الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الثور يناطح الثورة !

بقلم جمال محمد تقي - العراق on مايو 12,2008

image

سقطت اهم الاقنعة ، وبات اللعب على المكشوف ، وعليه سيكون مشاركا بالجرم الاكبر ، من لا يسمي الاشياء باسمائها ، الجريمة اكبر من ان تحتويها لفظة جريمة ، وتوصيف حالة المقنعين فيها بالعمالة والخيانة والدجل والنفاق والسقوط والانتهازية والتخلف والغباء والجهل والارتزاق والكذب والتحريف والسرقة والنهب والسلب والبربرية والوحشية والثأرية الحيوانية والتلذذ بعذابات المخالفين واجتثاثهم الى جانب تشخيص اعراض الحالة النفسية التي تراودهم ، وما يسيح منها من فضائع ومظالم ومآسي تجري على رقاب الناس ، كلها لا تجمل عمق ما يرتكبوه ، انهم يشاركون المحتل مشروعه المفتون بالفوضى النوعية ويضعون انفسهم تحت تصرف ادق تفاصيله ، من دق الاسافين ، ودفع الناس للتقاتل بسببها ، لتطغي صور الدم والخراب والذبول والتشرد والمرض والعجز والخنوع على مجمل مفردات الحالة التي نكب العراق بها ، الى حرق جثث من يقاومهم وقصف البيوت الامنة وقتل الاطفال والنساء !

جرائم قتل المدنيين في البصرة بصولة الجبن والعار ، وجرائم حرق جثث المقاومين دفاعا عن انفسهم في سوق الشيوخ ، وجرائم الابادة الهمجية المتواصلة على اهالينا في مدينة الثورة ـ الصدرـ تفضح الاكاذيب والدعاوى الباطلة بتمثيل حكومة الدمى لشعب العراق ، فليست هناك حكومة تمثل شعبها وتاتي لتقاتله قتال الانتقام والحرق والابادة ، شعبنا يدرك بفطرته ان الامريكان هم الحكام الحقيقيون وان حكومات المنطقة الخضراء ماهي الا قطاع مختلط بين المستفيدين من الوجود الامريكي في العراق من العراقيين وبين الوجود الامريكي ذاته وما يرسمه من خارطة طريق له وللمنطقة برمتها !
المحتل الامريكي يندم اليوم لانه اعلن انتهاء المعارك الرئيسية في العراق مبكرا بمعنى انها بالنسبة له مازالت مستمرة ، فالحرب تتصاعد ضد العراق وشعبه كلما تزايدت المقاومة وكلما اقترب موعد انتهاء ولاية بوش في البيت الابيض ، بوش وحزبه يريدان تثبيت الوضع العراقي على اسس بنود اتفاقية امنية طويلة الامد تبرم مع اتباعهم فيه ، يريدان اقناع الناخب الامريكي بمكاسب على الارض العراقية حتى لو كان تحقيقها يستدعي ابادة مدن عراقية باكملها !
ادارة بوش وجحافلها في العراق هائجة وكذلك حال حكومة المالكي المجرمة هيجان الثور واستنفاره لمناطحة من يريد ترويضه وتكتيفه وارجاعه الى حضيرته حيث اتقاء شره ونطحه ورفسه !

ان الدونية والقهرية والاسقاط والازدواجية والتقمص والنكوص والهستيريا والشيزوفرينيا والسادية وجلد الذات ، كل هذه الامراض مجتمعة لن تكون معبرة بما فيه الكافية عن عمق الحالة الا سوية والتي يمارسها هؤلاء الاوباش وهم يحكمون بالوكالة عراقنا المحتل !
لقد قتلوا المئات وجرحوا الالاف في البصرة وهدموا البيوت على رؤوس اصحابها ، وفعلوا الافاعيل في سوق الشيوخ ، وها هم اليوم يصبون حقدهم الدفين على سكان مدينة الثورة ـ الصدر ـ الكادحة الباسلة المقاومة ، يحاصروها ويقصفوها ويمنعون عنها الكهرباء والوقود والدواء ، انهم يصفون ابطالها بالجرذان حيث اطلقوا على عمليتهم وصف ـ صيد الجرذان ـ مما يدلل على مدى عجرفتهم واستهتارهم بارواح العراقيين وتعمد اهانتهم ، 1000 قتيل واضعاف هذا العدد من الجرحى ونزيف اهالي الثورة يستمر ، لكنهم لن يخضعوا لن يستسلموا لن يتقبلوا الاهانة لن يرحموا الغزاة ومعاونيهم !

يامالكي يا جبان يا عميل الامريكان :

هذا شعار الاهالي في البصرة وسوق الشيوخ والكوت والنجف ، شعار لا تمل ولاتكل الثورة من ترديده والشعار ليس للاستهلاك انما هو حكم الاهالي على هذا الدعي الصلف ، هذا الكاذب الذي صدق نفسه ، والذي لا يتوانا عن فعل اي شيء يرضي به اسياده الامريكان ، انه منح فرصة اخيرة منهم ، ولاجل مسمى لانجاز ما هو مطلوب منه امريكيا ، لقد صرح انه سائر الى الموصل لخوض اخر معركة مع الارهاب ، لكن الواقع كذبه فالامريكان من يحدد السير واتجاهه وعليه صدرت الاوامر له للتوجه الى البصرة وتهيئة ساحتها لنفوذ الاتباع ـ جماعة المجلس والدعوة ـ وبما يضمن عزل المعارضين من ـ الصدريين والفضيلة ـ عن خوض انتخابات مجالس المحافظات المزمع اجرائها في اكتوبر القادم ، حاول الامريكان والبريطانيين التنصل عن التخطيط لتحرك المالكي بالقول : انهم لم يكونوا على علم بتحركات المالكي تلك ! كيف يستقيم الامر اذا كان المالكي نفسه من قال : انه غير قادر على تحريك كتيبة من الجيش العراقي وهو القائد العام للقوات المسلحة ؟

لم يكن باستطاعة المالكي البقاء في البصرة يوما واحدا لولا ضخامة التحشيد الاحتلالي عليها وحرص المحتلين على حمايته ، ولم يكن للقوات الحكومية الطائفية من الصمود في البصرة يوما واحدا لولا الغطاء الجوي والمدرع الذي وفرته القوات المحتلة لها !
لقد حوصرت غرفة عملياته وانهال عليها الثوار بهاوناتهم ، فاخذ يصرخ مستنجدا بالطيران لنقله الى مكان اخر بعيد عن ساحة القتال ، وقتل سكرتيره ابوليث وقتها مما عجل ذلك بهروبه من البصرة !
اليوم جاء دور الثورة في مدينة الصدر وفيها سوف لن يحقق ماعجز عن تحقيقه في البصرة ومهما كانت نوعية المراهنة الامريكية فان في الثورة ثوار لا يهابون الموت !
مهما كان الثور ضخما فان امواج وافواج الثورة ستجبره على التقهقر والهروب !


.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved