الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

هل اصبحت العبثيه نهج الفكر الشيعي المعاصر؟

بقلم طالب العسل on مايو 12,2008

image


حين سقط نظام الحكم في العراق قبل خمس سنوات لم يدر بخلد احد ان الأمر سيصل الى ماوصل اليه اليوم, وإن تنبأ البعض ببعض مايجري على الساحه اليوم فذلك لايعد سوى تنبؤ واحد من عشرات التنبؤات المتناقضه التي ان لم تحصل هذه فستحصل تلك ولا يعلم الغيب إلا الله...
ولكن كانت هناك بعض الدلائل والمعطيات التي قد ساهمت بشكل او بآخر في ايقاظ الحاسه السادسه عند البعض ليتنبأ بمستقبل أسود في العراق بقيادة المجاميع الشيعيه, حيث الخلل ليس في الفكر الشيعي الأصيل البعيد عن الفرسنه بالرغم من تلقيه لها عبر تاريخه, حيث نجد اليوم التأثير الكبير على الشيعه من قبل الفرس في محاولات حثيثه لأن يكون اصل الشيعه هم الفرس انفسهم, حتى اصبحت صفة شيعي لاتطلق إلا للدلاله على خلفية فارسيه او للدلاله على العداء للعرب, وهذا الأمر ذُكر في التاريخ مرارا وعلى لسان الجاحظ بقوله ان الفرس قوم ينتحل صفة الإسلام فإذا مكنته الفرصه كاد للإسلام والعرب وقد بدت البغضاء من افواههم وماتخفى صدورهم اكبر...
وقد اتاح سقوط النظام الفرصه للشيعه ان يتولوا الحكم وان يمسكوا بزمام الامور, ولكن هل الذين يمسكون بزمام الامور اليوم هم من الشيعه حقاً؟؟
اي هل هم مؤمنون فعلاً بمحمد وعلي والحسن والحسين وآل البيت عليهم السلام اجمعين؟؟
بالطبع لا, فلطم الصدور وضرب الرؤوس بالسواطير ليست دليلاً على المحبه والولاء, بل ان طاعة آل البيت لاتأتي سوى بالحب والتسامح الذي يفتقد اليه الفكر الشيعي اليوم من خلال الصوره التي لاتحتاج الى تفسير مايحدث في البصره ومدن الجنوب ومدينة الصدر اليوم اوماحدث في النجف في الزركه والديوانيه والناصريه وغيرها من الامثله كملجأ الجادريه وبلطجية مايسمى جيش المهدي كأبو درع وغيره, او حرق المساجد وحتى الحسينيات, وماتفعله منظمة بدر وحركة سيد الشهداء وثأر الله وغيرها من مسميات غريبه ليس لها علاقه بما تحمل اسمائها من معنى...
ان مايحصل وما حصل في العراق ليس سوى نتاج فكر شيعي معاصر قائم ليس فقط على الغاء الآخر من المذاهب الاخرى بل قائم على الغاء كل من يخالف العقيده في العبوديه للشخص المعبود, فهذا يعبد الصدر وذاك الحكيم وآخر حازم الاعرجي الى آخره, وليس هناك من يتفكر بعبادة الله, او ان يفكر ولو للحظات بمواقف الأئمه الاطهار وما تضمنتها تلك المواقف من شجاعه وبطوله وايثار وتضحيه, واذا بالجماعات الشيعيه اليوم تسلك طريق الشيطان بعدما اضلت طريق الرحمن وهي تعبث وتسرق وتقتل وتنهب وتفعل الموبقات, حيث اغرب ماسمعت ان حركة المهديون او الممهدون التي ظهرت في الجنوب قد فعلت مالم تفعله الخنازير, وعذراً للخنازير فهي لم تفعل مافعلته هذه الجماعات من زنا بالمحارم واغتصاب العذراوات والأطفال, وليس من موبقه تذكر الا وفعلوها وكل ذلك بحجة التعجيل لظهور المهدي الذي لايظهر الا بعدما تمتلئ الأرض ظلماً وجوراً!!؟؟
ولكن ان ظهر المهدي هل سيكافئ هؤلاء الذين عجلوا بظهوره بفعلهم الكبائر والموبقات؟؟
وان كافئهم بعد فعلتهم هل ستلغى حينها فرضية الثواب والعقاب؟؟
وان امر بقتلهم فلماذا يفعل ذلك وهم من استعجل ظهوره؟؟
وهل غباء هؤلاء قد وصل حد ان يضحوا بانفسهم فيقتلهم المهدي في الحياة ويلقوا في الآخره أقسى العذاب جزاء افعالهم؟؟
في الحقيقه ليس يتعدى الامر سوى في شذوذ البعض اخلاقياً وفكرياً من خلال ادعائهم استعجال ظهور المهدي بفعل الكبائر والموبقات وهم في الحقيقه شواذ, وافعالهم لاتقرها ارض ولا سماء وهم يُشبعون رغباتهم الشريره تحت مظله دينيه, فهم بنكاحهم المحارم وفعلهم اللواط واغتصابهم العذارى والاطفال وقتلهم الابرياء وفعلهم كل كبيره انما يشبعون رغباتهم الدنيئه, وليس من تفسير لفكر هؤلاء المنحرف سوى انهم شواذ...

ولو اتينا على الحركات الشيعيه الاخرى التي تقاتل بعضها البعض بلا رحمه وكأن فوهات بنادقها موجهه الى صدر المحتل, واذا بها على وفاق ووئام تام مع كل من يحتل العراق من امريكان وفرس ولكنهم اعداء بعضهم, ولو احصينا عدد من سقط في العراق بنيران المحتل وعدد من سقط بنيران بعضنا البعض لقدمنا الشكر والإمتنان لأمريكا لرأفتها بنا مقارنه بوحشيتنا ضد بعضنا, تلك الوحشيه التي لم يكن آل البيت ليقروها لنا, فهم آل الرحمه والهدايه, حيث لم يستقي شيعة اليوم منهم سوى اسمائهم, ولم يرث الشيعه منهم الرحمه والحب والتسامح والشجاعه, حيث يحكي لنا التاريخ قصص البطوله الفذه للحسين في ثورته ضد يزيد وثورة زيد بن علي, وماسُطِر خلالها من بطولات وماتسمت بها من قيم ساميه نبيله هي جزء من اخلاق آل البيت الذين اصبحوا اليوم غرباء في العراق من خلال ذكرهم على المنابر ساعات اللطم والتطبير دون ان يُتخذ منهجهم طريقاً لشيعة اليوم, حيث العنف والقوه التي يتخذها بعض الشيعه اليوم منهجاً لهم في تعاملهم اليومي مع الحياة ازالت عنهم صفة الموالاة لآل البيت وان ادعوا غير ذلك فالعنف والقوه التي اصبحت اليوم سمة الشيعي لم تكن سمة آل البيت في يوم من الايام, بل ان الأئمه الإثني عشر لم يكن تأريخهم سوى عباره عن انعكاساً لأخلاق آل البيت الذي يفيض حباً وتسامحاً وهذا مالانجده اليوم في اخلاقيات الحركات والمجايمع الشيعيه التي تتخذ طريق القوه والعنف والغاء الآخر سبيلاً لتحقيق ماعجزت عن تحقيقه في الماضي, ومثال العراق دليل لن يحتاج الى تفسير لتعضيد ماقيل....

وقد اتخذت مجاميع الشيعه وحركاتها طريق العنف والقوه وتكفير الآخر سبيلاً لتحقيق مآرب دنيويه محاكين بذلك منهج السلفيه المتشدده او التكفيريه, وقد كانوا من اشد المعارضين لمنهجها القائم على الغاء الآخر وعدم الإعتراف به, كما ان منهج السلفيه والواضح من الإسم انهم يتبع نهج السلف الصالح, ولكن اين الثرى من الثريا, واين هم من مواقف السلف الصالح ورسول الرحمه في التآخي والتآزر والتسامح والمحبه؟؟

ان عدوى العنف انتقلت عن طريق محاكاة المجاميع مع بعضها البعض, حيث وجدت تلك المجاميع ان اسهل طريقه لإبداء الرأي واستلام السلطه وتحقيق الأرباح لن تكون عن طريق احقاق الحق والإنصياع لصوت العقل والمنطق, بل في استخدام القوه والعنف والعبث في مقدرات الآخرين ومستقبلهم وحياتهم, وحين الغاء الآخر تكون الأرباح مضمونه فلا ربح مادي ودنيوي من وجهة نظر هؤلاء سوى بخسارة الآخرين لأرواحهم, وهذا الأمر لايهم من بعيد او قريب تلك المجاميع...

وقد كان العالم الإسلامي بشقيه الشيعي والسني من المؤمنين بحزب الله ومن المناصرين له ولقائده حسن نصر الله, وكم افتخر سني بمفاخر حزب الله بتصديه لإسرائيل, وكم كان جميلاً ان نرى بطلاً ثورياً وطنيا في زمن الإنتكاسات, وكم كان رائعاً ان يكون حزب الله حزباً اسلامياً وليس شيعياً فقط, حيث فكره الثوري لم يكن ينطلق سوى من مبادئ الحسين عليه السلام التي ترفض الظلم والإستكانه, فكان نصر الله وحزبه مناراً للمسلمين بتصديه البطولي لأعداء العرب والمسلمين...
ولكن اين حزب الله اليوم من قائمة المجاميع الشيعيه العبثيه؟؟
انه على رأس القائمه بتعاونه مع حركة امل الشيعيه في ارهاب اللبنانيين لأهون الأسباب, ونسي تاريخه البطولي المشرف واصبح كالتي نقضت غزلها بعد قوة انكاثا, فكم يحتاج صنع الأمجاد الى جهود جباره لتحقيقه, وكم من البساطه ان تهدم تلك الأمجاد, فقد هدم نصر الله مجداً ليس ملكه فقط, بل هو ملك المسلمون جميعاً, وماحجته في ذلك وماسيقول عن اراقة دماء الأبرياء وترويع وارهاب الآمنين, فقد خسر نصر الله كغيره ممن استخدموا العنف والقوه لتحقيق مآربهم التي كان من الممكن ان تتحقق بالحوار والتفاهم والصبر والحكمه وطول البال, ولكن آثر نصر الله كبقية المجاميع الشيعيه في العراق استخدام القوه والعنف على اتخاذ طريق السلم سبيلاً لتحقيق مايصبو اليه, فقد كانت حجة مجاميع العراق الشيعيه ان القاعده هي السبب في الفتنه في العراق وهي من تقتل اتباع أل الببت وتبيدهم, ولكن القاعده مختبئه في جحورها منذ زمن ولم يبق في الساحه سوى المجاميع الشيعيه التي اتخذت بالضبط طريق القاعده في استخدام القوه والعنف, فقتلت تلك المجاميع بعضها البعض وانقسمت على نفسها وراح ضحية صراعاتها الكثير جداً من العراقيين الأبرياء بحجة حب آل البيت ومظلومية آل البيت في وقت قفزت تلك المجاميع على كل القيم والمبادئ التي حملها الرسول الكريم وآل بيته ولم تعير اهتماماً لوصاياه وانتهجت سبلاً شيطانيه لتحقيق مآربها ومحت تأريخ شهداء آل البيت لتتحول صورة الشيعي من البطل الثوري الى اللص العبثي, وعلى الشيعه الحق محو تلك الصوره وليتدارك الشيعه تأريخهم وتاريخ آل البيت وليقرئوه بتروي عسى ان يستفيقوا من سطوة فكر المجاميع الدخيله المتشبعه بحقدها على العرب والإسلام وان ادعت غير ذلك, والفرصه لازالت مواتيه...

11 ايار 2008

just_iraq@hotmail.com     
   


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 1 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved