الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

أعلن بالموقع

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

أيمن الظواهري يحرض على الفتنة بين المسلمين

بقلم رشيد شاهين - فلسطين on ابريل 24,2008

image


    لم أكن أعتقد بأنني سوف أكتب عمن أصبح يعرف بالرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مقالين في فترة تقل عن الأسبوع، ذلك أن الرجل عودنا على الظهور في فترات متباعدة قد تمتد في بعض الأحيان إلى شهور عديدة، أما وقد كثر ظهوره هذه الأيام على مواقع الانترنت المختلفة وكذلك على الفضائيات ناصحا وهاديا، وصارت أخباره تتصدر كل الصحف بشكل شبه أسبوعي فإننا مضطرون إلى الحديث عنه وعما "يتحفنا" به من الفتاوى التي لا يتوانى الرجل عن إصدارها مع ظهوره في كل مرة.

   حديث أيمن الظواهري خلال التسجيلين الأخيرين دار عن مسائل كثيرة وهو يحاول أن يوهم السامع بأنه العالِم بكل المسائل المتعلقة بالإنسان والمجتمع وشتى جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، كما وأنه العارف ببواطن الأمور وهو القادر على التحليل واستشراف مستقبل الأمة لا ب والعالم كله، وهو بذلك لا يختلف أبدا عن أي من الزعماء والقادة العرب  الذين يتدخلون بكل تفاصيل الحياة للمواطن "الغلبان" أو المغلوب على أمره، في محاولة منهم لإيهامه بأنهم من اختيار الله عز وجل وحيث أنهم " أي قادتنا" موسوعات متنقلة "تمشي على أرجل" فيها كل شيء فقد بعثهم الله لنا لكي يحكمونا، وهم بالمناسبة كلهم  يدعون بأنهم من أقارب الرسول وسليلي العائلة المحمدية المشرفة، ولن نستغرب إذا ما خرج علينا "الدكتور العظيم" أيمن الظواهري ليقول لنا بأنه أيضا ينتسب إلى رسول هذه الأمة ويتلطى خلف هكذا "كذبة" ليتماها في كذبه مع القادة العظام، ولكي يتمادى في غيه وضلاله الذي صار ممجوجا لما فيه من استهتار بعقول الناس ومحاولة تضليلهم والابتعاد بهم عن الحقيقة.

    وبعيدا عما ورد على لسان الرجل في تلك الأشرطة التي قال فيها أنه يجيب على أسئلة السائلين، فإن ما يهمنا هنا هو ما ورد على لسانه فيما يتعلق بما نعتقد أنه القضية الأخطر والأهم وهي القضية " التي كانت في الحقيقة لب ما يريد الحديث فيه أيمن الظواهري" تلك المتعلقة بقضية الجهاد وما سماه المعارك المقبلة مع الصليبيين واليهود وتلك الحملة المسعورة التي شنها للمرة الثانية خلال فترة الأسبوع على كل من حركة حماس وحزب الله وتلفزيون المنار وكذلك إيران.

    هذا الهجوم الثاني خلال اقل من أسبوع على هذه الجهات إنما يبعث على الريبة والشك وهذا ما جعلنا نتوقف مجددا للسؤال لماذا يقوم بذلك أيمن الظواهري الآن وما سر هذه الهجوم المتواصل على هذه الجهات بالتحديد وما الذي يريده الظواهري ومن خلفه تنظيم القاعدة.

    كذلك فإننا نتسائل عن سر محاولته التذكير بما أطلق عليه أسامة ابن لادن "غزوة منهاتن" تلك الغزوة التي تسببت بكل هذا الدمار والكراهية للعرب والمسلمين في شتى بقاع العالم، خاصة وأن الناس أوشكوا على نسيان تلك المأساة التي ألحقت بالعربان وبالمسلمين وقتلت منهم – في العراق وافغانستان على الأقل- أكثر بآلاف المرات مما تسببت به "غزوة ابن لادن للابراج" من قتل ضد من يسميهم الظواهري الصليبيين برغم أننا لسنا ضد قتل الأبرياء بغض النظر عمن يكونون أو ما لونهم أو جنسهم أو دينهم.

    الحملة التي يشنها الظواهري على حركة حماس في محاولة للتشكيك في نزاهة أو انتماء الحركة واتهامها بمخالفة الشرع ليس من قبيل الصدفة خاصة إذا ما تم ربطها بالهجوم والتهجم على حزب الله وإيران علما بأن هذه الجهات الثلاث التي يهاجمها الرجل يعتبرها الكثير من العرب والمسلمين هي القوى الحية وهي القوى المقاتلة والتي تقف ضد كل هذا الانحدار العربي والإسلامي، -بغض النظر عن كل ما يمكن أن يقال في هذا المجال-، فهذا على الأقل ما يفهمه الإنسان العادي، لماذا التشكيك في انتماء هذه القوى، أم ترى هي محاولة للتهيئة لعمل ما يتم طبخه بمعرفة القاعدة التي نعلم جميعا أنها كانت أحد أذرع المخابرات الأميركية وتنفذ أوامرها وتطبق مخططاتها برغم كل ما قيل عن مقاومة المد والخطر الشيوعي في أفغانستان، وهل يمكننا أن نفهم من هذا بأن الرجل ومن خلال تلك الرسائل يحاول تمهيد الأرضية باتجاه فعل يتم العمل عليه ضد هذه القوى.

    السؤال الذي يتم توجيهه للمرة الثانية حيث كنا قد سألناه في المقال السابق، ما الذي يريده أيمن الظواهري من هذه الجهات الثلاث ولماذا الآن ، لماذا هذه الهجمة الشرسة من قبل تنظيم القاعدة ممثلا بالرجل الثاني  في هذا التوقيت الذي تتعرض فيه نفس الجهات إلى حرب شرسة من قبل من هم في الخندق المعادي للأمة، ثم هل أصبح لبنان هكذا فجأة ثغرا من ثغور الإسلام، وأين كان الظواهري وتنظيمه خلال السنوات الماضية عندما كانت القوات الإسرائيلية تحتل الجنوب وتعيث فيه فسادا، ومن الذي حرر الجنوب هل هم إرهابيو القاعدة أم المقاومون من حزب الله اللبناني الذي صمد في وجه الآلة العسكرية الصهيونية بينما كان الظواهري وأنظمة الردة العربية تتآمر على لبنان وعلى المقاومة الباسلة فيه. الظواهري في هذا "الكذب الممجوج" إنما يجسد المثل العربي القائل "سارح والناس مروحة من الشغل"، هذه الشعارات الزائفة لم تعد تنطلي على الناس "يا دكتور ظواهري"  لأننا رأينا غزوات القاعدة وما الذي جلبته على أمة العربان والمسلمين.
 
    وكيف يمكن للبنان أن يكون دوره المحوري الآن بعد أن خرجت القوات الإسرائيلية من كل الأرض اللبنانية -عدا شبعا- مدحورة مذمومة بفعل المقاومة الشرسة لحزب الله بشكل أساس ولم يكن كذلك قبل الآن، ما الذي يرمي إليه الظواهري وهل في جعبته مخطط جديد للتآمر على هذا البلد الذي عاش السنوات الماضية في حروب شبه مستمرة ولم تحرك القاعدة ولا إرهابيوها إصبعا على زناد لبندقية واحدة ضد العدو المحتل.

    محاولات الظواهري للدس ضد حركة حماس وحزب الله وإيران ومن يسميهم بالروافض في العراق وغيرها ليس سوى محاولة لضرب المسلمين بعضهم ببعض، وهي محاولات لإيجاد شرخ بين المسلمين كما أنها دعوات مسمومة أصبحت مكشوفة للجميع في ظل الممارسات الشاذة والقتل الدموي الذي يمارسه هذا التنظيم سواء في بلدان الغرب أو في الدول العربية أو بشكل خاص في العراق. وباعتقادنا أن على أيمن الظواهري الذي جند نفسه في خدمة المخابرات الأميركية منذ أن انطلق مؤيدا ابن لادن الذي ذهب إلى أفغانستان لخدمة المشروع الأميركي أن يتوقف عن إسداء النصح سواء لحماس أو لغير حماس، وكما ان عليه أن يعلم بأن لا أحد بانتظار فتاواه ولا توجيهاته، وعليه أن يبتعد عن هذا الاستخدام المشبوه للدين وللإسلام كل ما رغب بارتكاب فعلة لا تمت إلى هذا الدين بصلة.
 
    حديث الظواهري عن فلسطين في هذه الأيام ليس حديثا عبثيا، حيث هو يعلم ما لهذه القضية من مكانة في نفوس شعوب العالم العربي والإسلامي، وحيث يعلم الرجل علم اليقين بأن القاعدة لم تكن يوما مع فلسطين ولم تعمل يوما من أجل فلسطين كما أنها بدأت أي "القاعدة" تفقد الكثير من أسهمها في الشارع العربي - إن كان لها أسهما أصلا-، ومن هنا فقد بدأ الرجل يلعب على هذا الوتر مثلما لعبت عليه الكثير من الأنظمة في محاولة لتلميع نفسها وهي لعبة خطيرة وعلى الشباب العربي والإسلامي أن لا ينجر إليها لأنها ليس سوى "كذبة" أخرى ممجوجة مثل الكثير من أكاذيب القاعدة، وليس سوى شعار يروم الظواهري من وراءه خداع الجماهير  بعد أن بدأت "عورته" تتكشف خاصة بعد كل ما قام به من قتل وتدمير وسفك دماء ومحاولات لشق صفوف الشعب العراقي بين سنة وشيعة وبين مسلم وكافر بحسب تصنيفاته.

    نعتقد بأنه كان على الظواهري أن يشكر المنار وكل وسائل الإعلام بغض النظر عمن هي تلك الوسائل سواء كانت لبنانية أو إيرانية أو عربية كما وكل المحللين الذين يحاولون أن يبعدوا شبهة تفجيرات برجي مركز التجارة العالمي عن المسلمين والعرب وتلك النظريات التي تقول بأن التفجير من أيد أميركية أو صهيونية لا أن يقوم بشن هجوم عليها خاصة وأن تلك "الغزوة" برأينا لم تكن إلا صفحة سوداء أخرى من صفحات تنظيم القاعدة ولا يمكن أن تمثل أخلاق الإسلام والمسلمين.

    إننا نعتقد بأن رسالتي الظواهري الأخيرتين لا يمكن أن تكونا سوى جزء من سياسة عامة للتنظيم فيها الكثير من الإشارات التي قد تدل على التوجهات المستقبلية لهذا التنظيم الذي نذر نفسه لخدمة المشروع الأميركي وكان عونا له في أكثر من مرحلة من مراحل نشأته وانتشاره، ونعتقد بأن التلويح بحرب ضد الصليبيين في لبنان ليس سوى جزء من مؤامرة تحاك ضد حزب الله والقوى الوطنية في لبنان في الوقت الذي تحاول قوى لبنانية كانت ولا تزال تصطف في الخندق المعادي للأمة أن تروج الرسالة ذاتها التي يروج لها الظواهري وأميركا ومن هو في الحضن الأميركي.

    إن الدعوات التي يحاول الظواهري الترويج لها في رسائله المتواصلة- فهو في مرة يتحدث عن إخواننا الشيعة واصفا إياهم "بالروافض" وهو تارة يحاول التشكيك في حركة حماس وتارة أخرى يتحدث عن حزب الله والقوى المقاومة الأخرى في لبنان-  لا يمكن أن تخرج عن الإطار المرسوم لتنظيم القاعدة في خدمة الأجندة الأميركية وليس سوى محاولات لزرع البغض والكراهية والفتنة بين العرب والمسلمين، وعلى هذا فإننا نعتقد أن على الشعوب العربية أن تتعامل مع مثل تلك الدعوات بحذر وأن تصطف بنيانا مرصوصا في وجه كل ما يصدر عن هذه الجهات المشبوهة حتى تحبط مخططاتهم وتذهب ريحهم ويخيب فألهم.

بيت لحم

24-4-2008

Sadapril2003@hotmail.com


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

شات chat يوتيوب فيديو Videos You Tube

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved