الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

وأُسقِطتْ بغداد ..

بقلم أسامه طلفاح - الاردن on ابريل 11,2008

image

عندما جاء مساءُ ذلك اليوم، مَحوتُ من مسوِدتي و من أرشيف أيامي كلّ معنى من معاني أيام العروبة، فأصبح به الثلاثاءُ كالأربعاء، و السبتُ كما الخميس، و أصبحت أشهر العروبة تحمل في طياتها نفس الصورة و لوناً واحداً، و أصبحَ به نيسانُ كما حزيرانْ،

و أصبحت به بغدادُ كما القدسِ تماماً، صنوان، تقبعانِ خلفَ قضبان ٍ من القهر الأحمقِ، والذلّ الذي لم نقرأ له مثيلاً في تاريخ العرب.

و جاءَ التاسعُ من نيسانْ، ليسطر لنا ذكرى جديدة، كتلك التي حملت طابع الخامس من حزيران، لتستمر مع ذلك اليوم سلسلة الإسقاطات العربية المتتالية، حينما سقطت بغدادْ، بل، حينما أسقطناها نحن، كما أسقطنا قبلها القدس و بيروت و الخرطوم و جزر القمرْ.

و أُسقطت بغدادْ ..

منذ اليوم الأول لسلسة النكبات العربية، و منذ أن أسقطت القدس و بيروت، و منذ أن هُزم العرب في يومٍ حزيرانيٍ بعيدْ، أُسقطت؛ منذ أن أكلَ الضبعُ حملاننا و قبل كلّ ذلك أُسقطتْ منذ أن أسقطنا كتابنا، و هويتنا؛ عربيةُ الهوى.

و تَمُرُّ الأيامُ على بغدادْ، و لا زالت تنتظرُ من يفُكُّ أسرها، و يحررها من طغيان الشر و جبروتِ النارِ الذي أصابها.

عامٌ أليم، أمست معه كُلُّ أعوام العروبة حزينة..

أراد الغُزاة أن يقتلوا النفس العربية، أشاعوا الأكاذيب و اخترعوا الأقاويل، قتلوها فعلاً، و جعلوا من بغداد ساحة من ساحات الحزن و الأسى، و مرجاً من مروج الأمل الذي سيولد لا محالَ .. فالنصر يولد من رحِم الهزيمة.

أعوامٌ خلتْ و بغدادُ الحبيبة؛ تجلس خلف قضبان " الحقارة " تتجرع الموت يومياً، و تروي قصصاً و روايات، تحكي عن ماضٍ كان، و حاضرٍ سيكون، فأبوابُ التاريخِ لن تقفل، و سِجِّلُ التاريخِ لن يمحو ما كان لبغداد.

" لأن كل أقنعتنا المزيفة سقـطت، و كل روايات الجمال و البطولة التي نسجناها سقـطت؛ سقطت بغداد .. سقطت الكرامة و الشهامة و تناثرَ التاريخُ و الجرحُ و الألمُ و الأملُ و تبعثرتْ أشـلاءُ بغـدادَ من حولنا.. إلا صوتُ المئذنة و دقات طبول الثورة"..

لغم الحضارةِ أنتِ بغداد...

تاريخاً و جرحاً و ألماً و أملاً سوف يولد من جديدْ ..

إليكِ سنكتب كلّ حينْ

يومٌ من أيام " كذبات " العربْ.

______________

أُسامه نصّار طلفاح

otelfah@hotmail.com .


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved