وصل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الاثنين إلى إسرائيل في إطار مهامه كممثل للجنة الرباعية حول الشرق الأوسط عازما على تحريك عملية السلام المتعثرة منذ ست سنوات.
وبدأ بلير جولته الاقليمية قبل ساعات في عمان حيث اجرى محادثات مع وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب الذي قال بانها كانت -حيوية بالنسبة للفلسطينيين والاسرائيليين وللمنطقة-.
ومن المتوقع ان يلتقي بلير الاثنين وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك.
وسيلتقي بلير الثلاثاء ايضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في القدس.
وليس من المقرر في المقابل اي اجتماع مع ممثلين لحركة حماس التي سيطرت بالقوة على قطاع غزة في منتصف حزيران/يونيو.
وحذر فوزي برهوم المتحدث باسم حماس من ان مهمة بلير ستفشل اذا قاطع حماس التي تعتبرها اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وقال برهوم في بيان -ان مهمة السيد توني بلير كمبعوث للجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط ان لم تكن قائمة على أسس شفافة ونزيهة واحترام جميع الاطراف بعيدة عن سياسة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين هي سياسة فاشلة ولن تفضي الى أي نتائج-.
واضاف ان -اي استثناء لحركة حماس وتجاهل لشريحة كبيرة من الشعب الفلسطيني من اهتمام المنظومة الدولية تحكم على مهمة توني بلير بأنها تعتبر قفزة في الهواء-.
وكانت اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا كلفت بلير في السابع والعشرين من حزيران/يونيو الماضي بان يكون ممثلها بعد السنوات العشر التي قضاها في داوننغ ستريت وتوصل خلالها الى تسوية مشكلة ايرلندا الشمالية.
وقبيل جولته الشرق اوسطية هذه شارك بلير الاسبوع الماضي في لشبونة في اجتماع عقدته اللجنة الرباعية واعرب خلاله عن تفاؤله بامكانيات التوصل الى سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين من دون اعطاء آمال زائفة.