الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الترابط الوثيق والنقيض في آن واحد بين الإيمان والكُفر

بقلم أنيس محمد صالح on ابريل 21,2008

image

كما أسلفت وعلمنا من كتاب الله جل جلاله، الأركان المطلوب توافرها في المؤمن والتي لا تقل عن أربعين ركن من أركان الإيمان ( إيمانا وإحتسابا وعملا صالحا )، فالإيمان هو روح وقلب ودعاء وتصديق بالعمل الصالح وإحتساب لوجه الله وحده لا شريك له ، أما الكفر فهو ما يتناقض مع الإيمان تماماً، من تكذيب وإنكار وإقصاء لكل تلك الأركان الواردة سلفاً مع علمه بها، فهو يدرك تماما بها وبواجباتها ولكنه مكذبٌ ومناقضٌ وكافر ومنكرٌ لها، ولا يعمل بها لعدم تصديقه أو إيمانه بها..

كقوله تعالى:
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ {26}
الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {27} البقرة
وقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً {137} النساء
وقوله تعالى:
وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد{7} إبراهيم
وقوله تعالى:
مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {106}النحل
وقوله تعالى:
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ {29}الكهف

وقوله تعالى:
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ {12} العنكبوت

وقوله تعالى:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ{2} التغابن
وقوله تعالى:
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{22}
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ {23} لقمان
وقوله تعالى:
لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ {225} البقرة


فالواضح من جميع آيات الله جل جلاله أعلاه في (القرآن الكريم):

الترابط الوثيق والنقيض فى آن واحد، بين الأيمان والكُفر...

فلا تطلق كلمة الكفر إلا على مؤمن كفر... بأي ركن من أركان الإيمان أو كلها... أو من يكفر ( ينكر أو يكذَب ) بعد إيمانه!!! ومن لم يحمد أو يشكر لما آتاه الله من فضله ونعمه... فقد كفر ( أنكر نعم الله عليه ).

فالكفر هو دليل على إيمان بالأصل ، وإنكار وتكذيب بالضرورة.

فالمشرك بالله مثلا... فقد كفر!!! ولكنه فى الأصل يؤمن بوجود الله!!! ويشرك معه رسولا كان أو نبيا أو أحد عباد الله الصالحين أو مذهبا أو طائفة أو شيعة أو حزبا أو جماعة أو تشريعا لغير الله أو صنما أو وثنا أو ولد... ظناً منه.. إن ذلك ليقربه إلى الله زلفا!!! وبهذا لم يكن ليتواصل مباشرة مع الله جل جلاله ولا يتوكل مباشرة عليه وحده!!! أو عظيما أو ملكا أو رئيسا... أو ليقرن إسمه ليكون نداً لله أو المقارنة مع الله جل جلاله للتعظيم كما يسمي أنفسهم الملوك أصحاب الجلالة والفخامة والسمو الملوك العظماء!!! أو ليؤمن الناس بأن فلانا لديه القدرة على النفع أوالضرر... أو يتخذ من إبليس الرجيم سبيلا , أو وصف الرُسل والأنبياء لتعظيمهم , كإطلاق مصطلح ( الرسول المُعظَم أو الرسول الأعظم ) ليفرقوا بين رُسُل الله وأنبياؤه ... الخ.

وكما أسلفت بأن الإسلام يقوم على التوحيد المُطلق لوجه لله وحده لا شريك له ...

لقوله تعالى:
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) الفاتحة

( إياك نعبُد وإياك نستعين ), ونجد أن كثيرا من الناس يذهب لعبادة الله في المساجد ولكنه بعد خروجه من المسجد تكون تشريعاته مذاهبية بأن يقوَل غير الله في التشريعات بالإستعانة بأديان أرضية مذاهبية ( يستعين بأديان الملوك والتي ينكرها الله ... مذهب السُنة أو مذهب الشيعة !!! ), وهنا فقد أستعان بغير الله جل جلاله فقد أشرك بالتشريعات لغير الله فقد كفر ( لعدم إستعانته بالإستشهاد بآيات الله وتشريعات الله والمنزلة في رسالة الله السماوية والمنزلة بالوحي على الرُسُل وهم أحياء يُرزقون, أو الإستعانة بأي من آل بيت الرسول ).

وتتعدد أشكال الإشراك والكفر فى الحياة العامة... وفي معظم الأحيان لا ينكر الإنسان من كونه ( يهوديا, نصرانيا, مسلما )!!! من واقع أن الإنسان قد يعود إلى ربه بالتوبة!!! والله تواب رحيم...
ولقوله تعالى:
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ {10} التغابن
وقوله تعالى:
اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (3) الأعراف
وقوله تعالى:
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44 ) المائدة
وقوله تعالى:
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) المائدة
وقوله تعالى:
وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (80) آل عمران
وقوله تعالى:
وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {90} التوبة
وقوله تعالى:
وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ {8} إبراهيم
وقوله تعالى:
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ {28} ص
بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ {59} الزمر


أما فيما يخص المنافقين... فهم شر مكانا وأخطر عقبا من المشركين الكافرين... فالمنافق يتميز بإنعدام خُلقه وفى سلوكاته اليومية بخيلا كاذبا أشر من المشرك الكافر... وتوعدهم الله بالدرك الأسفل من النار!!! وهم من الذين لا يؤمنون بآيات الله إلا رياء !!! فهو مع المؤمنين مؤمن!!! ومع الكافرين كافر!!! ويتميز بتلون وجهه وسلوكاته العامة!!! ومن صفاته الأساسية بأنه يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف!!! وقدم الله جل جلاله ( المنافقين والمنافقات على المشركين والمشركات ) في كتابه العزيز (القرآن الكريم).

لقوله تعالى:
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) التوبة
ولقوله تعالى:
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً {145}النساء
وقوله تعالى:
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً {73}‏ الأحزاب

ونلاحظ في الآية الكريمة أعلاه (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ ) , فقد قدَم الله المنافقين والمنافقات على المشركين والمشركات ) , ونفس الشيء ينطبق في الآية الكريمة التالية في :
قوله تعالى:
وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً {6} الفتح

وقوله تعالى:
إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ {1}اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {2}
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ {3} المنافقون

ووجه الإختلاف بين المشرك والمنافق هو إن المُشرك يُظهِر ويُبطِن إشراكه مع الله , ويتعامل في الحياة العامة أن لا وجود لله خالقه وحده لا شريك له !!! مع إدراكه في قرارة نفسه بوجود الله خالقه من خلال جميع شواهد خلقه الإعجازي العظيم ويشرك معه رسولا كان أو نبيا كان أو تشريعا لغير الله كان أو ولد , ويظل ليس محلا أو مجالا للأذى أو الإضرار بالناس كأن يعبد صنما ليقربه إلى الله زلفا !!! أو ليستعين بدينا أرضيا أو مذهبا ليقربه إلى الله زُلفا , أما المنافق فهو أشر مكانا وأكثر عدوانا من المشرك الكافر حينما يظهر غير ما يُبطن !!! ويكيد كيدا على غير ما يظهره في حياته الواقعية , فهو منكرا لوجود الله ( مع سبق الإصرار والترصُد ) , كاذبا في سلوكاته العامة ... ويأمر بالمنكر وينهى عن المعروف !!! عدوانا وحربا على الله وكتبه ورسله , ولا يقيم ولا يعطي للقيَم والأخلاق والدَين والمُثُل أية قيمة أو إعتبار !!!

أما أشد الكُفر والنفاق فهو للذين يصرون على عدم علمهم بما جاء بالرسالات السماوية فيهجرونها عدوانا وحربا على الله وكتبه ورسله وتحريفها !!! ويستخدمون من وسائل القمع والبطش وجيوشهم وشرطتهم وعلماؤهم وأئمتهم ومشرعيهم وليحافظوا على عروشهم وقصورهم وسراياهم الهشة الضعيفة ليفوزوا بمغانم الدنيا الفانية وعلى حساب حقوق وقيمة وحرية وكرامات الإنسان وليسعوا في الأرض الفساد ؟؟؟ كما يحدث عندنا لدى الملوك والسلاطين والأمراء والمشايخ العرب وعلماؤهم ومشرعيهم وأئمتهم أشد الكُفر والشقاق والإرهاب والنفاق !!! وهم يصدرون الإرهاب إلى العالم ويتخذوا المُستعمرين والمُحتلين أولياء... وليحافظوا وخوفا على عروشهم الباطلة الهشة الضعيفة , من خلال رفضهم لمبدأ الشورى بين الناس ومن خلال بيعة الشعب لإختيار الحاكم النزيه والمناسب وبالتبادُل السلمي للسلطة ولضرورة أن يكون حريصا على ضمان حقوق وكرامات وحريات وقيمة حقيقة وتكريم لهذا الإنسان كما كرمه الله في الكتاب ؟؟؟ وينطبق مصطلح أشد الكُفر والنفاق كذلك لمن يتبعون هذه الأنظمة الباطلة غير الشرعية كحاشياتهم وبطاناتهم !!!
لقوله تعالى:
سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96) الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) التوبة
.


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 2 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved