الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

بين الوطن والمنفى من يافا بدأ المشوار

بقلم on يوليو 24,2007

image

مؤلف هذا الكتاب علم من أعلام النضال الفلسطيني فهو مؤسس جبهة التحرير الفلسطينية سنة 1963 التي اشتهرت باسم نشرتها «طريق العودة» ومن مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1964 وعضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ المؤتمر التأسيسي الأول كما عمل مديراً لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان. والى جانب نشاطه السياسي صدر له عدة كتب منها «حقائق على طريق التحرير» و«الفلسطيني بين التيه والدولة» و«اتفاقية غزة أريحا أولاً: الحل المرفوض».
 

أما كتابه الجديد الذي نعرض له والذي قد يبدو للقارئ للوهلة الأولى أنه سيرة ذاتية فهو ليس كذلك على الرغم من أنه هو صاحبها وراوي أحداثها، وإنما هو بحق سيرة وطن وشعب أو إن شئنا الدقة سيرة القضية الفلسطينية منذ بداياتها الأولى حتى اللحظة التي نعيشها شاء صاحبها أن يقدمها لنا من موقع الراوي بحكم انغماسه من رأسه إلى قدميه في تطوراتها من اللحظة التي بدأ يتكون له وعي بما حوله.
 

شفيق الحوت يقدم لنا صورة عن بداية المأساة عندما عصفت نكبة 1948 بفلسطين حينما كان في السادسة عشرة من عمره وحتى أحدث فصولها. وعلى ذلك يجد القارئ نفسه أمام مادة ثرية يقدمها أحد صانعيها حيث يعرض لنا مثلاً تجربة إنشاء جبهة التحرير والظروف التي نشأت فيها منظمة التحرير كما يعرض لنا أحداث أيلول الأسود، وجمال عبد الناصر الذي عرفه، مروراً بحروب الأخوة الأعداء واجتياح لبنان وقذف الفلسطينيين إلى البحر، واصلاً إلى المرحلة التونسية وانتفاضة الحجارة واتفاقيات أوسلو التي استقال احتجاجاً عليها، مع تنويه هام يؤكد عليه المؤلف وهو أنه لم يسجل سوى جزء يسير من سيرة فلسطين في المرحلة التي يتحدث عنها وهو ما قد يعني غياب التطرق إلى بعض الشخصيات دون أن يعني ذلك التقليل من حجم دورها.
 

يعرض لنا المؤلف ملامح من حياته في يافا التي كانت منها بداية نشأته مع الإشارة إلى ما انتهت إليه الأمور في فلسطين عام 1948 حينما قام الصهاينة بارتكاب الفظائع تجاه أهل فلسطين تمثل نوعاً من الجرائم الإنسانية الجماعية التي تمس في الصميم نفوس من ينجون منها مصادفة وتترك ندوباً وآثاراً يصعب تناسيها.
 

وإذا كانت تطورات ما بعد النكبة أدت إلى تشتت الشعب الفلسطيني فقد كان مآل الحوت اللجوء إلى لبنان وهناك لعب دوراً هاماً في إدارة تحرير مجلة الحوادث غير أنه مع التحولات التي شهدتها الستينات من القرن الماضي بدأ يعد لإنشاء جبهة التحرير الفلسطينية وكانت نشاطاتها مركزة على الدعوة إلى ضرورة قيام التنظيم الفلسطيني الوطني لأهمية استحداث هذا الموقع في حركة التحرر العربية.
 

غير أن هذه الحقبة شهدت كما يقول الحوت تعدداً في التنظيمات حتى بلغت ذات يوم سبعة عشر تنظيماً وكانت في معظمها تتشابه في أهدافها وبرامجها حول تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وكانت «فتح» بين هذه التنظيمات وأكثرها إثارة لفضول المراقبين. وعلى ذلك جاءت نشأة المنظمة نتيجة منطقية لتوحيد العمل الفلسطيني.
 

ومن الجوانب ذات الدلالة التي يشير إليها الحوت في معرض التمهيد لإقامة المنظمة والذي كانت أول خطوة له اختيار الشقيري ليمثل فلسطين في القمة العربية أن دولاً عربية أصرت على حرمانه من الجلوس على كرسي مماثل لكرسي الملوك والرؤساء وأن يكون هذا الكرسي متخلفاً إلى الوراء بعض الشيء عن كراسي الرؤساء! أما في الخرطوم فقد تم الحجز للشقيري في فندق آخر غير الذي نزل فيه القادة العرب. لقد تجاوز الفلسطينيون ذلك واستطاعوا من خلال مؤتمر في القدس إعلان قيام منظمة التحرير الفلسطينية من وحي موقف القمة العربية.
 

ثم كانت المهمة الصعبة في حياة الحوت والتي تمثل مرحلة أساسية من حياته إثر تعيينه ممثلاً للمنظمة في لبنان حيث بدأ العمل على تنظيم علاقات المكتب الفلسطيني مع الحكومة اللبنانية على أسس دبلوماسية وهو ما تطلب جهداً كبيراً زايد عليه بعض الفلسطينيين باعتبار أن الحوت يريد نوعاً من الوجاهة. يقول المؤلف: يومئذ اقتنعت بأن الناس نوعان بغض النظر عن أي انتماء سياسي أو عقائدي. ناس عندهم أخلاق وناس يفتقرون إلى ذلك كما اقتنعت بأن على من يريد التصدي للعمل العام أن يتعلم الصبر وألا يتزعزع عند كل فرية أو تهمة.
 

ومن خلال رحلته السياسية الطويلة يذكر لنا ملامح شخصية عبد الناصر فيذكر أنه كان على المستوى الإنساني حاضر البديهة قوي الذاكرة خفيف الظل سريع الصفح غير حقود. وعن انطباعه إثر لقاء معه يقول انه يعترف بعد كل هذه الأعوام والتي التقى خلالها معظم القادة العرب وحكامهم انه لم يشعر مع أي من هؤلاء بالراحة والثقة والاطمئنان لقول ما يشاء وبلا تحفظ أو رقابة ذاتية كما شعر مع ناصر.
 

ثم يتطرق إلى حروب الأخوة الأعداء ممثلة في الأحداث المؤلمة التي وقعت ما بين سنة 1975 و1989 من اقتتال لبناني ـ فلسطيني، أو فلسطيني لبناني ـ سوري أو لبناني سوري ـ فلسطيني، أو سوري فلسطيني ـ فلسطيني وأخيراً لبناني ـ لبناني. ورغم مرور أكثر من ثلاثين عاماً على تلك المرحلة الأزمة فإنه يرى لدى استذكارها أن ذيولها وتداعياتها وما أفرزته من شروخ وانقسامات لا تزال قائمة وأن هناك من يبدو أنه لم يتعلم الدرس جيداً ولم يعتبر فينفخ في رمادها بحثاً عن بقايا جمر أو بعض شرر لإشعال نار جديدة.
 

وفي محاولة لتقديم صورة كاملة للقارئ بشأن تطورات تلك الفترة يقدم المؤلف عرضاً لطبيعة العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني متطرقاً إلى علاقات منظمة التحرير وحزب الكتائب والتي كانت مستمرة على الرغم مما كان يصيبها من توترات. وإن كان المؤلف ينتهي إلى التأكيد على إيلاء دور كبير للبعدين الإقليمي والدولي في أزمة العلاقات اللبنانية الفلسطينية فبسببه كان يستحيل على الفلسطينيين واللبنانيين ألا يقعوا في شرك الاقتتال.
 

ثم يتطرق الحوت إلى صبرا وشاتيلا واصفاً إياها بأنها هوية عصرنا إلى الأبد فيشير إلى استغلال شارون لاغتيال بشير الجميل من أجل تحقيق هدفه باقتحام العاصمة بيروت التي قهرته. وإثر يوم واحد لعملية الاغتيال ومع أول خيط ليوم 15 سبتمبر بدأت قوات الاحتلال بقصف بيروت والتقدم لاقتحامها على بعد أقل من 2 كيلو متر من منزله وأقل من 200 متر من مخيمي صبرا وشاتيلا. وما هي إلا لحظات حتى وجد نفسه وزوجته يسوقان سيارتهما على غير هدى. يصف المؤلف مشاعره في تلك اللحظة قائلاً: ما أبشع التشرد واللجوء. جربته من وطن إلى وطن، وجربته من منزل إلى منزل. كما كانت فرحتنا يوم عدنا إلى منزلنا وأعدنا كتبنا إلى رفوفها فتلك هي ثروتنا الوحيدة. كم حملناها وحرصنا على سلامتها وهانحن اليوم نهجرها ولا نعرف إلى أين المصير؟
 

ثم كانت الأشهر التي تلت رحيل المقاومة الفلسطينية عن لبنان حتى نهاية 1982 والتي يصفها المؤلف بأنها لم تكن أقل قسوة وفظاظة وترويعاً على الفلسطينيين المقيمين بلبنان من أشهر الحرب ذاتها بل لعلها فاقتها شدة نتيجة انسحاب المقاتلين الفلسطينيين وشعور الجماهير بأنهم تحت رحمة القدر. وفي لحظة تأمل مع الذات يقرر الحوت أنه يلاحظ أنه منذ مواكبته لحركة النضال الفلسطينية أنه في معاناة بين تمنيات القلب وحسابات العقل، بين حمأة العاطفة وبرودة التحليل. مضيفاً: ولا أظنني كنت وحدي بهذا العذاب فأنا عربي الأرومة، صحراوي المزاج كما أني فلسطيني النشأة والانتماء، وبالتالي لم أعرف في حياتي غير الكبت والقمع والابتزاز في النهار وحلم لا يتوقف بحرية مطلقة وسلام دائم في الليل.
 

ويتطرق المؤلف ضمن تناوله لرحلة الكفاح الفلسطيني إلى المرحلة التونسية، مشيراً إلى أنه لدى زيارته لتونس اكتشف أن اسمه مدرج ضمن قائمة الممنوعين من السفر بسبب ما كان يكتبه في مجلة «الحوادث» ضد الرئيس بورقيبة وما كان يقترحه من حلول بين حين وآخر للقضية الفلسطينية غير أنه بعد اتصالات حل الترحاب محل المنع مع دعوة من الحزب الدستوري إلى النزول في ضيافته. أما عن تقييمه العام لهذه المرحلة فيشير إلى أنها بدلاً من أن تعكس نفسية من يفترض بها أن تتعلم وتعتبر من التجربة المرة، فإنها عكست لدى كثيرين رغبة في التناسي والهروب إلى الترف والإسراف، ولذلك فإنه كان كثيراً ما يصيبه الإحباط عندما يأتي من بيروت إلى تونس حاملاً هموم الفلسطينيين هناك فلا يجد من يسأله عن هذه الهموم وأصحابها في الوقت الذي يتلقى عشرات الدعوات إلى الغداء والعشاء والسمر.
 

ولعله كان نتيجة منطقية لذلك التوصيف الذي يقدمه المؤلف للانتفاضة والتي كانت بمثابة علامة فارقة في تاريخ النضال الفلسطيني. لقد ساهمت الانتفاضة في تحويل الحركة الوطنية الفلسطينية من حركة تحرير وطني إلى حركة استقلال وطني كما ساهمت في احتضان تنظيمين فلسطينيين جديدين هما «حماس» و«حركة الجهاد الإسلامي» واللذان أعادا الاعتبار لشعار تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني كهدف ولشعار المقاومة والكفاح المسلح سبيلاً لتحقيق هذا الهدف. هنا بدأ السجال والخلاف بشأن تطورات ما بعد تلك الفترة أو ما يسميه المؤلف «الحل العادل والحل المقبول».
 

ينتقد المؤلف في هذا السياق القيادة الفلسطينية في تلك الفترة، معتبراً أنها خاضت العملية السلمية في صراعها مع العدو تماماً كما خاضت من قبل العملية الحربية، أي من دون استراتيجية محددة أو أجندة سياسية تتضمن أولويات هذه العملية وآلياتها وتكتيكاتها.
 

مصطفى عبد الرازق
 

*الكتاب:بين الوطن والمنفى - من يافا يبدأ المشوار
 

*الناشر:رياض الريس للكتب والنشر ـ بيروت 2007
 

*الصفحات:548 صفحة من القطع الكبير
 


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved