الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الانفصام يحكم حكام العراق !

بقلم جمال محمد تقي - العراق on ابريل 21,2008

image

في خمسة دورات سنوية مرت كان حلول 9 نيسان يشكل عامل ارباك وانكفاء وتخبط وتناقض وتلعثم لخطاب حكام العراق ، ويبدو ان الامر سيستمر حتى ينقضي الامر !
ان المتابع يستشعر مقدار الحرج الذي يعانيه اصحاب المنطقة الخضراء والسائرون في ركابهم من هذه الذكرى التي لا تجلب لهم غير المتاعب الاضافية ، انها منطلق وجودهم ، او الاصل القبيح الذي لا يسر صاحبه الانتساب اليه او التباهي به فهو اصل الخطيئة التي يتمرغ العراق بسببها ، انهم يعرفون حق المعرفة بالتجربة والبرهان حقيقة معاني هذه المناسبة السارة لذواتهم والمدمرة لشعب باكمله ، لكنهم يعرفون ايضا ان اي تراجع عن الدفاع عنها باعتبارها تحصيل حاصل او قدر لا يجب بل من المستحيل تجنبه ، يعني اعترافهم بمسؤوليتهم الجرمية عن الذي حصل ويحصل ، كما وان عدم تبرير استمرارهم في السير بالطريق الذي رسمه 9 نيسان هو اقرار لجرم متواصل يؤكد القصدية في الحالتين !!

كان مجلس الحكم البغيض قد اصدر قرارا في الذكرى السنوية الاولى ليوم احتلال بغداد اعتبر فيه 9 نيسان عيدا وطنيا ، و قد قرأ القرار وقتها وبتشفي المعمم محمد بحر العلوم ، لكن القرار سرعان ما تبخر وحل محله حاليا يوم دخول العراق عصبة الامم كيوم للعيد الوطني العراقي ، وقرار يوم العيد يتكرر مع قرار مجلس الحكم في تبني علم جديد للعراق يبتعد شكلا ومضمونا عن العلم السابق ويقترب شكلا ومضمونا من العلم الاسرائيلي ، وواضح ان عمليات التبخر السريعة لقرارات مجلس الحكم تلك كانت مسببة بحرارة الردود الشعبية المهينة لقراراته !
ومنذ ذلك الحين لم يتجرأ احدا من رموز العملية السياسية على تكرار وصف التاسع من نيسان كعيد وطني رسمي للعراق ، نعم يكون عطلة رسمية ولكن دون سبب معلن ، والتبرير العملي الوحيد لهذا المنحى هو الخوف من تزايد اعمال المقاومة في هذا اليوم !
وحدهم استقطاعيي شمال العراق من يجاهرون بفرحهم الغامر لذكرى الغزو والاحتلال ، ولا يمكيجون توصيفاتهم ، فهذا مسعود البارزاني يقول : لولا الامريكان وتحريرهم لنا لما استطعنا ان نحلم بحكم العراق حتى بعد جيلين !
اما الطالباني فيقول : 9 نيسان يوم تاريخي اسقطنا فيه الدكتاتورية بدعم من اصدقاء شعبنا الامريكان وحلفاؤهم !
محمود المشهداني رئيس البرلمان يطرح تصوره عن المناسبة بطريقة مزدوجة لا تخلو من الانفصام فيقول : 9 نيسان يوم اسود في تاريخ العراق لانه استبدل الدكتاتورية بالاحتلال ، ولو كنا نحن من اسقط الديكتاتورية لكان للمناسبة مكانة مرموقة في ذاكرة اغلب ابناء العراق !
المالكي وحزبه يطرحون مايطرحه حلفاؤهم حكام شمال العراق ولكن بطريقة مختلفة فيها الكثير من الالتواء والالتباس : 9 نيسان يوم التحرر من الصنم ، وامريكا حاربت وانتصرت لكن الاخطاء المرتكبة ادت الى ما نراه من ازمات !
اقام حزب الدعوة احتفالية مركزية حضرها المالكي والطالباني بمناسبة الذكرى االسنوية لاستشهاد محمد باقر الصدر والتي تتزامن مع ذكرى غزو العراق ، وقد ركزت كلمات الخطباء على حالة الانتقام الزمني من النظام السابق حيث كان يوم سقوطه هو يوم استشهاد الصدر الاول ، ولم يجري اي اشارة فيها للاحتلال او التحرير بشكل مباشر !
معظم عناصر جوقة مؤتمر لندن وصلاح الدين ومجلس الحكم يقيمون 9 نيسان على انه بداية لانطلاقة جديدة في تاريخ العراق ، ويبررون ذلك ، لانعدام الامكانية الداخلية لتحقيق التغيير السياسي المطلوب بدون الاعتماد على العامل الخارجي !
اذا كان حكام العراق الجديد يؤمنون بان يوم 9 نيسان هو يوم تحريره وانطلاقته ، فلماذا يترددون في توصيفه وفي الاحتفال به وتمجيده ؟ لماذا يبرروه باستحياء ؟ لماذا يتجنبون الخوض في دورهم به ؟ لماذا يتنصلون عن مقدماته ويتشبثون به كامر واقع ؟ لماذا لا يكونوا شفافين في تناول اسرار تفاهمتهم مع الامريكان قبل وبعد الاحتلال ؟
كل هذه الاسئلة لا تجد اجابات شافية لديهم لان الاجابات غير الناقصة ستفضح مواقفهم وستسلبهم اي ادعاء بالوطنية والشعور بالمسؤولية ازاء ابناء شعبهم ، فالمقدمات هي جزء من المسببات وهي جزء من النتائج ، وحكام العراق الجديد كانوا ادوات في عملية الاعداد للغزو والاحتلال وهم الان ادوات فاعلة لتكريس وصاية المشروع الامريكي على العراق !
ان الوضع العراقي وبعد مرور خمسة سنوات من عمر الغزو والاحتلال هو من السوء والانحدار بحيث لا يستطيع حتى اكثر المنغمسين فيه والمستفيدين منه ، الدفاع عنه ناهيك عن التباهي به !


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved