يتساءل المواطن المغربي البسيط عن مدى إهتمام الصحافة المستقلة بالمغرب بقضاياه، أجيب من خبرتي داخل هذا الميدان القذر المسمى بالإعلام المغربي:
إعلم ياأخي المغربي البسيط أنه ليس هناك إعلام حقيقي بالمغرب فالجريدة سواء يومية أو أسبوعية ،أو حزبية أو مستقلة مراقبة من طرف صاحب المطبعة الذي يعمل وفق توجيهات الحاكمين بالبلاد ،فلايمكن ولو لجريدة واحدة أن تكتب موضوعا خارج الخط المرسوم، أما تلك التمثيليات السخيفة التي تدعي محاكمة صحيفة أو صحفي ،فهذا يدخل في إطار لعبة قذرة للضحك على الذكاء المحدود للمغاربة ليشغلوكم عن مطالبكم الحقيقية وهي حل مشكلة البطالة وحكرة السلطة وباقي الإهتمامات المهمة للشعب المغربي من تطبيب مجاني لأنه حقكم وكذا الثروات التي يملكها الشعب المغربي كله وله الحق فيها لأنها رزق الله للمغاربة وليس لبعض سارقي الوطن كالفوسفاط والمعادن الأخرى و...
الصحافة المغربية وضعتها الدولة لتكليخكم فقط وتمرير سياستها فأنتم ترون في صفحاتها مجلدات من القتل والإغتصاب والصور الإباحية كتلك الصور التي شاهدتها في جريدة تدعى المساء قبيل شهر رمضان حيث أوردت صور رجال زائلين سروايلهم وهم ينيكون عاهرات بأحد شوارع الدارالبيضاء، والكل يعلم أن من يسير هذه الجريدة المنافقة ،هو مستشار ملك المغرب اليهودي أندري أزولاي، فأي مشهد إباحي في أحد الجرائد المغربية فوراءه اللوبي السياسي الفاسد بالمغرب.
وماذا عن المواقع الإخبارية المغربية؟
هم من صحفيين وكتاب يعملون مع المخابرات لقياس ردود أفعالكم من خلال نشر بعض الأخبار التي لم تتعودوا عليها كظاهرة الشذوذ الجنسي والدعارة التي أحاربها
لوحدي وأبين المسؤولين عليها وغيرها من المواضيع.
فحسب تجربتي فالعاملين بهذه المواقع الإلكترونية المغربية هم من أنذل المغاربة ويبيعون الشعب المغربي للدولة فحذاري من تسريب أسمائكم في أحد التعليقات،كما أنهم لا ينشرون التعليقات التي تبين الحقائق وتنور الشعب فهدفها ليس تنوير الشعب وإنما خلق أعصاب شاذة داخل المغاربة مثلا بين أمازيغي وعربي أو ضد مسلم فيأتون في تعليقات بأسماء مقصودة كالأمازيغي وأبي ذرالغفاري وماهم إلا أسماء هيئة تحريرها لتسيير التعليقات على النحو الذي يريدونه وفي حالة تسلم تعليق يكشفهم يزيلونه.
إنها صورة فساد الصحافة المرتشية المتكونة من خريجي معهد صحافة الدولة الذي لايلجه كما تعرفون إلا أصحاب الواسطات والعاهرات بالإضافة إلى صحافيين بالإسم فقط هم من أعضاء حزبية مغربية.
خلاصة القول،أهبل هو المغربي الذي يصدق أن هناك صحافة تدافع عنه بالمغرب فكل شئ فيها هو لعبة سياسية قذرة تحتقر ذكاء المغاربة.
بوكاشوش يوسف صحفي سابق بالمغرب .