الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

عباس يلتقي اولمرت اليوم ومعارضة داخل الحكومة الاسرائيلية لمنح الفلسطينيين أي تسهيلات قبل إتمام بناء جدار الفصل

بقلم وكالات on ابريل 07,2008

image

يلتقي اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، برئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في القدس المحتلة لإجراء جولة محادثات أخرى بعد مرور سبعة أسابيع على لقائهما الأخير. وقالت الاذاعة العبرية الرسمية ان هذا اللقاء ياتي في ظل معارضة عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية لتخفيف الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية قبل إنهاء بناء جدار الفصل العنصري.

وقد شهدت جلسة الحكومة الأسبوعية التي عقدت يوم أمس جدلا حول التسهيلات التي تعهد بها وزير الحرب إيهود باراك لوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس. وأعرب عدد من الوزراء عن معارضتهم لمنح أي تسهيلات في التنقل للفلسطينيين معتبرين أن ذلك يزيد المخاطر على الإسرائيليين.
من جهته حذر رئيس الشاباك، يوفال ديسكين من أي خطوة لتسهيل حركة التنقل لفلسطينيين قبل الانتهاء من بناء جدار الفصل العنصري، معتبرا أن ذلك بمثابة مصدر خطر حقيقي على إسرائيل. وقال إن عدم إتمام بناء الجدار يجب أن يؤخذ بالحسبان قبل اتخاذ أي قرار حول تخفيف الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية.

وأعرب عدد من الوزراء عن موقف مشابه فقد نقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت عن وزير لم يذكره قوله إن منح مزيد من التسهيلات للفلسطينيين يعتبر خطرا على إسرائيل ودعا إلى وقف كافة ما أسماه «خطوات النوايا الحسنة». وحذر وزير آخر من أن وزارة الأمن لم تخصص بعد ميزانيات لإتمام بناء الجدار معتبرا أن سلم الأولويات لدى الوزارة مشوب بالخلل. وحذر وزير ثالث من تسهيلات أخرى بضغط أمريكي وفلسطيني قبل إتمام بناء الجدار.
كما اعرب وزير الأمن الداخلي آفي ديختر عن رفضه لتخفيف الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية. وردا على اقتراح نائب رئيس الوزراء، حاييم رامون( صاحب فكرة قطع الكهرباء والوقود عن قطاع غزة) الذي دعا إلى تخفيف الضغط عن الفلسطينيين واتخاذ خطوات لرفع مستوى المعيشة للسكان، قال ديختر: "إن رفع مستوى المعيشة في الضفة الغربية سيؤدي إلى ارتفاع عدد الموتى في الجانب الإسرائيلي".
من جانبه قال وزير الحرب إيهود باراك إن خطته لاتي عرضها على رايس لاقت تجاوبا من عدة جهات، وقال: "تلقينا إطراءات من وزيرة الخارجية الأمريكية رايس ومن ممثل الرباعية الدولية طوني بلير ومن البريطانيين والفلسطينيين". وأضاف: "لا ينبغي أن نعزز الادعاء بأن المفاوضات ستفشل لأننا لم نقدم تسهيلات بما يكفي". واشار إلى أنه ينوي «تعزيز المعتدلين دون أن ينسى المصالح العليا للدولة-الأمن».

ويشار إلى أن مسار جدار الفصل العنصري الذي يبلغ طوله حسب المخطط 790 كم أقيم منه حتى الآن 49 كم . وتتوقع الحكومة الإسرائيلية إتمام بناء الجدار إذا ما تم تجاوز العثرات في غضون 20 شهرا، حتى نهاية عام 2010. وتقدر تكاليف المقاطع الناقصة بـ 6 مليارات شيكل.
ويذكر أن ثمة قرار من المحكمة العليا بتعديل 60 كم من الجدار المبني، وما زالت المحكمة تبحث في مصير 100 كم أخرى مبنية. وتركز السلطات الإسرائليية جهودها العام الجاري على بناء المقاطع المحيطة بالقدس والتي تقطع أوصالها.
 
 ويوم أمس أعلنت قوات الاحتلال عن إزالة 10 سواتر ترابية وإسمنتية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية معظمها في طرق فرعية. وكانت قد أعلنت مطلع الأسبوع الفائت عن إزالة ستة معيقات. ويأتي ذلك بناء على تعهد وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك لوزيرة الخارجية الأمريكية تسيبي ليفني بإزالة 50 معيقا إلى جانب بعض التسهيلات في التنقل للتجار ولمسؤولي السلطة في إطار ما أسماه «رزمة التسهيلات للفلسطينيين». وتشمل خطة باراك إزالة حاجز واحد وتوسيع خمسة حواجز وتزويدها بالمستلزمات الضرورية. 
 
وعلى الأرض تواصل قوات الاحتلال حملات المداهمات والاعتقالات في الضفة الغربية، ففي مشهد شبه يومي أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية عن اعتقال عشرة فلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. 
 
وفي نهاية الأسبوع الماضي أكد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، حاييم رامون، أن حدود أي اتفاق مع الفلسطينيين سيكون جدار العزل وأن إسرائيل لن تفاوض الفلسطينيين حول الحرم القدسي والقدس القديمة.

وأعرب رامون عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين خلال السنة الجارية وسن قانون الإخلاء والتعويض للمستوطنين الذين يسكنون شرق جدار الفصل.

وأضاف رامون في مؤتمر للمدراء العامين للوزارات إن إسرائيل تعتزم توفي الأمن للمستوطنات الواقعة غرب الجدار وأنها لا يمكنها أن توفر «باستقامة» تلك الحماية للمستوطنين الساكنين شرق الجدار.

ويرى رامون أنه ينبغي بعد التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، أو اتفاق مبادئ، إجراء انتخابات عامة بحيث يطرح الاتفاق على الجمهور.

وهاجم رامون أحزاب اليمين بسبب رفضهم لإجراء مفاوضات حول القدس. لافتا إلى أن إسرائيل ضمت إلى القدس 28 قرية فلسطينية لم يكن يوما تابعة للقدس. وقال: " إن معسكر اليمين أصبح فجأة يعتبر تلك القرى مقدسة، ويرون أن حائط المبكى(حائط البراق) وشعفاط سيان. هم يعرفون موقف الحكومة الحقيقي بما يتعلق بالحوض المقدس(الحرم القدسي) وأورشليم اليهودية والتي لا نعتزم التفاوض حولها".



صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved