الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (1 تم ارسالها)

عودة السفراء العرب

بقلم زياد المنجد - العراق on ابريل 26,2008

image


إصرار الإدارة الأمريكية على عودة السفراء العرب إلى بغداد يحمل أكثر من دلالة ، أولها أن الإدارة الأمريكية تريد بعد خمس سنوات من الفشل الذر يع ،أن تقول للعالم وللداخل الأمريكي ،إن الحالة  التي صنعتها في العراق أمر  يلقى قبولا من دول الجوار، وهو ما يقلل من الانتقادات الكثيرة التي توجه للإدارة الأمريكية حول مافعلته في العراق، وثانيها هي إعادة الثقة لمسئولي حكومة الاحتلال الرابعة   بأنفسهم، ليشعروا أنهم يتمتعون بشرعية عربية بعد أن فقدوا الشرعية الداخلية  ،  فعودة السفراء العرب لبغداد هي مطلب أمريكي وحكومي عراقي بشكل أساسي، رغم وجود بعض الأصوات العراقية التي تقول، بأن غياب العرب عن الساحة العراقية وفر الظرف المناسب لنمو دور القوى الإقليمية في العراق على حساب الدور العربي ، إلا أننا  كقوى وطنية عراقية نقول بأن غياب السفراء العرب عن بغداد أمر طبيعي  وضروري لعدم شرعنة الاحتلال على الأقل عربيا ، بعد أن شرعنته الأمم المتحدة بضغط أمريكي ، ولو أننا لا نعتقد أن هذا الأمر هو المبرر لعدم إرسال بعض الحكومات العربية سفرائها لبغداد ،إذ  أن الكثير منهم ساعدوا بل كانوا جسرا  لوصول قوات الاحتلال إلى بغداد، وان الظرف الأمني المتدهور هو الذي يمنع هذه الحكومات من فعل ذلك لكي لايتعرض ممثلوها للاختطاف والقتل، كما حصل للسفير المصري في العراق في وقت سابق.
ورغم اقتناع الإدارة الأمريكية بهذا المبرر وبعجزها على توفير الأمن للدبلوماسيين العرب، فإنها لابد أن تلوح للحكام العرب بين الحين والآخر بالعصا الغليظة، لتشعرهم بأنهم  مقصرون ومطالبون بفعل المزيد ليكسبوا رضاها، ومن هنا كانت مطالبات  رقطاء الخارجية الأمريكية  مؤخرا ومن بغداد للحكومات العربية بضرورة إرسال سفرائها إلى بغداد.
إننا ومن منبر الحرية نناشد الحكام العرب  أن يقفوا وقفة عز مع أشقائهم العراقيين  (بعد أن خذلوهم منذ بدايات الاحتلال إلى الآن ) بعدم إرسال سفرائهم إلى بغداد، طالما كان هناك جندي أمريكي واحد على ارض العراق، وان يمدوا جسور العون والدعم للقوى الرافضة للاحتلال وفصائل المقاومة الوطنية،  لكي تعود الحرية لهذا البلد ، فهم يساهموا بذلك في قبر المشروع الأمريكي الذي يستهدف عروشهم وكراسيهم في بلدانهم .

 تلك صرخة نطلقها ونتمنى أن تلقى الاستجابة من  الحكام العرب،  على الأقل من الذين مازالوا أحياء منهم ،أما  الآخرين فينطبق قول الشاعر عليهم حينما قال
أسمعت إذ ناديت حيا          ولكن لاحياة لمن تنادي.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (1 تم ارسالها)
  • image ندعو جميع الدول العربية للوقوف الى جانب العراق والعراقيين وان يفتحوا سفاراتهم في العراق وعدم الاستماع الى صوت من تامروا على شعبهم وخانوه وفضلوا الدخول في اجندات مشبوهة متناسين المصائب التي تحل بوطنهم وابناءه .. لا تستمعوا الى من وقفوا مع المجرم صدام ولم يقفوا مع شعبهم نعم اليوم الكل احرار في العراق الجديد ولا رجعة للعبودية وفكر خنق الحريات ، ولا ينبغي ان يحاسب اياً منهم على ذلك ، ولكن ليست هذه هي نهاية المطاف ، فليست السلطات وحدها يمكن ان تحاسب ،ولكن ينبغي عليهم ان يتذكروا ان حكم الشعب العراقي والتاريخ عليهم سيكون قاسياً ، بل انه سيضعهم في خانة من خانوا ذكرى ضحاياه وتنكروا لشهدائه ، والتفتوا الى الطاغية وذرفوا عليه الدموع ، الا انهم لم يلتفوا الى ام حمودي وام حيدوري وام عموري وام علاوي .. وكل الامهات الثكلى اللائي انتزع منهن الطاغية فلذة اكبادهن ، بعد ان سهرن الليالي تلو الليالي ليجعلن منهم رجالاً يفخر العراق بهم ، وزج بهم الى مهاوي الموت والمقابر وهم في عنفوان الشباب . لم يلتفتوا الى الاباء الذين ماتوا حسرة على ابنائهم ودفنوهم قبل ان يزوجوهم من بنت الحلال ، نعم لم يلتفتوا الى اللائي ترملن وكن صبايا في عمر الزهور. ولان للعراقيـيـن سـبق الفضـل التاريخـي على الدنيـا باسـرها في اشيـاء جوهريـة عديدة منـذ فجـر التاريـخ ، فـَسجلوا لهم بفخر ايضاً ،ايها العرب وغير العرب ، بأنهم اول شعـب عربـي واسلامـي يعـدم طاغيتـه بيديـه . ولا فرق بعد ذلك ان كان اعدامه في يوم عيد او في اي يوم اخر ، فيوم اعدامه بحد ذاته كان يوم عيد وسرور في بــلاد الـرافـديـن . فكم اعدم الطاغية من شباب العراق وسلم رفاتهم الطاهرة في اول ايام العيد الى ذويهم ؟ انا شخصياً اعرف واحداً منهم على الاقل ، وسَمعت عن أخرين . ايها الاحـرار ، ابناء الرافديـن النشامـى ، ضعوا اكاليل الورد على رؤسكم فرحاً بسقوط الطاغية وبأعدامه ، فرحاً بالعراق الحر، وسروراً بزوال رمز البغي والعدوان والكذب المنقطع النظير ، ولا تلتفتوا الى من اطلقتم عليهم اسم ايتام صدام ، وتكاتفوا من اجل من بناء عراقكم ولا تدخلوا في دوامة القيل والقال فتتفرقوا . ولا تُشمتوا اعدائكم فيكم وهم ما برحوا يرسلون اليكم الموت والخراب ليزرعوا اليأس في قلوبكم املا في بث الحنين في نفوسكم الى الماضي ، ولكن هيهات . واذكروا شهداء الحرية والخلاص فما ضحوا بانفسهم الا من اجل خلاصكم ، ولا تستمعوا الى نعيق الغربان ، فان صوتها قبيح ومشؤوم.
    (تاريخ النشر فارس حامد عبد الكريم, ابريل 29, 2008, 1:06 AM)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved