الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

للفقراء فقط حق دخول جهنم ...!!!!!

بقلم يونس العموري / فلسطين on ابريل 11,2008

image

للفقراء فقط حق دخول جهنم.. فجهنم الفقر لهم ولاشريك لأحد فيها سواهم ... ولا جنة الا جنانهم بأتون الفقر والحرمان ... وللفقر قصص وحكايات مع ابطال الحواري المتمرغين بتراب الأرض ... فها هو المشهد يبدو اكثر اتساعا على المستوى الإقليمي وكأن الفقر قد بانت اسنانه وكشر عن انيابه صدفة او بمفاجأة علية القوم وسادة العصر الجدد...
وللفقراء فقط الحق بأن يُضربوا وأن يُذبحوا ... وان يمارس بحقهم كل اشكال التعسف والقهر.. فهؤلاء فقراء أتوا الى الدنيا بالصدفة ... الفقراء هؤلاء وبالمشهد الإقليمي المُسيطر الأن على الساحة ينتفضون بكل الأمكنة، محاولين ان يستغيثوا بعد ان اصبح استمرار العيش وممارسة الحياة لغزا من الغاز سادة الأمر والنهي ... لا عليك سيدي الفقير فأنت المقهور، ممنوع من ان تيحا فوق الأرض، وممنوع عليك إعلاء كلمتك، وان تقف موقف الصارخ للحياة... ممنوع ان تمارس الغضب وممنوع ان تقول كلمتك بوجه التنين المتغول في دهاليز صناعة عصر العولمة الجديد ... لا يمكن ان يقبلوا بمواطنيتك الأولى وعليك ان ترضى بدرجات المواطنة وفقا لمقاييس العصر واسس الإقتصاديات المستحدثة....
هو القتل والذبح والحرمان من جديد لكل فقراء العصر في الساحة العربية .. ويبدو المشهد اكثر اتضاحا فما بين احداث المحلة الكبرى بمصر، والتي استهدفت قمع العمال، حينما طالبوا بالحياة، وان يستجدوا لقمة العيش وان يأكلوا رغيف الخبز او بعضا منه .. وما بين اصدار القوانين ومعاقبة فقراء فلسطين على اعلاء صوتهم مطالبين بشيء من الحقوق ... وهذا الحصار الممتد من البحر حتى النهر ليكون ما يجب ان يكون في دهاليز صُناع قرارات السلم وفن الممكن بالإنجاز السياسي ... وحتى يستوي المشهد هنا لابد من اصدار القوانين وقوننة ( من القانون) فعل القتل والذبح والإستكانة...وما بين اختفاء الطحين بلبنان وإشتداد قتامة الإنقسام السياسي هناك، يبدو وكأن فقراء لبنان قد استوت كل امورهم ولم يتبقى الا سرقة طحينهم وخبزهم من جديد ... فبحر بيروت ينذر بالصيف الساخن مرة اخرى .. ورحالة العرب والعجم لا يجدوا من حسناواتهم ما يمكن ان يجذبهم نحو الصيف اللبناني فالفقر اشتد بحواريهم ... والجزر المعزولة عن بعضها قد صارت ممالك لسادة الجبل والبحر ورجالات البزنس ...
هي الحرب الجددة على فقراء المنطقة ... حتى يتم تدجينهم وتهجينهم ومصالحتهم مع مبادىء العولمة واقتصاديات السوق الحر ... وهو الحرمان الذي سيجبرهم على القبول بمعادلة السيد والعبد من خلال فعل التجويع وبالتالي القبول بترسيم المنطقة والإذعان لأمراء البيت الأبيض ... ومن هنا يكون ما يجب ان يكون بعرف سادة العالم وتفصيل المغانم ومحاولة إستيعاب ثورة العبيد للخلاص من ازعاجاتهم المتكررة لرغد الحياة في القصور ... لكن بعرف هؤلاء لابد من العبيد الفقراء حتى يكون للحياة طعمها الممزوج برائحة عرق العمال والفلاحين ... وحتى يكون للنبيذ الأحمر المعتق من يقدمه على صواني الفضة منحنيا ... ولابد من سيجار أتيا من حقول كوبا حتى يستوي المشهد من جديد ...
اذن لابد من ان يكون للفقراء الحق بدخول جهنهم وفقا لإرادة سادة الجنة ... ولابد من تفصيل القوانين والمراسيم حتى يتم كبح جماحهم ... ولابد من ضربهم بحواري المحلة .. كونهم يمارسون فعل البلطجة ... ولابد من التوجه لمحكمة العدل العليا بحاكمية رام الله حتى يكون الإذعان لقرارات السيد الجديد وفقا لأوامر صندوق النقد الدولي ... وحتى تستوي كل الأمور كان ما كان من مزادات في بازارات الخدمة العامة ليكون الخلاص من فقراء لهم مواقفهم ولهم اراءهم ويكون لهم ان يتصدوا لقرارات العسس في محطات البيوت السوداء لتطويع عقائدهم حتى تتطابق وعقيدة الدين الجديد ...
في عواصم الفقر يبدو المشهد اكثر جلأ لفعل التغول المعولم والمعلب لإقتصاد السوق الحر لذوي الكروش المنتفخة والمتحالفة مع البزات الرسمية التابعة لأجهزة القمع الحاضرة بكل لحظة للإنقضاض على ذوي الأفواه الجائعة المنتظرة لفتات موائد ملوك اللحظة وامرأء اقطاعيات المسيطر على خبز يومهم وقوت يومهم ... وان قالوا كلمتهم وطالبوا بحقوقهم قيل لهم هذا من فعل الشياطين وبلطجة البشر وزعرنة الانسان ... وان قالوا لاءهم تحولت الى فعل مجانين يريدون ان يدمروا المشهد الحضاري للبلد ... لكن ان يموتوا جوعا وان يركعوا عند اباطرة الدولار فذاك الفعل المتناسق ولغة ومتطلبات معادلة الوجود ...

هي انتفاضة الجوع ... وانتفاضة الخبز ... ولعنة الفقراء ... وقبضات بالسماء تلوح .. وشعار يطلقه طفل مرتمي بأحضان شوارع القاهرة ... وصرخة ثائر تحول الى موظف بحاكمية البزنس الليبرالي المعتدل في بازار الخدمة المدنية تحت حراب بنادق الاحتلال بضواحي الموت المحكوم بكل لحظة في ظل سماء الوطن المسمى مجازا فلسطين ... لفلسطين اليوم وفي ظل فقراء اللحظة اكثر التسميات شيوعا ... فمنها ما يستوي وحقيقة الموقف والأطروحة السياسية الجديدة للحاكم الجديد الأتي الينا من اوراق المال ومعادلات البورصة وحكمة التعامل والتعاطي وخيارات سادة الإقتصاد الحر لذبح الفقراء وتركيعهم عبر قرارات تتم صناعتها واصدارها لخلق توازنات الجوع ...

في ظل هذا الفقر لابد للفقراء من ان يعتزوا بجهنهم ولابد لهم من يلفظوا جنانهم وبالتالي لابد من ان يكون الموت مباحا على الطرقات ... وللفقراء الحق ان يختاروا موتهم لئلا يموتوا جوعى ...فحرية الموت ... موت مجيد ... وحرية العيش ... عيش رغيد ... وللفقراء لهم ان يكونوا كما يجب ان يكونوا اذلاء للحق وكرماء بالدم حينما يكون للموت معنى للحياة واستمرارا لتواصل فعل الحياة ...


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved