة الداخلية المقالة و الذي صدر عن ناطقها و الذي تتطابق مع تصريحات الاحتلال بشان إطلاق الصواريخ و محاسبة مطلقيها على حد قول البيان ".
وقالت الاقصى بأنها "لا تخشي إلا الله و لن يكون في يوم لها مشروعها الخاص لتفرضه علي الشعب الفلسطيني و مقاومته الباسلة" و مؤكدة بأنها لن ترد علي تصريحات متحدث الحكومة المقالة معتبرة "لغة و منطق المتحدث باسم الحكومة المقالة لا تخدم سوى الاحتلال" .
وكانت الحكومة المقالة حذرت من استمرار خرق التهدئة من قبل من وصفتهم بالمرتهنين للاحتلال والخارجين عن الصف الوطني وقالت انها ستتخذ التدابير اللازمة ضذ تلك الجهات..
واكدت الحكومة المقالة أن التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية هي مصلحة وطنية وجاءت نتاج إجماع وطني وإن من يشذ عن الإجماع فسوف يتحمل مسؤوليته أمام الشعب وأمام القانون.
كما دعت الحكومة المقالة مصر التدخل لدى من وصفتهم بالإطراف التي تحاول تخريب اتفاق التهدئة لأجندة حزبية و غير وطنية.
وحذر طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة في بيان له" من العبث بالمصلحة الوطنية العليا لصالح حسابات فئوية ضيقة تحاول الربط بين الخلاف الفلسطيني الداخلي وبين تحقيق التهدئة ورفع الحصار بشكل يتساوق مع مصلحة الاحتلال ".
و قال النونو "الحكومة لن تسمح لمن يطلق عبارات التخوين وصكوك الوطنية وفقا لمزاجه الحزبي التحكم بمصلحة الشعب وخرق الاجماع الوطني حيث ستتخذ التدابير اللازمة لحماية الشعب من أصحاب الرؤى الضيقة المرتهنة بالاحتلال ".
و أضاف النونو أن حكومته تتابع التطورات الميدانية الاخيرة واستمرار الاحتلال لليوم الثاني على التوالي باغلاق المعابر التجارية للقطاع في انتهاك صارخ لبنود التهدئة.
كما أشادت الحكومة المقالة بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية بالالتقاء في الفصائل الفلسطينية وتشكيل خلية أزمة لمتابعة قضية التهدئة وحماية الاجماع الفلسطيني.
و دعت المقالة جمهورية مصر العربية التحرك لدى الجانب الاسرائيلي حتى يحترم اتفاق التهدئة ويقوم بفتح المعابر.
اما حركة حماس فقد فقد قالت أن تجاوزات مجموعة كتائب الأقصى – فلسطين للإجماع الوطني تمثل محاولة لا تخدم إلا الاحتلال لتبرير حصاره المستمر على الشعب وهي تهدف إلى تحقيق أهداف حزبية على حساب المصلحة الوطنية العليا.
وأكد سامي أبو زهري في بيان له أن أطرافاً في رام الله لها علاقة مباشرة بتحريك وتوجيه هذه المجموعة التي لم يكن لها أي فعل حينما كانت تحرق غزة بأكملها".
وحذرت حماس " هذه المجموعة من هذه الممارسات مؤكدة أنها ستتخذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية الإجماع الوطني والمصلحة الوطنية محملة الأطراف التي تقف خلف هذه المجموعة المسئولية الكاملة جنباً إلى جنب مع الاحتلال عن الحصار المستمر على الشعب.