زئير الأسد ،اسم أطلقته القوات الأمريكية وحكومة المالكي على عملية ترويض مدينة الموصل، وإسكات صوت المقاومة فيها.
الأمريكان وحكومتهم يبدو أنهم لم يقتنعوا بهذه التسمية ،التي تخالف واقع حالهم في العراق، مما اضطرهم لتغيير اسم العملية من زئير الأسد إلى أم الربيعين ،وكأنهم عادوا إلى واقعيتهم على استحياء، بعد أن عرفوا أن الأسد هم من يواجهونه في هذه الحملة.
فأين هم من واقع التشبه بالأسد حتى في أوكارهم داخل المنطقة الخضراء، التي تدكها صواريخ المقاومة ليل نهار.
أين هو زئير الأسد، الذي يتوقعون أن يخيف المقاومة في هذه المدينة ويسكت سلاحها، فيما هم عاجزون عن حماية أنفسهم في ( منطقتهم الخضراء).
لقد بات جليا للجميع، أن المقاومة العراقية جعلت من ( الأسد ) الأمريكي قطا أجربا في جميع ساحات العراق، وبدلت زئيره إلى مايشبه مواء القطة.
انتهت عملية زئير الأسد وستنتهي عمليات أم الربيعين دون أن يحقق الاحتلال وإذنابه هدفهم ، فالمدينة التي نذر شبابها أنفسهم على مدى عشرات السنين ليدافعوا عن العراق بأكمله ضمن صفوف الجيش العراقي الباسل، قادرون على أن يدافعوا عن مدينتهم، ويدحروا قوى الشر القادمة لترويضهم وفرض واقع الاحتلال عليهم.
لقد قيلت أمثال كثيرة عن لسان الفتاة الموصلية التي ترغب بالزواج، منها (ملازم أو ما لازم) وهذا دليل على رغبتها بالارتباط بمن يدافع عن الوطن .
فكيف لها أن تقبل اليوم وبلدها محتل بالارتباط بمن لا يدافع عن وطنه.
لذا فستكون الموصل مقبرة لكل أعداء العراق، ولن يستطيع الاحتلال ترويض شبابها وتأمين استسلامهم للأمر الواقع.
E-MAIL:baghdadsana@yahoo.com