الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

من اكرم الى عدنان, لن يلدغ المؤمن مرتين!

بقلم طالب العسل on يونيو 25,2008

image


قال على عليه السلام لن يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين, وقد لُدغنا بأخطاء اكرم سلمان حين لعب على التعادل مع السعوديه حينها وخسرنا المباراة, واليوم اعاد عدنان حمد الكَره مره اخرى في اللعب على التعادل ايضاً وخسرنا المباراة, ولا ادري سر الرغبه في حسم المباراة بنتيجة التعادل بينما كان بإمكاننا وحسب امكانيات الفريق العراقي ان نخرج باكثر من هدف, فلم يكن الفريق القطري بتلك المقدره على اللعب كخصم قوي في مواجهة الفريق العراقي ولكن الذي حسم المباراة ليس الفريق القطري وحده دون توجيهات رائعه من مدربه الذي استغل الأداء المتواضع لفريقنا فاطاح بآمالنا بضربة رأس دخلت مرمانا بأيسر من اليسر...

ولكن السؤال هو لماذا لانتعظ بأخطائنا السابقه او اخطاء وتجارب الآخرين؟ ان كل تجربه ممكن ان نستفيد منها ممكن لها ان تنقلنا نقله نوعيه في كل المجالات سواء في الرياضه او الإعماراو الإقتصاد الى آخره, ولكننا دوما ندور في حلقه مفرغه وكأن سائقنا ثور ساقيه لايبدأ من نقطه حت يعود اليها, وقد تحدث الجميع حينها من مسؤولين وخبراء ومحللين بخطأ اكرم سلمان ووعدونا ان هذا الخطا لن يتكرر, وان المستقبل هو شئ مغاير قد يخلو من الأخطاء التي وقعنا بها, ولكننا نكتشف كل يوم اننا من النوع الذي لايقرأ ولا يفهم إلا اذا وقع الفأس في الرأس ورغم ذلك لن نتعظ..

ولكننا لسنا اول من يخسر مباراة, فها هي الفرق الأوربيه تتساقط الواحده تلو الاخرى كأوراق الخريف امام فرق اقل شأناً منها, ولكن لخسارتها معنى, حيث يلعب الفريق تسعون دقيقه وربما يُمدد الوقت الى شوطين اضافيين في حال التعادل ومع ذلك نجد ان الفريقين يلعبان بروح قتاليه عجيبه الى آخر ثانيه, وحينها ان خسر احداهما فهو ليس بمُلام, فقد قدم كل ماعنده والتزم بتعليمات المدرب ولكن شاء القدر بخساره مُشرفه وهذا حال كرة القدم وكل رياضه فلا بد في النهايه من فائز وخاسر...

ببساطه شديده خسرنا مباراة كان من الممكن جداً ان نخرج منها فائزين ولكن الخطه التي لعب بها المدرب واللاعبين كانت عقيمه, حيث ومن المعلوم ان الهجوم خير وسيله للدفاع, ونحن بالطبع لسنا خبراء في الرياضه ولكن كل اختصاص له خطوط عامه يعلمها الجميع وخطوط خاصه يعلمها ويتقنها المختصون, وهنا نتكلم عن خطوط عامه فقط, حيث لايمكن القاء اللوم على عدنان وحده دون الآخرين, ففي الحقيقه لابد من الإعتراف ان هذه هي قدرات الرجل وهو ليس بأفضل المدربين ولكن اللوم يقع على عاتق الإتحاد العراقي لكرة القدم  ووزارة الشباب في عدم تمكنهم من ايجاد مدرب كفوء يتحمل ثقل وقدر المسؤوليه الملقاة على عاتقه وقادر على ان يفجر طاقات اللاعبين ويستغلهم في تحقيق الفوز كما فعل فييرا في بطولة آسيا, اذ رأينا حينها التنسيق بين الدفاع والوسط والهجوم على افضل حال واللياقه البدنيه في اعلى مستوياتها بفضل مدرب اللياقه فرناندو, ولكن لاعبونا اليوم ليس فيهم من لاعب جيد, فكل يدور في فلكه الخاص وان كان البعض قد حاول ولكنها محاولات عقيمه, وحتى لياقتهم كانت ضعيفه ولم ترتقِ لمستوى لياقة لاعبي منتخب, حيث ان اللاعبين الذين لعبوا اليوم هم انفسهم من لعب في آسيا وكسب البطوله حينها. وكان لا بد من حصولهم بعد مشوارهم الطويل على خبره ودرايه ومهاره اكبر, ولكننا وجدنا فريقاً ضعيفاً غير متماسك ولايلعب بخطه واضحه على عكس مستواه في آسيا بالرغم من قصر الفتره التي تولى فيها فييرا تدريب الفريق....

واخيراً, عدنان حمد مواطن عراقي وحسين سعيد كذلك ولاعبوا فريقنا عراقيون ان فازوا وان خسروا, وليس من المقبول تخوينهم والتعرض لهم بالسوء وتجريحهم كما فعل البعض من الكُتاب والمحللين فقد كانوا قساة عليهم ولكنها قسوة المحب على حبيبه وخوفه عليه, ولذا لابد من اتخاذ خطوات جديه وحقيقيه في بناء الفريق العراقي من جديد عن طريق اختيار الأصلح وليس الصالح سواء من بين لاعبي المنتخب او من الفرق العراقيه الأخرى, ولنعترف من انه لابد من الإستفاده من الخبرات الأجنبيه في مجال التدريب مع الإحترام الشديد لخبرات العراقيين ولكننا محاصرون منذ سنوات طويله وحروبنا افقدتنا الكثير, وليس عيباً في الإستعانه بمدرب اجنبي, فحتى الفرق الأوربيه تفعل ذلك, والفوز هو فوز ونيل الكؤوس هي غايه لابد من ان تتحقق بأي وسيله, حيث لن يذكر احد ما كيف وبأي طريقه وصل هذا الفريق وحاز على الكأس, بل النتائج هي التي تُذكر فأما يقال الفريق الفائز او الفريق الخاسر, وحظاً موفقاً للفريق العراقي في البطولات القادمه...

24 حزيران 2008

just_iraq@hotmail.com



صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved