أعلن القيادي في حركة (حماس) محمود الزهار الخميس أن الحركة بدأت أخيرا تأسيس أجهزة أمنية في قطاع غزة (على أساس وطني) وبمشاركة كل الفصائل ليعمل بها أصحاب المهنة والكفاءة وليس أصحاب الولاء.
وقال الزهار في تصريح لاحدى محطات الاذاعة المحلية في غزة ان حماس لن تسلم ابدا بعودة الاوضاع في قطاع غزة الى ما كانت عليه قبل منتصف يونيو الماضي والعودة الى دوامة الاجرام السابقة.
واكد مرة اخرى على رفض حماس للشروط التي وضعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول بالحوار معها ومنها عودة الاوضاع الى ما كانت عليه في الشهر الماضي بقطاع غزة.
وسيطرت حماس على هذه المنطقة اواسط يونيو الماضي بعد قتال دام مع حركة (فتح) والاجهزة الامنية المختلفة اوقع المئات من القتلى والجرحى.
ورأى الزهار انه لو عاد الحوار بين حركتي حماس وفتح فسيتم طرح قضايا على اجندة الحوار اهمها انه لن يتم تسليم الاجهزة الامنية لمن وصفهم بالخونة والفاسدين الذين استغلوا الاجهزة الامنية لحسابهم الخاص وللتعاون الامني مع العدو الاسرائيلي.
وتابع القول انه اذا ما استؤنف الحوار فسنستمع الى ما الذي سيريدونه في حركة فتح ولن نسلم ابدا بعودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل ذلك.
ونفى القيادي في حركة حماس وجود اي اتصالات بين الحركة واسرائيل بخصوص المعابر معتبرا ان هناك نوعا من الاسقاط النفسي الذي يمارسه الذين رموا انفسهم في احضان اسرائيل فيقولون أن كل الناس تتعاون مع اسرائيل كما تعاونوا.