الرئيسية صحافة تعارف زواج المنتدى البرامج مدونات المرأة الاغاني الدليل العاب
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله

كتاب شبكة لطيف

حمل صورك مجانا

بحث  

* مجلة الغربال الالكترونية

* منتدى النخبة الثقافي

* منتدى البرامج

* منتدى المرأة

منتدى شبيبة فلسطين

* ابعث مادة للنشر


الاخبار

الساحة الفلسطينية

الساحة اللبنانية

الساحة العراقية

الصحافة الاسرائيلية

ادب وثقافة

قضايا واراء

منوعات

بحوث ودراسات

حوارات / لقاءات

الاخبار الفنية

عالم الكتاب

فهرس الموضوعات

mo tu we th fr sa su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

اضف بريدك الالكتروني ليصلك الجديد


التصويت:

ما رايك بالموقع


email ارسل لصديقك | print اطبع | comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

ما قاله الراوي وهذا ردى عليه

بقلم م. زياد صيدم - غزة - فلسطين on ابريل 03,2008

image

قرأت مقالا بقلم الراوي وقمت بإبداء وجهة نظري عليه في مقال مستقل كالآتي:
 
أين أسد أفغانستان  ؟   بقلم:  الراوي
إنها سابقة أكثر من خطيرة أن يعتدا على الطالبات الفلسطينيات في داخل حرم جامعة الأزهر في غزة الصابرة المحتسبة لله من بطش و إجرام و ديوسية الطغاة الخضر واستعبادهم للناس.
 
نزعوا حجاب الطالبة ميرفت عن رأسها فصرخت .. وآسلاماه !!!!! فأجابوها بالمزيد من الركل والضرب. وهناك كانت فتاتان أخريان وقد حشرتها الكلاب المتوحشة في غرفة لينها لوا عليهما ضربا وألفاظا اهتز لها عرش الرحمن.
 
حدث هذا بالأمس في جامعة الأزهر التى أغلبيتها الساحقة من القوى الوطنية وعلى رأسها فتح فهذا كان سببا كافيا لتدنيس الحرم الجامعي وتمزيق الملصقات وصور الشهداء ويافطات لنصرة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام بأعمال قرصنة وعربدة و مداهمة واقتحام بعشرات المسلحين من عصابات تهتف بالتحرير  ؟؟ وترفع أعلام خضراء وتسحل أعلام فلسطين وفتح تحت الأقدام النجسة ..... ولكن مشيئة الله أكبر وأقوى من حقدهم وعما بصائرهم لتسقط بعدها راياتهم حزنا وخجلا مما يفعلون سبحان الله فقد تهاوت دون إن يمسها احد إنها مشيئة الله فكلما رفعوها كانت تسقط تريد القول إن ضرب النساء وكشف عوراتهن لا يقبله الله ولا رسوله ولكن من يتعظ ومن يهتدي؟؟ إنهم يا ربى لقوم كافرون فجرة....
 
إن ما حدث يوم الاثنين 30/3 يوم ذكرى الأرض العزيزة على قلوب الفلسطينيين في حرم جامعة الأزهر دليل قاطع جازم على استهتار وعدم اعتبار لهذه الذكرى في نفوس شعبنا الفلسطيني الذي انتفض على الظلم داخل حدود عام 48 وتداعت له باقي الجماهير في كل مكان فكانت الاحتفالات بهذا اليوم في داخل جامعة الأزهر التى أبت عصابات الخضر أن تقام فكان ما كان والصور أكبر برهان والحكمة تقول لا ظلم يسود ولا قاتل ينجو ولا أحد فوق العدالة وأن الشعب لمنتصر بإذن الله فحماس المدعومة  والممولة من الفرس  لن تستطيع مع رسول الله وعمر وأبا بكر وأتباعهم شيئا ...فأين أنت يا أسد أفغانستان وا أأأأساماه . وغدا لناظره قريب.....
 
وردى عليه كان كالآتي :
 
على المنبر استغاثة مهولة للراوي !. بقلم م. زياد صيدم
 
كتب الراوي مقال بعنوان أين أسد أفغانستان ؟  ولا نعلم حقيقته بعد..  ولا تعنينا كثيرا بالرغم من عدم سروري من الأسماء الوهمية ولكنها أحيانا نلتمس لها الأعذار..هذا المعلق الذي يدخل على الكتاب في الأزمات فيعلق هنا وهناك بمختصر الحديث ، تفا جئت به اليوم على هذا المنبر الحر بمقال بسيط وسهل لا ينم عن حنكته التى تعود عليها في تعليقاته فلا ادري لماذا ؟! ولكن ما لفت نظري ما بين سطوره  القليلة حيث طرح أو بالأدق قام باستغاثة موجهة لما أسماه أسد أفغانستان وحتى يكون دقيقا  تطرق له بالاسم (أسامة) في آخر المقال وهنا لابد من وجهة نظر ندلى بها للأهمية:
 
الأخ الراوي إن طرحك وما قد فهمته من بين السطور أن هناك مذاهب تتصارع في غزة فربطك بما حدث في جامعة الأزهر من أمور مشينة حقا  تجاه الطالبات تحديدا ووقوع الحجاب عن رأس وظهور شعر إحدى بناتنا لهو أمر غاية في الاستهجان والغرابة عن مجتمعاتنا الفلسطينية  فعلا حيث مجتمعنا يعد من المجتمعات المحافظة بالدرجة الأولى مما يعطى انطباعا بأن الصراعات الحزبية تطورت إلى ما أبعد من هذا ومست مباشرة الأعراف والضوابط والخطوط الحمر وهى المتعلقة بالشرف وأعراض الناس وهذا لم تفعله دولة الاحتلال الصهيوني مع قسوته حتى اليوم فهي تعلم بان القتل أهون من مس الشرف والعرض لدى المسلم .
 
ولكن الكاتب أو الكاتبة المُكنى بالراوي ذهب بعيدا حد الاستنجاد بابن لادن وهذا أجده جد خطير بل ومهول لأنني أفهم بان هناك مذاهب السنة ونحن سكان فلسطين في معظمنا من المسلمين على هذا المذهب وهناك مذاهب كثيرة أهمها وأوسعها مذهب الشيعة وأعلم بان هناك خلافات بينهما لم نتطرق ولن نتطرق لها (الأقلام الحرة) لأن في هذا إفساح المجال للأعداء واليهود للدخول بيننا من أوسع الأبواب ، كما وأنى من أشد المؤيدين والمحبين  لحزب الله وزعيمهم حسن نصر الله وهم على مذهب الشيعة وهم أنفسهم على خط النار والمواجهة مع أعداء الأمة الحقيقيين ..
 
إذا فاني هنا أتوجه للراوي وأتمنى عليه عدم الزج بالمذاهب  على الساحة الفلسطينية مهما بلغت التوقعات من تشيع جماعات معينة تعمل وتفتعل أحداثا ضد السُنة لأن هذا غير حقيقي من زاوية مذهبية وما نراه عزاؤه فقط إلى الخلافات السياسية فيما بين التيارات الوطنية من ناحية والتيار الاسلامى من ناحية أخرى هنا في غزة تحديدا.ففي كل الظروف والأحوال نرفض الاستعانة بابن لادن فخلافاتنا هنا سياسية وليست مذهبية ولم نصل لنصبح عراق آخر فأنى أرجو ألا نخلط الحابل بالنابل فهذا أمر أراه مهولا واستبعده ولا نحبذ الخوض فيه لعدم ثبوته حتى الآن بشكل عملي وظاهر فكل الدلالات تشير إلى أن الإخوة في التيار الاسلامى شديدي الغرق في التشويش والتقوقع الحزبي المقيت ، وليس الوقوع في مذاهب أخرى لم تثبت حتى الآن بالدليل القاطع والجازم فالهوس والاضطراب الذي حدث في جامعة الأزهر تجاه  الطلبة وخصوصا تجاه الفتاة التى تم مهاجمتها وسحب حجابها وركلت بالأقدام من رجال فقدوا النظر والرؤيا !!! ليس إلا ولن يكونوا من منطلقات مذهبية أبدا ولست بوارد الدفاع عن تصرفاتهم المستهجنة والمجنونة والمنبوذة والمرفوضة ولكنى ما أزال أجزم بأنها بعيدة كل البعد عن التفكير القادم من تطورات مذهبية فرأفة بنا في غزة فالشعب يتلوى ويتضور ويناجى ويتأمل...
وفى النهاية أتمنى أن يهدى الله الجميع وأقول الجميع لما فيه خير شعبنا وأمتنا.  والله من وراء القصد.
إلى اللقاء.
 


صوت للموضوع

1 2 3 4 5 (المجموع 0 الاصوات)
comment اضف تعليق (0 تم ارسالها)

الاكثر قراءه

الرئيسية | |اعلانات زواج | المنتدى | الاغاني | صحف ومجلات | دليل البرامج | عالم المرأة | انترنت للمبتدئيين | المنتدى | مركز الالعاب | تحميل الصور | دليل المواقع العربية | البوم الصور | جميلات العرب | مجلة كابتن انترنت | اعلانات تعارف | المدونات | مجلة الغربال الالكترونية | منتدى النخبة الثقافي | منتدى البرامج | منتدى المرأة | المكتبة الشاملة

جميع الحقوق محفوظة LATEF.NET تصميم : لطيف مفيد -- ©Copyrights latef.net All Rights Reserved