اصدر منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة بيانا قال فيه ان المنتدى بكافة أعضائه من المؤسسات الأهلية والحقوقية في فلسطين، يدين مقتل ثلاثة فتيات في ظروف غامضة وإلقاء جثثهم في مقبرة شهداء وادي السلقا، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
واضاف البيان قائلا اننا في منتدى المنظمات الأهلية نرفع صوتنا عاليا نستنكر ونشجب الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق هؤلاء الفتيات ونستنكر تواصل قتل النساء والفتيات الفلسطينيات. إن هذه الجرائم تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق النساء في الحياة والأمن والاستقرار والعيش بكرامة.
وما يتم من ارتكاب لسلسلة من جرائم القتل ضد النساء هو جزء من جرائم الموروث الثقافي المبني على التمييز والاستضعاف، وهنا نتساءل أين سيادة القانون من هذه الجرائم؟ وأين الحقوق من القانون حيث ان العذر المحل والعذر المخفف للعقاب يفتح الباب على مصراعيه لانتهاك النساء والاطفال واهدار حياتهم .
كما وعبر البيان عن قلق المنتدى من تكرار جرائم قتل النساء داخل المجتمع الفلسطيني على خلفية ما يسمى ب "شرف العائلة" أو تحت مسميات أخرى، بالإضافة لما تعانيه النساء الفلسطينيات خاصة في ظل حالة التردي السياسي والاقتصادي التي يشهدها الشارع الفلسطيني نتيجة لسياسة الحصار والممارسات القمعية الهمجية التي يمارسها الاحتلال من قتل وحصار وتجويع للشعب الفلسطيني، إضافة إلى حالة الفلتان الأمني والفراغ القانوني.
إن هذا يتطلب منا وقفة جادة ومسئولية مشتركة من قبل المؤسسات الرسمية والأهلية والتربوية والقضائية وكافة الأطر والأحزاب السياسية والوطنية والدينية للتصدي بحزم وقوة لمحاربة قتل النساء والفتيات تحت ذرائع ومسميات مختلفة وبدعم من القانون وعلية فإننا نطالب الرئيس بإصدار مرسوم رئاسي يتم بمقتضاه اعتبار قتل النساء على ما يسمى ( بخلفية شرف العائله ) جريمة قتل ويعاقب عليها القانون ويتابعها الحق العام.
واختتم المنتدى بيانه بمطالبة القضاء والنيابة العامة الفلسطينية بكافة محافظات الوطن بدماء من هلك من فتيات ونساء نتيجة لمثل هذه الجرائم، وبضرورة ملاحقة الجناة وفتح التحقيق معهم. وعلية فان واجب حماية حق النساء والفتيات في الحياة وردع القتلة بعقوبات مشددة ورادعة هي مسئولية وأمانه بين يدي القضاة ووكلاء ومساعدي ورؤساء النيابة العامة، و نطالب بالتحقيق بكل ما سلف من جرائم شبيهه .