وصلت الدفعة الاولى من اللاجئين الفلسطينيين الى تشيلي وعددهم 38 شخصا من بينهم 23 طفلا، بعد ان اقلت بهم الطائرة من مطار دمشق الدولي، وكان باستقبالهم بالمطار ممثلين عن المفوضية العليا للاجئين وعن الحكومة التشيلية، وعن الجانب الفلسطيني كانت السفيرة الفلسطينية مي كيلة التي ادلت بتصريح صحفي لوسائل الاعلام قالت "انهم عاشوا ماساة" ورئيس الفيدرالية الفلسطينية بتشيلي السيد موريسيو ابو غوش الذي اكد بتصريحه "ان الخطوة القادمة هو النضال من اجل عودتهم الى وطنهم الام على اساس قرار الامم المتحدة 194 وحق العودة هو حق مقدس" اضافة الى ممثلين عن اللجنة الفلسطينية لحق العودة وممثل عن اللجنة الديمقراطية الفلسطينية بتشيلي وقد توجهت المجوعة الى مدينة calera التي تحضر لهم استقبالا رسميا،
وما ميز وصول اللاجئين الفلسطينيين الى تشيلي هو الاستقبال الرسمي للمؤسسات الفلسطينية والسفارة الفلسطينية لهم، كذلك تواجد العديد من ابناء الجالية الفلسطينية، الذين استقبلوا اللاجئين تحت شعار ليتحول الالم الى حب، ونقل اللاجئين الى المدينة التي احتضنتهم حيث رافقهم العديد من ممثلي الجالية ومؤسساتها.
هذا وكانت الجالية الفلسطينية بتشيلي قد شكلت منذ ايلول العام الماضي اللجنة الفلسطينية لحق العودة، لتقوم بالدفاع عن حقوق اللاجئين، والمطالبة بتطبيق قرار الامم المتحدة رقم 194 الخاص بحق العودة، ليمارس شعبنا هذا الحق المقدس.
بالتاكيد ان هذا الاستقبال التي قامت به الجالية الفلسطينية ومؤسساتها بتشيلي، انما عبر عن اصالتها ودورها النضالي ووحدة الشعب الفلسطيني، وهذا ما اكدته اللجنة الفلسطينية لحق العودة بنداءها الذي وجهته قبل يومين من وصول الدفعة الاولى من اللاجئين، حيث اكدت على وحدة الشعب الفلسطيني، ونضاله من اجل عودته الى وطنه الام والى الديار التي شرد منها عام 1948، هذا الموقف ايضا عبر وبكل تاكيد على اصالة الجالية الفلسطينية ومؤسساتها بتشيلي وانتمائها الوطني، كذلك لا يمكننا ان ننسى اطلاقا الوجود الرسمي للسفارة الفلسطينية من خلال السفيرة الفلسطينية على ارض المطار لاستقبالهم.
جادالله صفا
06/04/2008