تسير محنة الاستاذ زهير القيسي من سيء الى اسوأ فقد نقلت الينا الاخبار أن دولة السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق قد أطلع بنفسه على الوضع الماسأوي للاستاذ الكبير زهير أحمد القيسي وأمر بتسليمه مبلغا طائلا يكفيه مدى الحياة
والمبلغ الكبير هو خمسة ملايين دينار عراقي ! نعم خمسة ملايين دينار عراقي ! وهو مايعادل ثلاثة ألاف الى أربعة الاف دولار أمريكي !
يقتر نوري على شعبه وليس بباق ولا خالد
فلو كان يسطيع من بخله تنفس من منخر واحد
وقد شعر المثقفون العراقيون في الداخل والخارج بانزعاج شديد وإحباط مروع من هذا التصرف المريب والغريب معا من السيد ابو إسراء المالكي ! ثلاثة آلاف دولار يارئيس الوزراء ثمن قراءتك لحال مثقف عراقي كبير بوزن زهير احمد القيسي ؟ المثقف العراقي الذي جلبت له كرامته وإباؤه كل هذا الحيف الذي حاق به ؟ فلو هز وسطه لاية سلطة او حزب لكان الآن في وضع آخر !! ولكان وهو في مرضه وشيخوخته غير مضطر الى مساعدة سماء او ارض !. لقد كتب كثير من الكتاب العراقيين يستصرخون رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس إقليم كوردستان ورئيس مؤسسة المدى ورئيس مؤسسة الزمان وكل جهة خيرية
من أجل إنقاذ حياة المبدع القيسي قبل حدوث المحظور ... كما كتب الاستاذ مازن لطيف في كتابات http://www.kitabat.com/i38059.htm كما كتب آخرون في الموضوع ذاته كتابات كان لها الفضل في تسليط الضوء على محنة هذا المثقف الموسوعي الكبير ! ولعل ماكتبه الدكتور عبد الاله الصائغ في موقع كتابات http://www.kitabat.com/i38211.htm يمثل تلخيصا لمتطلبات الاستاذ زهير القيسي منها :
1- تخصيص راتب كاف
2- ارساله الى اوروبا للعلاج والانتجاع
3- تخصيص خادم يسهر على صحته ولوازمه
فهل ثلاثة الاف دولار ستحقق واحدا من الالف ؟ القيسي ابن العراق وهو رجل مستقل , والعراق ابو الثروات والمليارات وفوق هذا فالعراق بئريتدفق بالنفط ولكل رضيع عراقي حصة من النفط ولو بقي دون عمل مدى الحياة ! أفلا يحق للقيسي وغيره من المبدعين الذين تجاهلتهم السياسات العراقية المتقلبة التي تذبح مفكريها بمقصلة المرض والعوز التي تعرض لها المثقف في زمن الحريات التي كانت مكبلة في العهود السابقة ! فمتى يضغط الشعب العراقي على الحكومة والموسرين والمؤسسات ؟ يبدو ان الحكومة قررت عن وعي وسبق اصرار قتل الثقافة العراقية ورموزها وهي اي الحكومة تعلم ان لافائدة ترتجى من المثقف العراقي نحن بصد د المبدع زهير القيسي الذي زرع بوجوه العراقيين بسمة من خلال برنامجه التلفزيوني الشطرنج وهي لعبة الاذكياء كما قال كاسباروف ..الرجل الذي هزم كل من جلس مقابلا له أمام طاولة الشطرنج ! ان هذه النقلات الجميلة التي زرعها في اذهاننا منذ الطفولة المبدع زهير القيسي جعلتنا نتعلق به ! فضلا عن قصائده الجميلة ومقالاته الممتازة 1 فليس بكثير عليه ان يساعد ه دولة رئيس الوزراء مع اننا نعلم ان رئيس الوزراء نوري المالكي لن يدفع من جيبه ومصروف عائلته ! ومع اننا نعرف المبالغ المليونية والمليارية التي امر بصرفها لهذا السبب او ذاك ! اما حان وقت الصحوة ياحكومة الصحوات لكي تعرفي قيمة الثقافة المضيئة ؟
دجلة احمد السماوي
dijlah.assayegh@yahoo.com
الولايات المتحدة
6/5/2008