اعلن مجلس الوزراء الامني الاسرائيلي المصغر في ختام اجتماعات له اليوم ان الدولة العبرية قررت اعطاء فرصة للجهود المصرية للتهدئة وارجاء اي عمليات عسكرية في قطاع غزة الى ما بعد استنفاذ كافة الخطوات السياسية للوصول الى تهدئة.
ونقلت الاذاعة العبرية الرسمية عن وزراء شاركوا في الاجتماع الوزاري اليوم ان اسرائيل قررت اعطاء فرصة للجهود المصرية والاصرار على مطالبها لوقف عمليات تهريب الاسلحة الى قطاع غزة ووقف عمليات اطلاق الصواريخ الى قطاع غزة مع تعهد مصري بوقف تعاظم قوة حماس .
وقالت المصادر ان اي تهدئة لن يتم الموافقة عليها بصورة كاملة دون اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير في قطاع غزة "جلعاد شاليط" موضحة ان الجيش سينفذ عملية كبيرة في قطاع غزة في حال فشل الجهود المصرية .
وكانت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان المجلس الامني المصغر لن يصوت اليوم كما كان متوقعا على الخروج الى عملية عسكرية في قطاع غزة في ظل معارضة وزير الحرب باراك ورئيس الاركان اشكنازي للقيام بعملية في الوقت الحالي وضرورة اعطاء فرصة للجهود المصرية للوصول الى التهدئة.
ونقلت الاذاعة عن مصادر سياسية مقربة من اولمرت ان الشروط التي تنضج حاليا تجعل من الصعب اتخاذ قرار عملية عسكرية في ظل اقتراب حماس كثيرا من المطالب الاسرائيلية للوصول الى تهدئة وعدم رغبة اسرائيل في تدهور العلاقات مع مصر في حالة رفض التهدئة والاضرار بفرص اطلاق سراح شاليط.
وحسب تلك المصادر فان المقترحات الاسرائيلية والتي تقترب حماس من الموافقة عليها تنص على وقف متبادل لاطلاق النار يصاحبه تخفيف الحصار عن معابر قطاع غزة وعدم فتح معبر رفح الا بتقدم في قضية اطلاق الجندي الاسرائيلي الاسير بغزة جلعاد شاليط يؤدي في النهاية الى اطلاق سراحه وفي نفس الوقت تتعهد مصر بمحاربة تهريب السلاح الى غزة وتساعدها حماس في وقف عمليات التهريب عبر الانفاق.
من جهته اتهم عضو كنيست من كاديما يقطن في كيبوتس كفار عزا وزير الحرب باراك بعدم الرغبة للقيام بهجوم ضد حماس في غزة لاسباب سياسية داخلية ورغبته في تحقيق انجازات على حساب سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة.