الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

دولة للفلسطينيين أم للمستوطنيين

بقلم جميل السلحوت on ابريل 03,2008

image

تتواصل الجولات المكوكية لوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في المنطقة ، وسبقتها زيارة ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي ، ومسؤولين أمريكيين آخرين ، لدفع مسيرة السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين كما قالت السيدة رايس ، كما أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش سيزور اسرائيل في شهر أيار القادم للمشاركة في احتفالات الدولة العبرية بالذكرى الستين لقيامها .
وقد أكد المسؤولون الأمريكيون أكثر من مرة، وفي كل زياراتهم للمنطقة على سعيهم لتحقيق رؤية الرئيس الأمريكي بضرورة قيام دولة فلسطينية قبل نهاية العام الحالي 2008 مع أن رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود أولمرت، صرح أكثر من مره هو الاخر" بأنه من الصعب الوصول الى اتفاقات للحل الدائم مع الفلسطينيين خلال هذا العام " . ولا يخفى على المراقبين السياسيين أن الرئيس الأمريكي لم يعلن عن رؤيته لحل الصراع من خلال " دولتين متجاورتين للشعبين " الا استجابة للأجندة الاسرائيلية ، من خلال اعطاء الفلسطينيين كياناً أقل من دولة وأكثر من ادارة مدنية ، ومحاصر في جيوب متباعدة ومحاصرة ومعزولة بالجدران والمستوطنات ، ولا سيادة له على الحدود أو المعابر البرية والجوية والبحرية ، وليطلق الفلسطينييون على هذا الكيان دولة أو امبراطورية أو ما يشاؤون فالنتيجة واحدة .
والقادة الاسرائيليون الذين يجيدون فنّ ادارة الصراع بامتياز ، لهم مشروعهم طويل المدى الذي من خلاله يحققون طموحاتهم التوسعية ، وهم ليسوا في عجلة من أمرهم ،فكل الظروف مهيأة لهم،لذا فهم يفرضون وقائع على الأرض من خلال الاستيطان وغيره ، مستغلين حالة التردي والضعف والانقسام والتشرذم العربي ، ومطمئنين في نفس الوقت الى الدعم الأمريكي اللامحدود لهم ، وعلى مختلف الأصعدة، فهم يتنكرون لكافة قرارات الشرعية الدولية ، وللقانون الدولي ، وحتى لبعض الطروحات لحليفتهم أمريكا ، بل ان موقفهم هو موقف انتقائي لبعض بنود أجزاء من بنود لبعض القرارات، فمثلاً قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 الصادر في 29-11-1947 والذي ينص على تقسيم فلسطين الى دولتين واحدة عربية والثانية يهودية ، تقبل اسرائيل نصف هذا البند أي قيام دولة يهودية ، وتتنكر منذ ذلك التاريخ لنصفه الثاني وهو قيام دولة فلسطينية ، مع أن هذا القرار يشكل شهادة الميلاد للدولة العبرية .
واسرائيل التي وافقت في لقاء أنابوليس على وقف الاستيطان ، أعلن رئيس وزرائها مرات عديدة وأمام وسائل الاعلام قبل أن يجف حبر قرارات المؤتمر عن الموافقة على عدة مشاريع استيطانية في القدس الشرقية المحتلة ، وفي بقية أجزاء الضفة الغربية ، علماً أن الاستيطان والتوسع الاستيطاني لم يتوقف يوماً واحداً . وقد أعلنت حركة السلام الاسرائيلية المناهضة لسياسة الاستيطان ، أن البناء الاستيطاني مستمر في مائة مستوطنة ومستوطنة -101- في الضفة الغربية بشكل جنوني ، اضافة الى البناء الاستيطاني المتواصل في مدينة القدس الشرقية ومحيطها .
والمخططات الاسرائلية الاستيطانية ، وسياسة بناء الجدران الاسرائيلية التوسعية لمحاصرة التجمعات السكانية الفلسطينية من قرى ومدن ومخيمات ، وعزلها عن بعضها البعض في جيوب صغيرة ، وغير متواصلة الا عبر بوابات تفتح وتغلق حسب الأوامر الاسرائيلية ، أو حتى حسب مزاج الضباط الذين يحرسونها . وعزلها أيضاً عن الأراضي الزراعية التي تبقى نهباً لسياسة التوسع الاستيطاني . كل هذه المخططات تعلنها اسرائيل في وسائل الاعلام ، بل وتخبر المواطنين المستهدفين بهذه السياسة بكتب خطيّة ، وتعطيهم أياماً معدودة للاعتراض عليها ، علماً أن الاعتراضات مصيرها الرفض ، لأن هذه سياسة واضحة يجري تنفيذها على الأرض ، فمثلاً الجدار الثاني الذي بُني في محيط قرية العيزرية الشرقي ، يواصل مسيره ليحاصر قرى أبو ديس والسواحرة الشرقية وحيّ الشيخ سعد ، ولا يبعد عن بعض البيوت أكثر من خمسين متراً ، وسيحاصر هذه القرى مع الجدار الأول الذي يفصلها فصلاً كاملاً عن مدينة القدس ، سيحاصرها وسيعزلها عن أراضيها الزراعية ، وسيمنع امتداد هذه القرى حتى للزيادة السكانية الطبيعية لمواطنيها ، ولن يبقى لهم مخرج سوى عن طريق بوابة تحرسها حراب جيش الاحتلال ، عدا عن قطعه الطريق الواصل بين شمال القدس وجنوبها . وهذا الجدار الذي اعترض عليه أهالي هذه القرى عندما أُعلن عنه في عام 2005 جاء بعده في العام 2007 الاعلان عن طريق " نسيج الحياة " الذي يفيد مخططه بأنه يأتي من حاجز " الكونتينر " في السواحرة الشرقية ويسير باتجاه براري السواحرة الى منطقة الضحضاح ، الى ثغرة رهوة ، الى الجانب الشمالي لوادي الدكاكين ليأخذ منطقة الزّرّاعة وليواصل مسيره الى شرق الخان الأحمر المقامة عليه المنطقة الصناعية المعروفة باسم " ميشور أدوميم " وقد أعلنت اسرائيل أن هذا الشارع سيأخذ 1128 دونماً من الأراضي الفلسطينية ، وما لم تعلنه اسرائيل أن هذا الشارع يقتطع حوالي 67 ألف دونم ستكون في محيط " ميشور أدوميم " ومستوطنة معاليه أدوميم ، ومستوطنة كيدار ومستوطنة نيئوت كيدار ، اضافة الى التدمير الذي سيلحق بالأراضي على جانبي الشارع ، واضافة الى عزل أراضي براري السواحرة التي تمتد حتى البحر الميت ، وهي أراضي زراعية ومراعي لعشرات آلاف رؤوس الأغنام .
فهل هذا الجنون على ارض الواقع يشير الى العمل لاقامة دولة فلسطينية أم دولة للمستوطنيين ؟؟ وما هو رأي المفاوضيين الفلسطينيين في ذلك ؟؟ وعلى ماذا يتفاوضون ؟؟ وأين ستقوم الدولة الفلسطينية ؟؟وماذا يقول القادة العرب الذين يثقون بـ "شجاعة" الرئيس بوش الصغير؟


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved