دعا وزير الحرب الاسرائيلي زعيم حزب العمل ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى التنحي جانبا وعزل نفسه من تصريف شؤون الدولة بسبب قضية الفساد التي تورط بها.
وقال باراك " انه في حالة عدم استجابة اولمرت لهذه الدعوة فان حزب العمل سيعمل على اجراء انتخابات مبكرة عامة للكنيست".
من جهته قال الوزير من حزب العمل الاسرائيلي بنيامين بن اليعزر" انه يتعين على حزب كديما استبدال رئيسه ايهود اولمرت" موضحا " ان حزب كديما ينبغي له اجراء محاسبة ذاتية واتخاذ قرارات صعبة".
واوضح " انه لا يدعم تسبيق موعد الانتخابات نظرا للوضع الامني المعقد" مضيفا " ان على رئيس الوزراء ان يتفرغ كليا لمشاكل الدولة وان الشهادة التي ادلى بها موريس تالانسكي افتعلت مشكلة عامة خطيرة وعلى رئيس الوزراء تقديم ايضاحات للجمهور" .
أما النائب الليكودي سلفان شالوم فقال انه "يفضل الانتخابات على تشكيل حكومة ائتلاف يشارك فيها حزبا العمل والليكود" رافضا " فكرة استبدال أولمرت بشخصية أخرى مبيناً أن شاس لن تنضم الى حكومة يسار جديدة".
ورجح شالوم أن تجرى الانتخابات القادمة في نوفمبر المقبل داعياً زعيم حزب العمل أيهود براك الى اتخاذ قرارات واضحة دون الاكتفاء بالكلام.
ودعا عضوا الكنيست من كاديما عميرة دوتان وزئيف الكين رئيس الوزراء الى التنحي عن منصبه بسبب التحقيق الجاري معه .
من جهته اعلن المستشار الاعلامي لـ"اولمرت" انه لا ينوي تعليق مهامه وانه يواصل ادارة شؤون الدولة.
كما قالت اليوم الدوائر المحيطة باولمرت" انه لا يخطر بباله الاعلان عن عجزه مؤقتاً أو تعليق مهامه" مضيفة " أن الحلبة السياسية تتمادى في تجاوبها مع شهادة موريس تالانسكي قبل ان تعطي محامي اولمرت فرصة التعقيب والرد عليها ". واشارت الى ان بعض ما جاء في شهادة تالانسكي لا اساس له من الصحة واصفة البعض الاخر بحكايات شعبية .